اجتمعت لجنة تطوير التعليم الثانوي برئاسة معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم امس حيث استعرض الاجتماع كافة الاراء التي ابدت مخاوفها من مشروع تطوير التعليم الثانوي, حيث يعد هذا الاجتماع استكمالا لما طرح من قبل لبرنامج التعليم الثانوي واللقاءات التي تمت بين معالي وزير التربية والميدان بكافة مستوياته. صرح بذلك علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية بالانابة وقال ان اللقاءات التي تمت قبل طرح المشروع بصورة عامة لم تحدد التفاصيل الجزئية حيث كان المبدأ المتفق عليه ان يتم عرض المشروع بخطوطه العريضة على ان نتلقى ردود الفعل تجاه ما عرض والتصورات والمقترحات وكذلك المخاوف والانتقادات حتى يتسنى لنا وضع الطرق العلاجية للنقاط التي تم انتقادها او توضيح ماهيتها. واكد على ان كافة الاطراف التي التقى بها معالي وزير التربية اجمعت في تقاريرها على ضرورة التغيير ولكن هناك بعض التساؤلات التي سيأتي وقتها وسيتم الرد عليها في حينها وبعد ان يتم تحديد الاهداف والطرق العلاجية والمواد ومخرجاتها مشيرا الى ان هناك توجهات بالتعجيل في وضع الخطط وتم تشكيل لجنة بالفعل وسترفع تصورها خلال 15 يوما من الآن. وحول آلية تطبيق مشروع تطوير التعليم الثانوي من الغاء التشعيب وما سيتبعه من تغيير بالمناهج قال علي ميحد السويدي وكيل التربية بالانابة لا يتوقع تطبيقه قبل العام الدراسي 2003/2002 حيث انه من الصعب تطبيقه على المدى القريب. وذكر ان معظم الملاحظات التي تلقيناها من الميدان كانت حول التسرب وكيفية الالغاء مشيرا الى ان المنهاج سيعالج كافة تلك الامور. واضاف ان المشروع لم يوضع له تصور حتى الآن حول ميزانيته حيث انه سابق لاوانه ويفترض ان يتم اولا اعداد بيئة المدرسة التي ستتلقى هذا المشروع وتطبقه. وقال ان دراسة المشروع لن تقتصر على المناهج فحسب بل هناك طرق تدريس وآليات وتغيير كافة آلية عمل المنظومة التعليمية وكذلك نظام تقويم الطالب والذي سيقوم على اساس آلية جديدة مشيرا الى ان المشروع سيتم تعميمه فور البدء فيه حيث اننا لم نضع في الحسبان مطلقا فكرة التجريب. واكد ان المشروع سيتم عرضه على مجلس الوزراء بعد تنقيحه خلال الفترة القريبة المقبلة.