يعتبر مشروع انشاء الطريق الدائرى من المشروعات التى تنفذها بلدية دبى والذى تعتزم افتتاحه بشكل جزئى خلال ايام بعد اكتمال جميع الاعمال الرئيسية على هذا المشروع الحيوى الهام الذى تقدر تكلفته الاجمالية بحوالى 520 مليون درهم, ويكتسب اهميته من خلال المكانة المرموقة التى تحتلها دبى كمركز تجارى هام و اقتصادى وعالمى على مستوى منطقة الخليج والشرق الاوسط وكانت الحاجة الى انشاء طريق دائرى خارجى يجتذب نسبة من الحركة المرورية العالية على الطريق الواصلة بين جبل على وابوظبى و بين الشارقة و الامارات الشمالية ويمر من خلال المنطقة الحضرية فى دبى التى تعتبر عصب الحركة التجارية فى الامارات ومركزا رئيسيا لاعادة التصدير فى المنطقة. وذكر التقرير الذى اوردته مجلة المقاولين فى عددها الاخير ان وجود شبكة متطورة من المواصلات يؤكد هذا الدور الحيوى للامارة و يمثل الطريق الدائرى حجر اساس لشبكة الطرق و المواصلات فى المخطط المستقبلى لتطوير المنطقة الشرقية فى الامارة والمحور الرئيسى فى تقليل الازدحام على الطرقات الحالية التى تربط دبى مع امارة الشارقة و خصوصا فيما يتعلق بحركة الشاحنات. وتضم المرحلة الاولى من المشروع ثلاثة عقود يمتد الاول لمسافة 10.5 كيلومترات جنوب طريق العين على بعد 1700 متر شمال طريق العوير ويشمل تقاطعا طبقيا على طريق العين يتألف من ثلاثة جسور جديدة و تعديلات طفيفة على الجسر الرابع بالاضافة الى تقاطع طبقى عند التقاء الطريق الدائرى لموقع سوق الخضارالجديد ويشتمل على ثلاثة مسارب فى كل اتجاه و اكتاف معبدة. ويقع العقد الثانى من المرحلة الاولى على بعد كيلومترين جنوب تقاطع الرمول مع الطريق الدائرى و يمتد لمساحة 2.1 كيلومتر شمال الخوانيج ويشتمل على تقاطع طبقى عند التقاء الطريق الدائرى مع شارع الرمول و يحتوى على 7 جسور بالاضافة الى تقاطع طبقى اخر عند التقاء الطريق الدائرى مع شارع الخوانيج ويتألف من 4 جسور الى جانب اعمال طرق مزدوجة بثلاثة مسارب فى كل اتجاه و اكتاف معبدة مع اضافة خطوط خدمات جديدة واعمال انارة وحماية. ويقع العقد الثالث من المرحلة الاولى جنوب طريق القصيص بحوالى 900 متر ويمتد الى حدود امارة الشارقة و يشمل على تقاطع طبقى من جسر واحد عند التقاء الطريق الدائرى مع شارع القصيص النهدة اضافة الى اعمال طرق مزدوجة بثلاثة مسارب فى كل اتجاه بطول 28 كيلومترا واربع و صلات تصل احداها شارع الشيخ زايد عبر جسر جبل على شرقا ووصلة اخرى لمنطقة البرشاء ووصلة عند منطقة القوز ورابعة لطرق مستقبلية. وتصل المرحلة الثالثة بين طريق الهباب شمالا حتى طريق الشاحنات فى ابوظبى جنوبا وبطول 17.5 كيلومتر بالاضافة الى طريق يصل الى الطريق الدائرى بشارع الشيخ زايد بطول 4.5 كيلومترات. وروعى فى تصميم الطريق الدائرى ترك مساحات فى الجزيرة الوسطى و مناطق التقاطعات لتوفير زيادة فى عدد الحارات لاستخدامها فى انشاء بدائل اخرى لتطوير التقاطعات كما انها توفر للبلدية مجالا واسعا من الخيارات لمواكبة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية فى الامارة و تطوير الطريق الدائرى ليواكب المتغيرات فى المستقبل. كما ان الطريق الدائرى مؤهل حسب تصميمه لان يتطور و يتسع بنسبة 100 فى المئة مستقبلا0 فالمسارب يمكنها فى وقت بسيط التحول الى ستة مسارب والجسرالذى يستوعب اتجاهين او اربعة يمكن مضاعفتها خلال 3 اشهر على الاكثر. وعلى المستوى العالمى فان نسبة الازدحام فى دبى تعد من النسب المنخفضة حسب المقاييس العالمية حيث تحتل الامارات المرتبة التاسعة عالميا فى عملية السرعة المرورية و قلة الازدحام. ــ وام
