الفائزون بالجوائز المحلية

سلطان بن علي العويس : ان تخصيص جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ضمن فئة الجوائز المحلية ما هو الا احقاق للحق واعتراف بالفضل, فعندما انشئت المستشفيات والمؤسسات العلاجية في الدولة، لم يتوقف عطاؤه ولم يحبس عاطفة البذل لراحة المرضى, وانما تسامى في حبه للخير وأهدافه الانسانية وظل يسهم في البناء الاجتماعي للوطن من خلال دعم المؤسسات والبرامج الاجتماعية والمستشفيات ودور الرعاية والمرافق العامة. الدكتور عبدالرحيم جعفر الفائز بالجائزة المحلية اسم يعرفه المجتمع الطبي على مدى ربع قرن والى يومنا هذا ظل يواصل عطاءه اللامحدود, عين وكيلا مساعدا في وزارة الصحة, وفيما بعد شغل منصب وكيل الوزارة, ولايزال منصبه حتى الآن, ترأس العديد من اللجان, وكان رئيس جمعية الامارات الطبية لأكثر من عقدين كاملين, وهو المؤسس لمجلة جمعية الامارات الطبية. الدكتور جمعة خلفان بالهول عين الدكتور جمعة خلفان بالهول مديرا عاما لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي عام 1974, وتولى هذه المسئولية لمدة عشرين عاما. ويأتي تكريم جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية له اليوم اعترافا بالنجاحات التي حققتها الدائرة في دبي, وحسبه انه كان المخطط والمنفذ والمايسترو لكل ما تحقق من انجازات. الدكتور جوزيف مسقط بارون يعود اليه الفضل في تطوير القسم الباطني بمستشفى دبي التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية حيث اصبح يحتضن اثني عشر تخصصا فرعيا من بينها امراض القلب وامراض الجهاز الهضمي والتنفسي والامراض المعدية والغدد الصماء, بالاضافة الى اسهاماته الأكاديمية والتعليمية, كما كان له دوره المقدر في دعم كلية دبي الطبية للبنات, لهذا اتصف عطاؤه بالشمولية والتكامل. الدكتور محمد حبيب آل رضا المغفور له الدكتور محمد حبيب آل رضا طبيب له ميزة تفرد بها عن غيره من الاطباء الذين استحقوا التكريم, فهو أول طبيب مواطن ظل يمارس المهنة في وطنه دبي لأكثر من نصف قرن من الزمان, حيث شهد له المرحوم الشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي آنذاك بالتميز حين حرر له أول تصريح بفتح عيادة طبية خاصة في عام 1939, خدم مرضاه رغم قلة الامكانيات العلاجية وانعدام الاجهزة الطبية. الدكتورة أمينة علي كاظم عملت المغفور لها الدكتورة أمينة علي كاظم كأول طبيبة اماراتية وأول اخصائية تخدير في الدولة. وكان أداؤها في هذا المجال مشرفا وعلى مستوى المسئولية والتفاني في العمل. وقد كانت عند حسن الظن بها وقدوة حسنة كانسانة وطبيبة في رعاية المرضى والسهر على راحتهم. كما عينت رئيسة لقسم التخدير في مستشفى راشد, فأدارته بجدارة واقتدار واستمرت في عطائها المثمر لأكثر من ثلاثة عقود.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات