تواصلت فعاليات مؤتمر المرأة الاماراتية والنشاط الاقتصادي الحر (لليوم الثاني على التوالي بجمعية ام المؤمنين النسائية بعجمان, حيث عقدت صباح امس الجلسة الصباحية برئاسة الدكتورة روضة المطوع رئيس مجلس ادارة الخليج للخدمات المكتبية, والمركز الأمريكي لتعليم اللغات حيث عبرت في كلمتها عن أهمية مساهمة المرأة في قطاع العمل الحر, وتجاوزها للمعوقات. وكانت اولى الاوراق المقدمة من الاستاذة فاطمة سبيتي قاسم رئيس وحدة المرأة والتنمية في الاسكوا بورقة بعنوان (الاسكوا والمرأة العربية في الاقتصاد والتنمية (بكين وما بعد): حيث اوضحت ان قضية النهوض بالمرأة العربية وتطوير وضعها ومكانتها في المجتمع ودمجها في العملية التنموية في صلب اهتمامات الاسكوا وفي مقدمة المهام الموكلة اليها في منطقة غربي اسيا ومن الملاحظ تحسن اوضاع المرأة العربية قياسا بالخمسينيات والستينيات والسبعينيات وازدياد الوعي بأهمية المشاركة في العملية التنموية في شتى المجالات المختلفة. واكدت: انه من الضروري ان تقوم الحكومات بتفعيل مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي الحر.. من خلال التخطيط الفعال والبرامج المنظمة لاستيعاب الخريجات, لرفع مستوى معيشتها وتحقيق مزيد من الدخل لأسرتها, ولقد بينت الاحصاءات المتوفرة عن زيادة في مشاركة المرأة الاماراتية في سوق العمل, نظرا لارتفاع مستواها التعليمي, ولهذا لابد من تحفيز المواطنين والمواطنات على المشاركة بشكل اكبر في الانشطة الاقتصادية والتجارية انطلاقا من مبدأ الحفاظ على مصلحة الوطن وتخفيف حدة مزاحمة غير المواطنين له, مما يساعد على زيادة الطاقة الانتاجية البشرية, تنمية المرأة من خلال تكوين أسر التراث وهي فرق انتاجية لانتاج المشغولات المتعلقة بالتراث وبيعها, والعمل على ان توفر وزارة العمل والشئون الاجتماعية فرص استخدام للمؤسسات التي تملكها بعض النساء بعد حصولهن على التراخيص اللازمة. وفي الورقة الثانية استعرضت لبنى القاسمي مدير تجاري دوت كوم كلمتها حول التجديدات في مجال العمل الاقتصادي الحر (التسويق, التجارة الالكترونية, الجودة) وأكدت ضرورة تبني القيادات العليا لادماج المرأة في مجال العمل.. عن طريق وضع تشريعات وقوانين ورؤى استراتيجية خاصة بعملها, كما يجب ان تكون هذه التشريعات متلائمة مع ظروفها, وتحريرها من التقيد من الاوقات الرسمية للأعمال فابمكانها العمل في بيتها حسب الساعات الملائمة لها.. ومن هنا من الضروري ان تتسلح الام (المرأة) بالمعرفة التقنية عبر تعلمها بأحدث خطوطها الانترنت. اما الجلسة الثانية فقد رأست جلستها مريم الرومي وكيل الوزارة للشئون الاجتماعية حيث عبرت في الافتتاحية ان الاقتصاد اليوم هو المحرك والمؤثر, وصار لدى المرأة قناعة تامة في أهمية النشاط الاقتصادي وادارة المشروعات, ولذلك عليها بذل المزيد من الجهد وتغير النظرة القاصرة من المجتمع الى المرأة). وتمحورت اوراق المشاركين في البرامج والتجارب القائمة في مجال العمل الحر بالدولة, حيث استعرضت شمسة فريد رئيس التنمية الصناعية بدائرة التنمية الاقتصادية بدبي ورقتها حول دور دائرة التنمية الاقتصادية في تشجيع دخول المواطنات في قطاع الاعمال وعرضت بعصر الاحصائيات والبيانات حول عدد الرخص القائمة للسيدات اضافة الى تقديم شرح واف عن برنامج طموح وانطلاق الذي تتبناه الدائرة حيث ساهم المشروعان في زيادة دخل الاسرة ومستواها المعيشي. وقدمت الدكتورة روضة المطوع ورقتها حول تجربتها الشخصية في مجال العمل الخاص, حيث كانت الصعوبة في نيل ثقة الرجل صاحب القرار حيث مازال الرجال يتحفظون على ترسية الاعمال على المؤسسات التي تديرها النساء, واوضحت ان طبيعة العمل تتوقف على العلاقات الشخصية وهكذا تحول الظروف دون قيام المرأة المواطنة به. وفي ختام الجلسة قدمت مجموعة من التجارب النسائية في مجال العمل الحر.. واوضحت خولة لوتاه سيدة اعمال اهمية دعم الحكومة لعمل المرأة خاصة فيما يتعلق بالقوانين مع ضرورة تمتعها بالتحدي والقدرة على اثبات الذات في كافة المجالات. الجدير بالذكر انه تم مساء امس الاول (الثلاثاء) عقد الجلسة الثانية حيث رأسها الدكتور خليفة الشعالي مديرعام شرطة عجمان.. حيث قدم الورقة الاولى الدكتور نجيب الشامسي المدير العام لمؤسسة المسار للدراسات الاقتصادية والنشر بالشارقة. تمحورت (حول الصعوبات الشخصية الاجتماعية والثقافية والتي تواجه المرأة في العمل الحر).. واوضح معالم وسمات البيئة الاستثمارية في الامارات اضافة الى التطور التاريخي للعمل الحر لسيدات الاعمال في الامارات, عبر مراحلها.. عصر ما قبل النفط, الدوافع والعراقيل والاسباب الداعية لاختراق المرأة سوق العمل الحر. كما استعرض عباس النيل المستشار القانوني بالديوان الاميري بورقة بعنوان (التشريعات والمؤسسات حيث بين بعض التشريعات والقوانين المعمول بها في المؤسسات والدوائر الحكومية وأهمية معرفة واطلاع المرأة حول الاقتصاد الحر. كتبت فاطمة سالم: