دشنت حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الشيخه جواهر بنت محمد القاسمى رئيسة مجلس ادارة أندية الفتيات بالشارقة الرئيسة الفخرية لاصدقاء مرضى السرطان مساء امس الاول بمقر الاندية, أولى أعمال مشروع أصدقاء مرضى السرطان فى التوعيه الصحيه ضد انواع السرطان والوقاية منها تحت شعار (صحتك تهمنا) ويستمر يومين. وحضر افتتاح البرنامج الشيخه جميلة القاسمى مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الانسانية والسيدات زوجات السفراء والقناصل العرب والاجانب المعتمدين لدى السلك الدبلوماسى بالدولة وعدد من الشيخات وأعضاء من الهيئة الطبية والتمريضية والصحية فى وزارة الصحه والمناطق الطبية والمستشفيات الحكومية والخاصة بالدولة واعضاء التجمع المتخصص لاصدقاء مرضى السرطان برئاسه سوسن جعفر والشيخه الدكتورة عليا حميد القاسمى نائبة الرئيسة والشيخه لبنى خالد القاسمى مسئولة العلاقات العامه وامينة الصندوق والدكتورة لوثرا استشارية نسائية وولادة واعضاء اخرون. ورحبت الشيخه جواهر القاسمى فى كلمه القتها فى الافتتاح بالحضور مع انطلاقة أولى برامج التوعية الخاصة بالوقايه من الامراض الخطيرة والتى تنظمها الاندية. وقالت: يسعدنى ان احييكم مرحبة بحضوركم معنا فى ميدان عمل انسانى يهدف الى حماية المجتمع من المخاطر المؤثرة على مسيرة حياة افراده وعيشهم فى ظل السلام والاطمئنان على عافيتهم فى هذا المشروع الجديد الذى يضاف الى رحلتنا نحو تقديم خدمات تلبى الاحتياجات الملحة تحقيقا لما أردناه من وجود هذه المؤسسه التى يعتبر التثقيف الصحى واحدا من أهدافها المهمه باعتبار ان الانسان ككل بحاجة الى رعايه شاملة وعناية مستمرة بكافة شئونه. واشارت الى ان أصدقاء مرضى السرطان الذى أعلن عن انشائه منذ عدة أشهر فى أندية الفتيات يأتى مكملا لهذا المنهاج فى التوعيه الذى بدأته الاندية بفعاليات سنوية تشارك بها العالم فى مكافحة كافة الامراض ومسبباتها فهناك مناسبات معينه مثل يوم الصحه العالمى واليوم العالمى للامتناع عن التدخين وغيرها اضافة الى البرنامج الاسبوعى السنوى لصحه الاسرة ويستضيف اطباء من كافة التخصصات يقدمون ارشاداتهم واستشاراتهم بخصوص امراض معينه. وأكدت الشيخه جواهر القاسمى على ان اهمية المشروع الجديد انه يستند فى اهدافه على التوعيه من ناحيه والرعاية من ناحية اخرى فتوعية الاصحاء وارشادهم الى طرق المحافظة على صحتهم وحماية انفسهم من الاصابة بالسرطان مسألة لابد من ان نعى اهميتها خاصة وان الله سبحانه وتعالى اوصانا فى كتابه الكريم بعدم القاء انفسنا الى التهلكه لذلك فنجاح هذه التوعية بالوصول الى النتائج المرضية مسئولية يجب ان تتضافر لها الجهود فى المؤسسات والافراد بقدر ما يتاح لهم من امكانات وتواكب هذه التوعيه توعية اخرى بكيفية التعامل مع المصابين بدءا من اسرة المصاب وانتهاء بالمجتمع وافراده ومؤسساته والثقة بقوله تعالى (واذا مرضت فهو يشفين) خاصة جهود الاختصاصيين فى هذا المجال. ودعت فى ختام كلمتها افراد مجتمعنا لحضور الندوات الصحية ومحاضرات التوعية التى ترشدنا الى طرق مكافحة مرض السرطان بشتى صوره والسعى للمحافظة على سلامتنا وعافيتنا وكذلك توعية الاسر بكيفية التعامل مع المصاب والاساليب التى تمنحه الثقة وتجعله يتغلب على المرض كما وتقدمت بالشكر والتقدير لجهود اعضاء اصدقاء مرضى السرطان الطيبة ومبادراتهم الخيرة فى وضع خطط التوعية والتثقيف الصحى لمكافحه هذا المرض ورعاية المصابين به. وقدم فى بدايه اعمال اصدقاء مرضى السرطان الدكتورسعد غزال أسود استشارى الامراض النسائية السرطانية بمستشفيات توام والعين والاستاذ المحاضر فى كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الامارات محاضرة تثقيفية حول السرطان وسبل الوقاية منه تناول فيها اولا التعريف بماهية مرض السرطان بانه مجموعة من انقسامات فى خلايا الانسجة فى الجسم البشرى محدثة اوراما سرطانية او حميدة حيث يوجد اكثر من 200 نوع من السرطان وكل يقع بطريقته الخاصة والامر المشترك بينها هو انها تبدأ بنفس الطريقة بتغير فى تكوين الخلية العادية. واكد الدكتور غزال ان النبأ الطيب هنا هو ان العديد من السرطانات يمكن منعها ومعالجتها بنجاح اذا تم اكتشافها مبكرا حيث تم خلال العشر سنوات الاخيرة احراز تقدم هائل فى تفهم ماهية السرطان وكيفية معالجته بأفضل الطرق فمثلا كانت فى السابق بعض حالات السرطان مميته واليوم هى قابلة للعلاج بصورة تامة تقريبا . واوضح من واقع تجربته العلاجية فى الامارات بان معظم الاصابات السرطانية هى فى سرطان الثدى والرحم والجهاز الهضمى والمرىء ومتوسط الاصابات من السنوات العمرية من 40 الى 60 سنه. وتؤثر الجينات الوراثية فى الاصابات السرطانية بنسبة 90 الى 80 فى المئة وكذك توجد هناك عوامل مساعدة للاصابة بالسرطان مثل التدخين الذى يعد من أكبر المسببات ويمكن تجنبها اذ يؤدى الى نسبه وفيات تصل الى 30 فى المئة وايضا الكحول وتلوث البيئة بالغازات السامة والمواد الكيماوية وعند الاشتباه بوجود اعراض الاصابة يجب الكشف المبكر وعمل الفحوصات الدائمة فى سبيل ايقاف انتشار السرطان وهنا تأتى اهمية الوعى بالعلاج المبكر وعدم الاستسلام لانواع السرطان مع القناعة التامة والايمان بالدعم المعنوى والدينى وبان الشفاء من عند الله, ومن ناحية اخرى شاركت فى برنامج (صحتك تهمنا) الدكتورة الزائرة (نهله حولا) رئيسة الجمعية اللبنانية للغذاء والتغذية ورئيسة قسم التغذية فى الجامعة الامريكية ببيروت ومؤسسة فرع التغذية فى جامعة الامارات منذ عشر سنوات وحاضرت حول دورالتغذية فى الوقاية من السرطانات. وركزت على ان التغذية السيئة لها دور كبير فى الاصابة بأمراض السرطان كاعتماد الدهون الحيوانية والمتواجده فى اللحوم الحمراء والاغذية السريعة والتى اثبتت الدراسات الحديثة ارتباطها بحدوث السرطان . واكدت بان من المهم ايضا اعداد مشروعات التوعية والتى تنتشر اليوم فى امريكا والدول الاوروبية وتثير هذه الحملات اهمية الاخذ بالتوازن الغذائى فهو يعنى الصحة الجيدة. واوضحت بان اساليب الحفظ للاطعمة المختلفة قد تسبب الاصابة بالسرطان والذى يعد ثالث المسببات فى الوفيات بعد امراض القلب والشرايين وحوادث السيارات فى الامارات لذلك من الاهمية معرفة طرق الحفظ السليمة وانماط الغذاء الصحيه وايجاد نوع من النشاط الجسمانى والرياضى فهو بلاشك يحمى الانسان من الامراض ويقاومها. ــ وام