بدأت ادارة التغذية بمنطقة العين الطبية, وبالتعاون مع ادارة منطقة العين التعليمية, والصحة المدرسية بتنفيذ برنامج توعية وتثقيف غذائي, خاص بطلاب المدارس وذلك من اجل البدء بيوم دراسي نشيط وتحصيل دراسي متكامل اساسه الرعاية الصحية المتكاملة. حيث ان اليوم الدراسي يبدأ مع وجبة الافطار (المهملة) وينتهي بوجبة عشاء (ثقيلة) وما بينهما عادات غذائية (سيئة) يجب التخلص منها. ندى زهير ابو الاديب, مديرة ادارة التغذية بمنطقة العين الطبية, اكدت بأنه ستكون هناك حملة تثقيف وتوعية مركزة هذا العام. غذاؤك حياتك حيث تم وضع خطة وبرنامج عمل بالتعاون مع الجمعية العربية للتغذية تحت عنوان (غذاؤك حياتك) سوف يطبق لأول مرة في منطقة العين هذا العام وخلال الشهر المقبل سوف يتم تنفيذ البرنامج وتم تشكيل لجان عمل مشتركة بالتعاون مع ادارة المنطقة الطبية, والمنطقة التعليمية والصحة المدرسية وبلدية العين. من جهة اخرى اكدت ندى ابو الاديب انه حرصا على صحة الطلاب في مدارسنا تم تعيين موظفين مهمتهم متابعة الاشراف على المقاصف المدرسية ومدى مطابقتها للشروط الصحية. واشارت الى ان هناك مواصفات غذائية يجب ان تتوافر في الوجبة الغذائية الصباحية في مقاصف المدارس, وهناك تركيز على ضرورة الاهتمام بالوجبات التي تباع في هذه المدارس. الاهتمام بوجبة الافطار الدكتور سالم عبدالله عثمان مدير الصحة المدرسية, اكد بأن اليوم الدراسي يبدأ من وجبة الافطار, حيث يجب ان نهتم بهذه الوجبة وضرورة تكاملها لانها هي المدخل الى يوم دراسي مليء بالبحث والتركيز والمتابعة اضافة للجهد البدني لاسيما وان الدوام طويل ويحتاج من الطلاب الى جهد ذهني وبدني كبيرين. واضاف ان هناك عادات غذائية سيئة تنعكس على صحة الطالب الذي يعتمد على ما يتناوله من وجبات سريعة في المقصف المدرسي وهي فقيرة غذائيا وغير متوازنة, اضافة لذلك لا تلبي متطلبات النمو الجسدي والفكري عند الطالب في هذه المرحلة, لاسيما وان كمية الكربوهيدرات يجب ان تختلف من مرحلة عمرية الى اخرى فالطالب في الروضة او المرحلة الابتدائية يختلف عن الطالب في المرحلة الثانوية, من حيث الجهد والحاجة الغذائية البدانة والنحالة.. سوء تغذية اشار الى ان السمنة والنحافة هما وجهان لعملة واحدة, هي سوء التغذية, فالطالب النحيل ونقص الوزن سببان من اسباب عدم توازن وجبات التغذية وكذلك الطالب البدين.. اذ ان البدانة لا تعني الصحة المتكاملة المتوازنة, فقد راجعنا في الصحة المدرسية عددا كبيرا من الطلاب البدناء, وعند ا جراء الفحوصات الطبية نجد ان لديهم فقرا بالدم وسوء تغذية, لاسيما وان بعض الطلاب يتناول وجبات غذائية فقيرة وغير متوازنة فنجد ان الانيميا منتشرة جدا في وسط طلاب المدارس لعدم اهتمام الاهل بالدرجة الاولى بوجبة افطار الابناء. ازدياد نسبة البدناء في المدارس وعن انتشار البدانة بين طلاب المدارس اكد مدير الصحة المدرسية, ان هذه الظاهرة باتت مستشرية في مدارسنا حيث اوضحت دراسة اعدتها جامعة الامارات ان نسبة البدانة في المراحل العمرية من 15 ـ 20 سنة وصلت الى 25 ـ 30% والى 50% عند الطالبات لاسيما ابناء المواطنين نظرا لوجود عادات غذائية تحتاج الى اعادة نظر. علما بأن نسبة البدانة في طلاب المدارس الامريكية لنفس المرحلة هو 10% اضافة لذلك هناك عوامل اخرى تساعد على البدانة هي غياب النشاط الرياضي بشكل عام, فدرس التربية الرياضية لم يعد كافيا لوحده, والجلوس خلف التلفزيون, والالعاب الالكترونية. رقابة على المقاصف الدكتور مفيد سكيك, اكد من جانبه ان الصحة المدرسية وبالتعاون مع المنطقة الطبية, وضعت خطة تعاون للاشراف على المقاصف المدرسية من حيث مطابقة المواصفات الصحية والتخزين الى جانب سلامة المشرفين على البيع في المقاصف اذ لا يجب ان يكون البائع من الفراشين او ممن لا تتوفر فيهم شروط صحية جيدة. كذلك سيتم اخذ عينات من المواد الغذائية التي تباع والتأكيد على تكاملها وسلامتها ومنع اقتراب باعة متجولين من ابواب المدارس. رقابة منزلية واضاف ان عدم اشراف الاهل على تغذية اطفالهم والاكتفاء باعطائهم نقودا لشراء ما يحتاجون من المقاصف او محلات الوجبات السريعة, ساهم في انتشار امراض كثيرة نلحظها من خلال مراجعة الطلاب في الصحة المدرسية, فوجبات الهمبرجر والشيبس والشكولاته والعصائر الملونة المليئة بالمواد الكيماوية الحافظة.. كلها عوامل تؤدي الى ضعف جسدي وذهني عند الطالب الذي يجب ان يبدأ يومه الدراسي بحيوية ونشاط, وبالتالي يقع على عاتق الاهل دور كبير بضرورة الاهتمام والاشراف على غذاء ابنائهم وما تسوس الاسنان وضعف البصر والارهاق العام.. إلا احد نواتج عدم وجود الرعاية والاشراف الصحي المنزلي اولا. تحقيق ـ داوود محمد:
برنامج توعية غذائية لطلاب العين, الافطار وجبة غذائية ضرورية (مهملة) منزليا ومدرسيا, البدين والنحيل ضحيتان لسوء التغذية
