خلال ندوة مركز التدريب الاعلامي لـ البيان: دبي مدينة الجودة بجدارة

أكد حسان الحموي المدير العام لمؤسسة صناع الجودة العرب كبير المفتشين لدى الهيئة الامريكية للتسجيل في الشرق الأوسط ان اختيار مدينة دبي كمدينة الجودة العربية ليس بالأمر الغريب خاصة وانها تضم 750 شركة حاصلة على شهادة (الايزو) وهو أكبر عدد للشركات الحاصلة على هذه الشهادة في الدول العربية. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مركز التدريب الاعلامي في مؤسسة (البيان) للطباعة والنشر امس حول التعريف بأنظمة ادارة الجودة. واشار الحموي في بداية الندوة الى ان 700 شركة من هذه الشركات في دبي تجري معاملاتها باللغة الانجليزية مؤكدا على ضرورة توطين الخبرة في هذا المجال كما نوه الى انه تم تعريب كافة الانظمة العالمية للجودة لتدرس باللغة العربية. وفي تحديده لسبب الحاجة الى نظام الايزو 9000 اوضح الحموي ان التحديات العالمية الحالية لم تعد بحاجة الى مدراء بل الى قادة قادرين على التخطيط ووضع الاستراتيجيات والتوجيه والتدريب والاشراف والمتابعة بالاضافة الى تقييم الاداء وتطويره متوقعا انتهاء عصر المدراء قريبا جدا. وقال ان منظمة التجارة العالمية عند اقرارها للجات وجدت نفسها أمام تحد يتمثل في ان بعض الدول تستطيع المنافسة في دول اخرى ولكن بجودة أقل ومن هنا جاءت اهمية وضع نظام يثبت الجودة في كافة الشركات ويوحد المقاييس والمواصفات مشيرا الى ان المنظمة وضعت اشتراطات لفتح التجارة امام هذه الشركات بحصولها على شهادة الجودة. واوضح ان نظام الجودة يجب ان يراعي شركاء أربعة عند تطبيقه وهم الزبائن والعاملون ورأس المال والمساهمون والمجتمع ثم قدم شرحا عاما حول امكانية تطبيق هذا النظام في مختلف المؤسسات والشركات لضمان سير عمل بشكل جيد موضحا ان هناك ثلاثة مستويات من انظمة الجودة هي iso9001, نموذج لتأكيد الجودة في التصميم والتطوير, الانتاج والتركيب, الخدمة وiso9002 نموذج لتأكيد الجودة في الانتاج والتركيب, الخدمة وiso9003 نموذج لتأكيد الجودة في التفتيش والاختبار النهائي. كما أكد ان الجودة المرتفعة تعني كلفة اقل في الوقت والجهد والمال. وقدم تفصيلا حول تصميم نظام الجودة في مختلف المؤسسات وما يحتاج اليه من خطوات وضبط هذا التصميم لتحقيق تطبيق ناجح. وفي ختام الندوة قال الحموي ان صناع الجودة العرب مؤسسة غير ربحية هدفها نشر نظام الجودة في الوطن العربي معربا عن استعداده لتقديم أي ندوة متخصصة لأي مؤسسة او شركة حول تطبيق نظام الجودة في اختصاصها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات