اعرب الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب عن امتنانه وشكره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة واخيه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، على ثقتهما الغالية والكبيرة على موقفهما من استقالته التي تقدم بها في ابريل الماضي ورفضهما لهذه الاستقالة مما يزيد المهام والمسئولية على كاهله مؤملا ان يكون عند حسن ظنهما به في حمل هذه الامانة. صرح بذلك الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمكتبه صباح امس ليعلن فيه نبأ صدور قرار مجلس الوزراء الاسبوع الماضي بشأن عدم قبول استقالته التي تقدم بها الى معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم وعودته لاداء مهام عمله كوكيل لوزارة التربية. وقال الدكتور المهيري اننا جميعا نعمل لخدمة الوطن وفي قطاع من اهم القطاعات لصناع المستقبل اجيال الغد مشيدا بدور معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية في تأصيل هذا الدور والتأكيد على اهمية تضافر جهود جميع العاملين في هذا القطاع الحيوي والمهم للوطن. واضاف ان معالي وزير التربية هو أخ وصديق وزميل سابق بجامعة الامارات وسنعمل جميعا رؤساء ومرؤوسين وكافة المسئولين بالتربية والوكلاء المساعدين جاهدين على اصلاح الميدان التربوي والنهوض به مشيرا الى ان الوزارة والميدان جزء واحد لا يتجزأ. وأوضح ان هناك جدولا زمنيا للقاء مع كافة ادارات المناطق التعليمية بالدولة للاستماع الى نبض الميدان ومشاكله والعمل على ازالة كل العقبات والمشاكل. كما ابدى الدكتور جمال المهيري استعداده التام للتعاون مع كافة وسائل الاعلام كقطاع مهم ومكمل لمهام عمل وخطط وزارة التربية مؤكدا ان اولى توجيهاته كانت ضرورة التعاون مع وسائل الاعلام متبعا سياسة الباب المفتوح. وذكر ان المصادر التي يجب ان يستقي الاعلامي خبره منها تتمثل في معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية او وكيل وزارة التربية او الاعلام التربوي حتى يكون للخبر مصداقية. جدير بالذكر ان (البيان) قد انفردت امس بنشر خبر عدم قبول استقالة الدكتور جمال المهيري وعودته لاداء مهام عمله حيث اكد الاخير صحة الخبر قبل انعقاد المؤتمر الصحفي الذي اعلن فيه نبأ عودته.