اقامت جامعة زايد ظهر امس حفل تكريم للشركات والمؤسسات التي ساهمت في انجاح برنامج التدريب الصيفي لطالباتها بفرعيها في دبي وابوظبي, والبالغ عددها اكثر من 20 شركة ومؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص وعدد من البنوك العاملة في الدولة. والقى د. حنيف حسن مدير جامعة زايد كلمة بهذه المناسبة اشار فيها الى باب التدريب في الماضي كان بعيدا عن توقعات المؤسسات وخلف ذلك فجوة نتج عنها بطالة بين خريجيها, واضاف ان الجامعة حرصت منذ انشائها على تدريب الطالبات في المؤسسات التي يتوقع ان تعمل فيها, حيث يتعرف المسئولون على مستوى الطالبات وتكون الطالبات على معرفة بطبيعة العمل المستقبلية. وتابع مدير جامعة زايد انه قد تم انشاء مجالس استشارية مهمتها تزويد مجلس ادارة الجامعة باحتياجات سوق العمل من خلال التواصل بين الطرفين, ومؤكدا اهتمام الجامعة بالجانب الاكاديمي والناحيتين العلمية والتطبيقية. واشار الى حرص الجامعة على التفاعل مع مؤسسات المجتمع كما اتضح جليا في الاتفاقية التي تمت بين الجامعة ومدينة دبي للانترنت وطرح برنامج الماجستير التنفيذي في التجارة الالكترونية, ومثمنا جهود الفريق القائم على هذا البرنامج. وشكر مدير الجامعة كافة المؤسسات والشركات التي فتحت ابوابها لاستقبال طالبات الجامعة, كما دعا لان يكون اللقاء مقدمة لنشأة شراكة حقيقية وفعالة بين جامعة زايد وجهات الاعمال في الدولة. وقالت طريفة عجيف المسئولة المهنية بالجامعة ان تنظيم الجامعة لحفل التكريم يأتي بغية تعزيز العلاقة المتبادلة بين جامعة زايد وبين الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة, كما انه يأتي استجابة لرغبة الكثيرين من اصحاب الشركات ومدراء المؤسسات للتعرف عن كثب على جامعة زايد لمزيد من التواصل والاستمرارية في العلاقة بين الطرفين. واضافت عجيف لقد كان برنامج التدريب الصيفي (عالم الاعمال) للعام الحالي برنامجا حافلا ومتميزا, نظرا لاننا تمكنا من جذب عدد كبير من الطالبات للمشاركة, كما ارتفع عدد الشركات التي ساهمت في استقبال طالباتنا ضمن البرنامج, وتابعت ان برنامج التدريب الصيفي (عالم الاعمال) مهد الطريق امام التعاون المستقبلي مع الشركات والمؤسسات فيما يخص برنامج التدريب العملي والذي يعد بمثابة تدريب مهني وعملي في آن لطالباتنا قبل تخرجهن, والقى د, ديل فيلدر نائب مدير الجامعة للشئون الاكاديمية كلمة رحبت فيها بالحاضرين واكدت خلالها على سعي الجامعة الحثيث نحو ايجاد روابط قوية ومتينة بينها وبين الجامعات العاملة في الدولة, كما اشارت الى ان جامعة زايد ومن خلال تواصلها مع هذه المؤسسات تصبح قادرة على تخريج دفعات طلابية متمكنة وقابلة لمواجهة الحياة المهنية بقوة فور تخرجها وذلك خلال العمل عن كثب على تعديل المناهج الاكاديمية بحيث تتناسب وطبيعة سوق العمل المحلية, وقالت: ان جامعة زايد تسعى لكي تصبح احدى افضل الجامعات عالميا. كما قدمت اربع طالبات من الجامعة عرضا تحدثن من خلاله عن تجربة العمل الصيفي التي قمن بها, والخبرات التي اكتسبنها في مجال سوق العمل, وقد جرى بعد اللقاء تبادل للحوارات المختلفة, حيث اكد الحاضرون على ان طالبات جامعة زايد يتمتعن بمهارات شخصية واكاديمية متميزة, كما يتمتعن بكفاءة عالية في مجال التعامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة بصورة فعالة, مما شجع الكثير من الشركات والمؤسسات المرموقة على استقبال المزيد من طالبات الجامعة ضمن برنامج التدريب الصيفي المقبل. كتب يحيى عطية: