طلبة الثانوية يعرضون مشروع محمد بن راشد بجيتكس 2000

يحظى ابناؤنا الطلاب والطالبات في مدارسنا الثانوية بمعايشة حقيقية لعصر المعلومات ومواكبة مستجداته من خلال مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات والانترنت الذي انطلق بكافة مدارس دبي الثانوية مع اطلالة العام الدراسي الحالي, ولأول مرة ومنذ انطلاق معرض جيتكس بالدولة يسمح للطلاب والطالبات بالمساهمة الفعلية في عرض مشروع من المشروعات البناءة التي تحمل هوية عصرهم وتساهم في بناء حضارة وطنهم. وكان المشروع بما آل اليه طريقهم الى ذلك, فعرضوا له بمعرض جيتكس دبي 2000 من خلال الجناح الذي يضم موقع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ومشروعا لتكنولوجيا المعلومات والانترنت, وقدموا لزواره صباح امس عرضا شاملا عنه, عكس مدى افادتهم واستيعابهم له. (البيان) التقت الطلبة واستطلعت آراءهم في تجربة عرضهم للمشروع بالمعرض وانعكاس ذلك عليهم وعلى الزوار.. فماذا قالوا؟ تقول الطالبة ايمان عبدالعزيز من مدرسة زعبيل الثانوية: لقد شعرت بمسئولية كبيرة تجاه توصيل هذا المشروع لزوار معرض جيتكس, وشرح ابعاده وفوائده الكثيرة التي نشعر بها نحن الطلبة المستفيدين منه ومن تنفيذه وخروجه للتو, والقيمة الحقيقية لهذا المشروع يجب ان تصل لكل الناس, وحتى يشعر كل مواطن مدى الاهتمام الذي يعطيه سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم لابنائه في كافة مدارس الدولة. رسالة شكر واضافت ايمان انها تشعر ان كل كتيب صادر عن المشروع وتقوم بإعطائه لزوار المعرض هو لا شك يعد رسالة شكر نبعث بها الى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على ما قدمه ويقدمه لنا, ومثل هذه المشروعات الكبيرة والمستمرة على مدى الايام تشكل قاعدة رئيسية ترتكز عليها مقومات النهضة التكنولوجية المأمولة خلال السنوات القليلة المقبلة. وتقول عائشة عتيق بورقيبة الطالبة بمدرسة الصفوح الثانوية: قبل ان اتحدث عن شعوري بالمشاركة في هذا المشروع بجهدي المتواضع في توزيع اصدارات المشروع وشرح ابعاده لزوار جيتكس دبي 2000 أود ان انقل للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن زميلاتي بالمدرسة شكرنا العميق لسموه على اتاحته لنا هذه الفرصة الثمينة للحاق بركب العالم المتقدم في عالم تكنولوجيا المعلومات. واشارت عائشة الى ان الخوف الذي كانت تراه في عيون قريباتها اثر الانتهاء من المرحلة الثانوية ودخول مرحلة الجامعة دون اية خلفيات او دراية حقيقية بعالم الكمبيوتر والانترنت وطرق البحث عن المعلومات عبر الشبكات الحديثة والجهل بكل ذلك, جعلني اشعر بعد كل حصة احصل عليها في علوم التقنيات بمدرستي بالطمأنينة يوما بعد يوم. اما عن احساسي وشعوري وانا اعرض واوزع اصدارات المشروع على زوار المعرض فهو احساس بالفخر لاسيما عندما ارى اعجاب كافة الزوار من الدول العربية المختلفة بمثل هذا المشروع وامنياتهم ان يتمتع ابناؤهم في بلدانهم بمثله, وخاصة ان كل زوار المعرض يكونون عادة من المهتمين بمجال تقنية المعلومات ومدركين اهمية هذا العلم, ومن هنا تكون امنياتهم بوجود مثل هذا المشروع في بلدانهم امنيات صادقة ونابعة عن فهم وادراك لقيمة مثل هذا المشروع الرائد. وتقول عالية عتيق بورقيبة توأم عائشة والطالبة بالصفوح الثانوية: انني اشعر بالفخر للانتماء لهذا المشروع, واشكر الله عز وجل ان اتاح لي فرصة الاستفادة من هذا المشروع, وكنت اتمنى ان الحق به منذ بداية المرحلة الثانوية وليس في منتصفها ولكن الحمد لله, فسعادتي بالغة برؤية الكثير من زوار المعرض وهم ينظرون بإعجاب واعتزاز لهذا المشروع, ولقد لمست من خلالهم مدى اهتمام اولياء الامور ـ آباء وامهات ـ بمعرفة كافة التفاصيل وادقها عن المشروع لايمانهم بأن الفائدة التي ستعود على ابنائهم من خلاله كبيرة وعظيمة. نقلة حضارية ويقول الطالب سيف درويش المري من مدرسة الوحيدة الثانوية: ان المشروع يعد نقلة حضارية لمستقبلنا, وسبق ان شرح لنا بشكل واسع وجيد بواسطة مدربين اكفاء اشرفوا علينا, انعكس علينا ايجابا ونحن نعرض للمشروع بمعرض جيتكس 2000 وأوجه شكري وعرفاني البالغين لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على ما يقدمه من عون صادق لنا. واعرب الطالب عيسى ابراهيم محمد من مدرسة المعارف الثانوية لما يعرضه وزملاءه للمشروع وايصاله بيسر لزوار المعرض, واكد ان ذلك يشعره بالمسئولية, فدوره الذي يقوم به سيسهم ولو بقدر ضئيل في ذيوع هذا المشروع الحضاري الخلاق والذي يجني ثماره اليوم طلاب وطالبات المدارس الثانوية. وقال ان المشروع في جملته يهدف لنشر ثقافة المعلومات, ويتخرج الطالب بعده ولديه المعومات الاساسية عن الحاسوب والانترنت فيكون بذلك فردا فاعلا في المجتمع. مضيفا انه حري بكل طالب ان يقدم باقة شكر لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لانه اخذ بيدنا لكي نكون خير شعب لخير حكومة. ويقول الطالب احمد عبداللطيف من مدرسة الوحيدة الثانوية: انه لا يستطيع ان يعبر عن شعوره وسعادته لقيامه بشرح وعرض المشروع لجمهور الحاضرين, فالمشروع يعد سبقا حضاريا بكل المقاييس واضاف الينا معرفة كاملة بتكنولوجيا العصر المتسارعة. وتقول اسيل حسين مدربة بالمشروع: ان الطلاب اتوا الينا بحماس كبير باعتبارهم جزءا اساسيا من المشروع وحاولوا شرح تجربتهم من خلاله, واضافت انهم حاولوا استقطاب زوار المعرض ورواده من خلال اعطائهم الاصدارات الخاصة به وعرض مستجداته والتحدث عن خصائصه وفوائده ومدى ما يتركه من اثر فعال لمواكبة عصر اليوم وملاحقته, ولاشك اننا شعرنا والطلبة يقومون بعرض المشروع بفخر واعتزاز كبيرين لنجاحهم في ذلك. وتقول عبير حسن سلامة مدربة بالمشروع: ان عرض الطلبة للمشروع بالمعرض ونجاحهم في ذلك يعد دلالة قاطعة على استيعابهم له في تلك الفترة الوجيزة, وان افاق المستقبل الرحبة قد فتحت ابوابها امامهم مما يعطيهم شعورا بالثقة في انفسهم وهذا ما نعمل على تأصيله في نفوسهم. كتب ـ يحيى عطية:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات