نظم مجلس اللغة العربية بادارة منطقة العين التعليمية احتفالا بمناسبة ليلة الاسراء والمعراج وتزامنها مع انتفاضة المسجد الاقصى وصمود شعب فلسطين المدافع عن حرية الاقصى في وجه الاحتلال الصهيوني. وفي بداية الحفل تحدث فواز الراميني منسق توجيه (الضاد) حيث طرح الخطط التربوية والتعليمية الطموحة لمجلس اللغة العربية والذي يأتي تكريسا للعلاقات البيئية الصحيحة بين المعلمين والموجهين. في اطار توظيف المعرفة الانسانية اضافة الى تبيان الطاقة المكنونة والابداعات الادبية المكنوزة, واشار الى ان المجلس وضع خطة عمل للعام الدراسي الحالي لترجمة طموحات سدنة اللغة العربية. ثم بدأت فعاليات النشاط الاول والذي خصص للاحتفال بذكرى الاسراء والمعراج وتزامنها هذا العام بحدث وطني كبير تجسد في انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني ومن خلفهم الشعوب العربية والاسلامية للدفاع عن حرمة المسجد الاقصى التي يحاول الصهاينة تدنيسها والنيل من كرامة الأمتين العربية والاسلامية. حيث تحدث بذلك محمد نادر عبدالكريم موجه اللغة العربية, فيما القى الدكتور جمال الشريف العوض باسم معلمي المنطقة مؤكدا على الدور الكبير الملقى على عاتق المعلمين في مختلف المراحل والتخصصات لشرح دوافع الصهاينة وفضح ادعاءاتهم حول المسجد الاقصى انطلاقا من قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته, داعيا كل من يهتم بأمر المسلمين ان يأخذ دوره في رعاية الامة الاسلامية وصون مقدساتها. ثم تحدث الموجه ربحى بداونة مكانة ودورالقدس والمسجد الاقصى في حياة المسلمين وذلك عبر عدة محاور حددها بتاريخ القدس قديما ودور العرب والمسلمين في بنائها ومن ثم رحلة الاسراء والمعراج والحكمة من هذه الرحلة من خلال التوثيق القرآني والحديث الشريف, اضافة الى الدروس المستفادة منها على صعيد الفرد والمجتمع وانعكاس ذلك على انتفاضة اهلنا في فلسطين المحتلة. وشارك في الندوة الموجه محمد جلال فايد حيث تناول المقدمات التي أدت الى حادثة الاسراء والمعراج والتي جاءت بعد شدائد لاقاها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام مشيرا الى معجزة الاسراء بحد ذاتها من خلال انتقال الرسول الى السماوات العلى ثم بين دور المسلمين وأهميته في الدفاع عن حمى المسجد الاقصى لما له من مكانة خاصة يجب الا نسمح لأي كان وتحت اي ظرف سياسي ان يدنسها او ان ينال منها, ثم شارك كل من فائق موسى, ورائد عبدالله جبر وعبدالله اسماعيل بقصائد وطنية تناولت صمود اطفال الاقصى وشعب فلسطين والمكانة التاريخية للمدينة لدى المسلمين عبر التاريخ, نقتطف منها: في كل عام منبر وخطاب وقصائد عصماء, بل كتاب بالشجب والتنديد, بالعروبة قد اغلقت عن عزها الابواب اين الصوارم يا صلاح الدين ما وصلتك اخبار بكى المحراب هلا احببت نداء اقصانا وقد خلت سيوف المسلمين وغابوا. العين ــ داوود محمد: