استقبل العميد الركن احمد على مطر المهيرى ضابط الارتباط لشئون قوة الامارات فى كوسوفو الليلة قبل الماضية بمكتبه فضيلة الشيخ المقرىء الدكتور عبد الله على بصفر ووفد هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية الذى يزور كوسوفو للاطلاع على مشاريع اللجنة السعودية المشتركة فى مجال التربية والتعليم وبناء المساجد, وذلك عبر مكتب الهيئة فى العاصمة بريشتينا وفرعيها الاخرين فى متروفيتشا وبيا. وتم خلال المقابلة بحث اوجه التعاون والتنسيق فى مجال بناء المساجد فى المنطقة التى تقع تحت اشراف قوة الامارات وكذلك فى مجال اقامة حلقات تحفيظ القران للالبان المسلمين. وقال فضيلة الشيخ المقرىء الدكتور بصفر لوكالة انباء الامارات انه وجد تجاوبا كبيرا للتعاون فى مجال بناء المساجد مشيرا الى انه سيتم خلال الخطوة القادمة استعراض تصاميم المساجد واخذ ملاحظة المسئولين فى قوة الامارات بشأنها تمهيدا للعمل معا لاقامة او اكمال هذه المشاريع. واكد فضيلته انه لمس لدى مسئولى القوة اهتماما طبيعيا بهذه المشاريع لما للمساجد من اهمية خاصة لدى المسلمين اينما كانوا مضيفا ان مسئولى القوة يعرفون المواقع المقترحة لهذه المساجد كونهم اعرف بمنطقة فوشترى التى تقع تحت اشرافهم. وقال انه فيما يتعلق باقامة حلقات التحفيظ فان المسئولين لبوا الطلب نظرا لان هذه الحلقات تساهم فى تعليم القران واللغة العربية ومبادىء الدين ما يجدد ويقوى الهوية الاسلامية لشعب كوسوفو ويعزز انتماءه للامة المحمدية بعد عهود طويلة من القهر الدينى. واشاد فضيلة الشيخ الدكتور بصفر بتجاوب قوة الامارات لانجاز مثل هذه المشاريع المشتركة مؤكدا انه لابد من الشهادة الحقة بأن القوة لم تكتف فقط بالمساهمة فى مجال حفظ الامن فى كوسوفو وحماية السكان وهى طبيعة عمل الجيوش وانما امتدت هذه المساهمة لتشمل الاغاثة والاعمار والدعوة والتعليم وهذا دليل كبير على تحمل الامارات لمسئوليتها الجسيمة تجاه المسلمين والدين الاسلامى الامر الذى تشكر عليه بل ويشكر عليه قبل ذلك صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى يعتمد سياسة حكيمة عمادها الدين والاخلاق الفاضلة والمعروف عنه انسانيا بالاحسان والخير ونجدة المسلمين واغاثتهم مع غيرهم من بنى البشر اينما كانوا. وقال فضيلته ان زيارته هذه لقوة الامارات ليست الاولى وانما الثالثة اذ ان زيارته الاولى كانت لمخيم الامارات فى كوكس بالبانيا بعد ان تجلت السمعة الطيبة لها لما قامت به من اعمال عظيمة تجاه لاجىء كوسوفو مع بداية الحرب ونزوح السكان الى البانيا حيث قام المخيم بتقديم جهود كبيرة فى مجال علاج المرضى والاغاثة. واضاف انه خلال تلك الزيارة القى محاضرة وصلى بالمسلمين كما تفقد المستشفى الميدانى للامارات (فى كوكس) الذى كان يستقبل المرضى والجرحى مباشرة ويحسن علاجهم ورعايتهم صحيا. وقال ان الزيارة الثانية له الى المخيم الموقت فى فوشترى (قوة الامارات) كانت فى العام الماضى اما هذه الثالثة فقد تمت فى جو من الاستقرار للمسئولين الذين احسنوا استقباله وضيافته غير المستغربة بين الاشقاء المسلمين او العرب. وام
