اكد العميد الركن احمد مطر المهيرى ضابط الارتباط لشئون قوة الامارات فى كوسوفو ان تواجد القوة فى اقليم كوسوفو ليس شرفا لدولة الامارات فحسب وانما لكافة الدول العربية والاسلامية مشيرا الى ان الدول لا تقاس باحجامها وامكانياتها وانما افعالها ومواقفها وسياساتها الحكيمة. جاء ذلك فى حديث خاص لوكالة انباء الامارات تعليقا على مشاعر المواطنين والمقيمين على ارض الدولة والتى سجلوها خلال الصيف الماضى فى لوحات اعدتها سلطة موانىء دبى خلال المعرض الذى شاركت فيه القوات المسلحة اثناء مهرجان دبى للتسوق. واشار العميد الركن المهيرى الى ان السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تقوم على ركائز واضحة تهدف الى ترسيخ السلام والاستقرار فى مختلف انحاء العالم ونبذ الصراعات والحروب وهو ما يلمسه الجميع من خلال مشاركة القوات المسلحة الاماراتية فى قوات الردع العربية فى لبنان وفى قوات الامم المتحدة فى الصومال خلال السنوات الماضية وحاليا ضمن القوات الدولية الكيفور لحفظ الامن والاستقرار فى كوسوفو. كما اشار الى الفرق الكبير والى الظروف المختلفة بين تجربة تواجد قوات الامارات ومهمتها فى كوسوفو من جهة وبين تواجدها ومهمتها فى كل من لبنان والصومال. واضاف ان القيادة العامة سنت قوانين وضوابط تحفظ امن وسلامة هؤلاء الافراد من خلال توجيهات القادة الميدانيين واختيارهم بدقة لمثل هذه المهام مع تسهيل السبل فى التعاون الوثيق مع القوات الدولية الاخرى المشاركة فى اطار (الكيفور). و قال العميد الركن المهيرى انه قرأ فى احدى لوحات سلطة موانىء دبى عبارة سطر بها كاتبها مشاعره تجاه قوة الامارات بقوله (انها أشرف مهمة وأنبل رسالة تسارعتم اليها) وانه كضابط ارتباط لشئون قوة الامارات فى كوسوفو يعود ليؤكد ان التسارع فى هذا الامر نابع من سياسة حكيمة وأن مبدأ المشاركة كان لضرورة وجود قوات عربية مسلمة تؤمن بالحق لشعب كوسوفو المسلم ومن هنا جاءت مبادرة القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة بالاسراع والاستعجال فى اغاثة اللاجئين من ابناء كوسوفو ومد يد العون لهم ثم الانتقال الى المشاركة العسكرية الكاملة لحفظ الامن والاستقرار فى الاقليم . وردا على سؤال حول عبارة (وكنتم دعاة سلام قبل ذلك) قال العميد الركن احمد المهيرى .. لقد شاركت القوات المسلحة الاماراتية كدعاة سلام وحفظ الامن والاستقرار ليس فقط فى كوسوفو وانما فى لبنان والصومال مشيرا الى ان الاختلاف بين المشاركات الثلاث (لبنان والصومال وكوسوفو) هو اختلاف كبير وينقسم الى قسمين اساسيين عسكرى وانسانى مدنى. أما الاختلاف العسكرى ففى لبنان مثلا اسندت العملية لقوات الردع العربية وهى عبارة عن قوات مهمتها منع استمرار الحرب الاهلية فى لبنان وذلك تحت مظلة الجامعة العربية مشيرا الى ان هذه القوة (قوة الردع العربية التى اشتركت فيها الامارات) كانت بناء على سياسة واضحة من صاحب السمو رئيس الدولة الذى اهتم بالسلام دائما منذ بداية عهد الدولة نفسها وكانت هناك مصاعب عدة لم تمنع هذه القوة من اداء عملها. ـ وام