تعقد تحت رعاية سلطان بن زايد ، افتتاح اعمال الندوة العالمية لتاريخ العلوم عند العرب

تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات افتتح محمد بن سالم الظاهري مدير أعمال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة, الندوة العالمية السابعة لتاريخ العلوم عند العرب. حضر الندوة التي اقيمت بفندق روتانا العين عدد كبير من كبار المسئولين والعلماء واساتذة الجامعة والمهتمين بالتراث وصاحب الندوة معرض تراثي. وافتتح الدكتور حسن النابودة مدير مركز زايد للتراث الندوة التي نظمها المركز بالتعاون مع جامعة حلب وتستمر لمدة ثلاثة ايام بهدف التعريف بالمساهمة التي قدمها العلماء العرب المسلمون للحضارة الانسانية في مجال العلوم وكيفية انتقال هذه العلوم من الشرق الى الغرب حيث رحب بالحضور في مدينة العين مهد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقال ان عناية الله شاءت ان يتزامن هذا اللقاء العلمي المبارك مع حدث وطني كبير يتمثل في قرب عودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقد تماثل للشفاء بحمد الله وتستعد البلاد لاستقباله فرحا وابتهاجا. وقال ان هذه الندوة التي تبدأ أعمالها اليوم هي بعض الاخلاص الكبير والتطبيق العملي لتوجيهات سموه حيث قال: لقد ترك لنا الاسلاف من اجدادنا الكثير من التراث الذي يحق لنا ان نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليكون ذخرا للاجيال القادمة وعلى النهج الحكيم الذي رسمه الأب القائد جاء الدعم والتشجيع والتوجيه من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات الذي اولى عناية خاصة بانشطة المركز الثقافية والعلمية من خلال دعمه واهتمامه المباشر لهذه الانشطة. وقال ان الحضارة العربية انجبت علماء كبارا تركوا لنا المئات من المؤلفات في كافة فنون المعرفة مازالت تذخر بالكثير من الوثائق والمخطوطات العلمية المحفوظة في دور العلم والمكتبات العالمية وهي بحاجة لمن يحققها لذلك شرع المركز بالعمل على تحقيق ذخائر هذه المخطوطات وهو مشروع يحمل اسم راعي هذه الندوة. وقال ان عقد هذه الندوة يهدف الى الكشف عن جوانب مضيئة في حضارتنا العربية وما تمتعت به من سمات حضارية وتسامح ديني كما تأتي تأكيدا على مقدرة اللغة العربية على استيعاب التطور العلمي وعلى مكانتها. ثم القى الدكتور محمد علي حورية رئيس جامعة حلب السورية كلمة اكد فيها ان هذه الندوة عقدت لتطلع شعبنا وشعوب العالم قاطبة على ما قدمه العرب والمسلمون للحضارة الانسانية وعلى مشاركتهم بها حيث بنيت حضارة اوروبا الحديثة على قاعدة من الحضارة العربية والاسلامية, واهتمام الشعوب الاخرى واحترامها لنا وهو ما يبعث على الثقة بالنفس عندنا لما قدمه العرب والمسلمون للانسانية من علوم ومخطوطات وحضارة كما ان الاهتمام بالتراث ينعكس اقتصاديا على سياحة البلاد بسبب ثروته الاثرية والتراثية فقد بلغ دخل مصر من السياحة عام 1989 (4ر3 مليارات دولار) وكان الدخل رقم (1) بعد دخل البترول وقناة السويس وتحويلات العمالة بالخارج كما ان الاهتمام بالتراث يرد على الادعاءات الاسرائيلية بتزوير التراث. وقال ان ربط الماضي القديم بالحاضر الجديد المتطور هو قضية اساسية تتبلور بضرورة تجديد الحياة العربية مع الاحتفاظ بشخصيتها وقيمها ومقوماتها الاصيلة. وأكد ان دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قطعت اشواطا في تحديث التعليم بجميع مراحله. وقال ان هذه الندوة تأتي ضمن التعاون العربي فامامكم وثائق عمل الندوة فانتم المؤتمنون على الماضي لشرح المستقبل وعليكم تحمل المسئولية العلمية في هذا الاطار القومي. ثم القت الشيخة حصة صباح السالم مديرة ادارة الآثار الاسلامية بالكويت كلمة الجهات المشاركة التي اكدت خلالها اهمية لقاء هذه الكوكبة من العلماء وتساءلت ما هو العصر الذهبي للانتاج العلمي في الحضارة العربية والاسلامية؟ وقالت ان الاجابة كانت عصر الترجمة العباسي ثم تساءلت والآن هل توقف العطاء العربي, ان الغرب يقول نعم والحقيقة ان دور الحضارة الاسلامية اقتصر الآن على النقل دون الابتكار جاهلين او متجاهين المنهجية الجديدة للعلماء العرب التي اعادت النظر في اسس العلم اليوناني. واستشهدت الشيخة حصة بالثورة الكوبرنيكية اوائل القرن السادس عشر التي لم تكن تتحقق لولا النظريات الرياضية التي وضعها ابن الشاطر الدمشقي وكذلك كتب الرازي وابن سينا والخوارزمي وغيرهم. وقالت ان الحضارة الاسلامية اضافت ثم توقفت بعد عصر الغزالي وكتابه تهافت الفلاسفة. ثم اختتمت كلمتها بتوجيه الشكر لمركز زايد للتراث وجامعة حلب. ثم القى الدكتور فؤاد سركيس كلمة معهد تاريخ العلوم العربية والاسلامية بفرانكفورت بالمانيا كما القى كلمة عن المشاركين الدكتور عبدالله الغنيم وزير التربية والتعليم السابق بالكويت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات