حذرت بلدية دبي الشركات العاملة في نشاط تعبئة وتوزيع المياه عبوات سعة 5 جالونات وغير المرخصة من قبلها من خطورة الاستهتار والتلاعب في صحة وسلامة المستهلك من خلال اعادة تعبئة عبوات تتبع شركات اخرى وتوزيعها على الجمهور. ودعا المهندس عدنان علي الجلاف رئيس قسم رقابة الاغذية بالانابة في بلدية دبي المتعاملين مع المياه المعبأة في عبوات سعة 5 جالونات الى ضرورة التأكد من ان الشركات التي يتعاملون معها معتمدة من قبل البلدية, دعما لجهودها في الحد من ظاهرة تدخل بعض الشركات غير المعتمدة في اعادة تعبئة المياه لعبوات تتبع شركات اخرى, الامر الذي يسيىء الى صحة المستهلك ويعرض سلامة المجتمع الى الخطر. وأكد ان البلدية لاحظت مؤخرا انتشار الظاهرة من الشركات العاملة في هذا المجال وغير المرخصة اتضح تسيبها في تطبيق الاشتراطات الصحية الواجب اتباعها وعدم التزامها تجاه عملائها, مشيرا الى ان معظم هذه الشركات الدخيلة على نشاط تعبئة المياه من خارج امارة دبي. واوضح ان هناك العديد من الملاحظات التي يجب ان يأخذها المستهلك بعين الاعتبار قبل اقدامه على التعامل مع شركة ما بعينها لتزويده الدائم بالمياه, حيث يتطلب الامر اولا التأكد من اعتماد بلدية دبي للشركة المعنية وذلك من خلال الاتصال على هاتف الطوارئ بالبلدية رقم 04/2232323 فضلا عن التأكد من ان الشركة التي تقوم بتموينه بالمياه هي ذاتها الشركة المالكة للعبوة وذلك من خلال مطابقة اسم العبوة مع الاسم المدون على السيارة الناقلة فهناك شركات غير معتمدة تتعامل مع السوق على انها صاحب النشاط, مع مراعاة ان يكون اسم الشركة المدون على العبوة محفورا بشكل بارز بحيث يمكن استشعاره باللمس, حيث تقضي قوانين البلدية بعدم استخدام الملصقات على عبوات المياه سعة 5جالونات وبالتالي فان الشركات التي تضع الملصقات على عبواتها هي شركات غير معتمدة من قبل بلدية دبي. واستطرد قائلا مع ذلك فان بعض الشركات المعتمدة قد ترتكب مخالفات فردية تمس من خلالها بسلامة المنتج مثل عدم احكام اغلاق غطاء العبوة المعبأة الامر الذي يؤدي الى حدوث تسرب يفسد صلاحية الماء للاستهلاك كما ينصح بالتدقيق على العبوات عند استلامها من الموزع مباشرة بفحصها ظاهريا للتأكد من خلوها من الشوائب واخطار البلدية في حال حدوث اية تجاوزات تذكر, منوها بانه على المستهلك ان يكون يقظا الى مثل هذه الانتهاكات الخطيرة بالسلامة العامة وان يسرع الى ابلاغ البلدية بها لتتولى القيام بدورها. كما نوه الى ان بعض الزبائن يكتفون بتعبئة براداتهم بكمية محددة من مياه العبوات سعة 5 جالونات, يدفعون اجرها, فيستغل الموزع المتبقى من مياه القنينة في بيعها لزبون آخر وهو امر محظور يجب ان نسهم في القضاء عليه نظرا لما يشكله من خطورة صحية قد تنجم عن تعرض المياه الى التلوث نتيجة الاحتفاظ بها بعد فتح العبوة لفترات قد تطول او قد تقصر. وشدد المهندس عدنان الجلاف في ختام تصريحاته على اهمية تعاون الجمهور مع جهود بلدية دبي في سبيل القضاء على هذه الظاهرة ومنع الشركات الدخيلة من ارتكاب مخالفاتها في المدينة, خصوصا وانها لا تعتمد في عملها ادنى اشتراطات السلامة والمواصفات الصحية, ولا تخلو المياه التي تقوم باعادة تعبئتها وتسويقها على اساس انها منتجات لشركات معتمدة من الشوائب والاضرار الصحية والبيئية المختلفة. كتب خالد درويش: