رئيس لجنة الانشطة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: اقتراحات باقامة برامج متنوعة للجائزة على مدار العام

أكد عارف جلفار رئيس لجنة الانشطة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان اللجنة انتهت من استعداداتها لاستضافة العلماء والمفكرين لالقاء محاضراتهم الدينية المتنوعة وقال ان اللجنة اختارت نخبة من هؤلاء العلماء من البلاد العربي والاسلامية، وتشمل المحاضرات الرجال والنساء مشيرا الى ان محاضرات الرجال سوف تقام في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي ومحاضرات النساء في قاعة نادي دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي. واضاف ان جميع المحاضرات سوف تبدأ في تمام الساعة التاسعة مساء من اليوم الأول من شهر رمضان وحتى السابع منه حيث تقام المسابقة الدولية للقرآن من الثامن من شهر رمضان وحتى التاسع عشر في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي. وقال عارف جلفار ان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم له اياد بيضاء على الجائزة يشهد لها الجميع من الدعم المستمر والمتواصل المادي والمعنوي, ولقد قام سموه بتشجيع القائمين على الجائزة ويحرص دائما على الابتكار والابداع في البرامج والفعاليات المصاحبة وهذا ينعكس على الجائزة وعلى القائمين عليها لبذل الجهود. واضاف ان هناك جهات متعددة شاركت معنا في انجاح فعاليات الجائزة منها طيران الامارات وشرطة دبي والاتصالات وغرفة تجارة وصناعة دبي وبنك دبي الاسلامي ورجل الاعمال سيف الغرير وهذه المؤسسات التي ذكرتها مجرد امثلة والشكر موصول لكل من ساهم معنا وخاصة وسائل الاعلام المختلفة. وقال رئيس لجنة الانشطة انه يتم ترشيح اسماء المحاضرين من قبل لجنة الانشطة ثم ترفع للجنة المنظمة حيث توضع مجموعة كبيرة من الاسماء ويتم الاختيار منها من خلال اللجنة المنظمة واضاف ان اللجنة وقع اختيارها على مجموعة من العلماء والمفكرين لهذا العام وهم الدكتور زغلول النجار والشيخ محمد حسين يعقوب والدكتور سعود بومحفوظ والدكتور ابراهيم الخولي من جامعة الازهر والشيخ ابراهيم الدرويش والشيخ حمزة يوسف مشيرا الى استضافة كل من الحاجة هناء ثروت والحاجة ياسمين الخيام. واضاف رئيس لجنة الانشطة ان الاختيار يتم على أساس التوزيع الجغرافي والتنوع في طرح المحاضرات. وقال عارف جلفار ان الانشطة التي قدمت في الدورات السابقة تنوعت ما بين المحاضرات والندوات والمشاركة في انشطة دينية ورياضة مع بعض المؤسسات والقطاعات بهدف تشجيعها على أداء هذه الانشطة وهو هدف من اهداف الجائزة, وفي الدورة الثانية قامت الجائزة برعاية برامج نادي بالرميثة للتايكوندو وعلى الرغم من اسمه الرياضي الا ان له برامج دينية كثيرة في مجال حفظ القرآن الكريم والحديث والدروس الشرعية والتربوية التي تعقد للمشاركين. واضاف ان أهم الانشطة هو المحاضرات التي نريد من خلالها تنوع العناوين التي تطرح ولا تكون واحدة في توجهها. وحول عمل لجنة الانشطة قال عارف جلفار ان اللجنة تتكون من مجموعة من الاعضاء الدائمين وهم الدكتور سيف العويد وخليل اهلي ومحمد عبدالكريم وعبيد الزريم ومن خلال الاعضاء يتم الاتفاق على البرامج التي سنقوم بها خلال دورة المسابقة ثم يتم التنسيق مع اللجنة المنظمة لأخذ الموافقة على هذه البرامج او تعديلها وبعد ذلك نبدأ في مباشرة الاعمال التنفيذية وكذلك التنسيق مع لجنة العلاقات العامة. واما بالنسبة لبرامج المحاضرات نقوم بالاتصالات بالمحاضرين على عناوينهم وهواتفهم التي نحصل عليها من المراكز الاسلامية وبعض المؤسسات المعنية وبعد اختيار اللجنة المنظمة للعلماء يتم الاتصال بهم والاتفاق معهم على موعد المحاضرة والحضور لدبي, ويعطى جدول المواعيد للجنة الادارية التي تتولى عمل التأشيرات وحجوزات السفر, واخطارنا بمواعيد الوصول لاستقبالهم. وقال رئيس لجنة الانشطة انه من خلال المحاضرات التي أقيمت في العامين الماضيين لاحظنا اقبالا متميزا للاستماع للمحاضرات خاصة في ظل تنوع الطرح والعناوين ولذا فانه تم عمل محاضرات في السجون واستراحة الشواب ونادي دبي للمعاقين. وهناك طلبات من بعض المؤسسات لتنظيم محاضرات للضيوف في الامارات المختلفة وبعض الجمعيات كالاتحاد النسائي وجمعية المرأة الظبيانية وكليات التقنية العليا للطالبات في دبي وجمعية الفجيرة الثقافية والجمعية الخيرية بالفجيرة ومدرسة الراية الثانوية بدبي. وقال ان هناك توجيهات من رئيس اللجنة المنظمة باقامة برامج على مدار العام كالمحاضرات وغيرها, وهناك اقتراح من احد الزوار للجائزة لعقد مؤتمر عام للجائزة ولاقى الاقتراح ترحيبا من اللجنة المنظمة. وقال عارف جلفار ان هناك توجيها من اللجنة المنظمة لتوثيق المواد العلمية الخاصة بالجائزة والمحاضرات والانشطة ولذا فان لجنة الانشطة تعد كتابا خاصا عن محاضرات الدورة الثالثة لتوزيعه على الجمهور والمؤسسات والهيئات والافراد للاستفادة منه, اضافة لذلك فانه تم تسجيل جزءين من القرآن سنويا من خلال الأصوات المتميزة من المتسابقين وتم تسجيل الجزءين التاسع والعشرين والثلاثين في الدورة الثانية والجزءين السابع والعشرين والثامن والعشرين في الدورة الثالثة. وقال ان الجائزة في بداية التأسيس لاقت ترحيبا كبيرا من كافة الشرائح ومن كافة المواطنين والمقيمين على ارض الامارات وفي العالم العربي والاسلامي, ومن خلال رصد الاخبار التي تأتينا من دول المتسابقين نجد هذا الاثر الذي تركته الجائزة لدى الناس اضافة الى الدور الذي لعبته وسائل الاعلام في تغطية فعاليات الجائزة والمسابقة القرآنية خاصة الفضائيات المحلية والعربية وتلفزيون دبي, وقد وصلتنا رسائل عبر البريد الالكتروني من دول كثيرة تشيد بالجائزة ومن ضمن هذه الرسائل رسالة من الكويت تطالبنا بتنظيم المزيد من المحاضرات التي يستمتع (بمشاهدتها) يضاف الى ذلك التفاعل الذي حدث من الجمهور والمراكز الاسلامية في الخارج والجاليات المسلمة والمؤسسات والمهتمين, ذلك التفاعل تم من خلال المسابقة القرآنية والشخصية الاسلامية. ومن ناحية اخرى فان الجوائز التي تم رصدها للفائزين والمشاركين في المسابقة القرآنية تعتبر من اعلى الجوائز على مستوى المسابقات الدولية, واضاف: الحمد لله الواقع يتحدث عن نفسه ولذا فان الاخوة في اللجنة المنظمة لا يكتفون بما انجزوا او حققوا من نتائج وانما هناك استمرارية في بذل المزيد من الجهود والتفكير في برامج اخرى لمواصلة النجاح, ولقد وجدت ارتياحا كبيرا من مراكز التحفيظ في الدولة حينما التقينا بهم وفتح مجال للحوار كما عبروا عن شكرهم للجائزة عندما انشئت المسابقة المحلية, كما ان فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي ابدى اعجابه بالجائزة واحتضانها للناشئة لتشجيعهم على حفظ القرآن الكريم. ولقد رأت اللجنة المنظمة بعد نجاح المسابقة الدولية ونجاح اختيار الشخصية الاسلامية انشاء المسابقة المحلية ليتنافس فيها الاناث والذكور والمواطنون والمقيمون, وتم تقسيم هذه المسابقة الى ثلاثة اقسام وهي حفظ عشرة اجزاء وحفظ عشرين جزءا وحفظ القرآن كله. وبعد اقرار المسابقة المحلية اجتمعت اللجنة المعنية مع مراكز ومؤسسات التحفيظ ووصفت الشروط الخاصة للتقدم لهذه المسابقة, وفتح المجال للمواطنين للمشاركة فيها بكافة الاعمار, واما المقيمون فان المشاركة بالنسبة للذكور تقتصر على من هم دون الواحد والعشرين, واما الاناث فالمجال مفتوح امامهم لكل الاعمار. واضاف: ان لجنة المسابقة المحلية اتاحت الفرصة لمن ساهم في القسم الاول ان يساهم في القسم الثاني وكذلك لمن اشترك في القسم الثاني الاشتراك في القسم الثالث, وهناك اختبار تمهيدي للمتقدمين للوقوف على مدى حفظهم. وكان الترشيحج للعام الماضي عن طريق المؤسسات والافراد, اما في هذه السنة فيكون التقدم عن طريق المراكز فقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات