في بادرة جديدة من نوعها تعتزم بلدية دبي انشاء سوق مخصص ليوم الجمعة اعتبارا من يوم الجمعة الثالث من شهر نوفمبر المقبل ويفتتح السوق ابوابه اعتبارا من الساعة الثالثة ظهرا وحتى الساعة الحادية عشرة ليلا. وحول هذه الفكرة والهدف من الأخذ بها يقول حميد سعيد المري مدير ادارة الاسواق والمقاصب ان الفكرة جاءت عبر الاجتماعات الدورية التي تعقدها اللجنة الفرعية لتطوير الاسواق في ادارة الاسواق والمقاصب. وقد لاقت الاهتمام في ضوء سعي اللجنة الدائم الى دراسة المشاريع الجديدة لطرحها مستقبلا او ادخال اضافات وانظمة جديدة بالاسواق وذلك عبر زيارات ميدانية للاسواق الى جانب اعداد استبيانات للجمهور القاطنين في المناطق السكنية التي تحيط بالاسواق والتعرف على آرائهم واخذها بعين الاعتبار وبالفعل تم اختيار الاسم (سوق الجمعة) باعتبار ان يوم الجمعة يوم مبارك وعطلة رسمية بالدولة وتقرر ان يفتح هذا السوق بعد صلاة الجمعة ابتداء من الساعة الثالثة ظهرا وحتى الحادية عشرة مساء بشكل متواصل وتم اختيار موقع سوق الحمرية (الساحات الخالية) لاقامة هذا السوق لفترة تجريبية على مساحة 1800 متر مربع للتجار ومساحة 180 مترا مربعا للافراد الى جانب ان هناك مواقف للسيارات جاهزة بالقرب من المدارس وحول السوق. ويتولى حميد المري الاشراف العام على المشروع وخالد لوتاه الاشراف من ادارة الاسواق بالبلدية. ويؤكد المري ان هناك مساحات ملائمة (اكشاك) للتجار والافراد لعرض جميع انواع السلع والمنتجات للبيع وانه تم حتى الآن استدعاء 200 تاجر لعرض سلعهم ما عدا المواد الغذائية ومن ابرز الاشياء التي سيتم عرضها للبيع الاشياء الالكترونية والعاب الاطفال والالبسة والمواد التراثية بجميع انواعها. وسيتولى التجار توفير الطاولات التي سيتم تنظيمها على شكل طوابير وممرات لتنظيم حركة البيع بين التجار وتوفر بلدية دبي الانارة للمكان. السلع التراثية واضاف وسيتم التركيز على عرض السلع التراثية كاللباس والعود والدهن والعسل والمواد المصنوعة يدويا ومن سعف النخيل وهناك ممرات خاصة للسلع التراثية في السوق واخرى للسلع الحديثة. فهدفنا ــ كما يقول المري ــ هو تنشيط حركة السوق وعملية البيع والشراء خاصة ان هذا السوق سيقام وسط المدينة وفي منطقة استراتيجية بالقرب من منطقة ابو هيل وهور العنز والمراكز التجارية والفنادق والتي يتقاطر اليها سكان دبي والزوار من الخارج ومن السهل الوصول اليها ولا اعتقد ان هذا السوق قد يؤثر على الاسواق والمراكز التجارية الاخرى خاصة انه سيتم افتتاحه في يوم الجمعة وفي الفترات التي تكون فيها الاسواق مغلقة. ويشير المري الى ان سوق الجمعة في البداية سيكون تجربة مؤقتة فاذا لوحظ ان الاقبال كبير جدا من الجمهور على هذا السوق وقد حقق الهدف بالفعل سيتم توسعته مستقبلا باضافة اكشاك اخرى وادخال سلع اخرى ومن ثم سيتم اعداد خطة لانشاء أسواق اخرى على نفس النمط ويتم تخصيص موقع جديد مفتوح تعمل الجهات المختصة في البلدية على اختياره على اساس مراعاة سهولة الوصول اليه, وعدم تأثيره على حركة السير وحدوث الاختناقات المرورية في المدينة. واضاف ان فكرة هذه الاسواق موجودة ايضا لدى الدول الأوروبية والغربية وغيرها وحققت هذه الاسواق لديهم نجاحا كبيرا مثل بريطانيا واستراليا واليابان وتايلاند وهناك ما يسمونها بـ (اسواق الاحد) باعتبار ان هذا اليوم هو يوم الاجازة, كما ان هذه الاسواق توجد بدول عربية وخليجية مثل قطر ويسمى (بسوق المنطقة). لوحات فنية ويستهدف هذا السوق جميع الفئات العمرية من التجار والأفراد ومن الجنسين (رجال, نساء) ونحن ندعو الرسامين المواطنين لعرض لوحاتهم في المكان الذي سيخصص لهم وايضا هناك ساحات لشتلات الزهور والمواد الزراعية الاخرى.. كما ان البلدية لا تستهدف من وراء اقامة هذا السوق ربحا ماديا من التجار بل تقوم بتشجيع هؤلاء الاشخاص على التجارة وتطالب هؤلاء التجار بعدم المغالاة في الاسعار على السلع المعروضة للبيع والابتعاد عن عملية الغش التجاري حيث اننا نستبعد التجار الذين يلجأون الى هذه العملية كما ان عملية البيع والشراء متروكة للعرض والطلب واذا اشترى شخص بضاعة وبعد فترة اكتشفنا وجود مشكلة في البضاعة كأن تكون مقلدة او مبالغ في سعرها فسوف نتخذ الاجراءات فورا وبالتعاون مع الدائرة الاقتصادية كما ان الرقابة موجودة على (سوق الجمعة) والوعي موجود ايضا لدى التجار حيث التقينا بهم وحددنا الضوابط الواجب اتباعها ونحن نتمنى ان يقوم الجمهور بالتوجه لهذا السوق والاطلاع على ما يحتضنه من سلع وبضائع واذا وجدوا اي اقتراحات فعليهم عرضها على البلدية فهدفنا هو توسيع قاعدة مثل هذه الاسواق في البلدية. واضاف في النهاية فان سوق الجمعة لا يقتصر على عرض السلع وبيعها بل تبادل الاشياء الالكترونية كالساعات والتلفاز والاشياء التراثية وغيرها. حيث شاهدنا هذه العملية ايضا في الدول الاوروبية وفي الاسواق الشعبية. فكرة ممتازة وفي لقاءات مع الجمهور يقول كافيل (موظف): ان فكرة اقامة سوق يوم الجمعة فكرة ممتازة بالفعل ونحن كجمهور نحتاج لمثل هذه الاسواق خاصة ان السوق يعمل في وقت تكون فيه الاسواق الاخرى مغلقة. كما ان عملية تبادل السلع والبضائع التي عندنا في المنزل في هذا السوق شيء كنا بحاجة له منذ فترة طويلة فانا أقيم بدولة الامارات منذ فترة طويلة ولم اشاهد هذه الاسواق سابقا, لكن عندما سيتم افتتاح هذا السوق سأزوره بالفعل واشتري بعض الاشياء التي ارغب بها وبالتأكيد بسعر زهيد. اما كلثوم محمد فتقول: لا اعتقد أني سأزور هذا السوق لكن سأخبر بناتي بسوق الجمعة لأنهن يرغبن في زيارة مثل هذه الاسواق. سواء في دولتنا او خارج الدولة وقد شاهدنا بالفعل مثل هذه الاسواق في بانكوك وكانت تستقطب العديد من الزوار وأهالي المنطقة. نجاح متوقع اما (موف) فتقول: أتوقع النجاح للفكرة واعتقد اني سأكون اول الزائرات لهذا السوق وانا سأشتري السلع التراثية الخاصة بدولة الامارات فهي تعجبني كثيرا وانا من السويد واشاهد مثل هذه الاسواق المحلية في بلادنا وكان لابد ان يتواجد هذا السوق ليس الآن بل منذ سنوات. أما كلودي فرنسية فتقول: هذا النمط من الاسواق موجود في بلادنا في فرنسا والمترددون عليه من الرجال والنساء والصغار ايضا ويضم العديد من السلع كالملابس والاجهزة والأحذية وهناك مواد غذائية تراثية ايضا وبضائع تراثية والاثاث. اما جوزيف فيقول: الفكرة جيدة وسأزور السوق وسأركز على شراء الاثاث والساعات وأدوات المطبخ. كتبت عائشة عثمان: