اقام النادي الثقافي العربي بالشارقة, ندوة بمناسبة الاسراء والمعراج حول الوضع الراهن الذي تتعرض له اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من تهويد وطمس للمعالم من قبل الصهاينة, وذلك بمقر النادي مساء امس الاول. استهل الدكتور عمر عبدالعزيز الندوة مؤكدا ان الانتفاضة وهبة الاقصى الاخيرة قد اتت اكلها في ابراز الصحوة الاسلامية التي شملت كل انحاء العالم الاسلامي, اضافة لترسيخ اهمية التضامن العربي الذي يحدث الآن بصورة هادئة ومتدرجة واشار الى ان رسالة القدس قد وصلت الى كل دوائر الاعلام الغربي ووكالات الانباء العالمية التي كانت تتنكر لكل ما يجري في الارض المحتلة حيث اصبحت اليوم منصاعة لاخبار وصور اطفال الحجارة الذين اكدوا للعالم اجمع انهم لا ينهزمون والمنهزم هو الذي يستخدم الآلة الحربية البشعة في وجه اطفال صغار صدورهم عارية. كما ندد الدكتور عمر بموقف الولايات المتحدة الامريكية المنحاز دائما الى جانب الظالم ودعمها لاسرائيل. وتناول الدكتور محمود عبدالله, ذكرى الاسرار والمعراج والدروس والعبر وقال د. محمود لا نتعجب ان اليهود اليوم يقتلون الاطفال والنساء وان ما فعلوه اليوم قد فعلوه بالامس مع الرسل والانبياء. مؤكدا وجود العداوة بين اليهود والاسلام منذ فجر الاسلام فقد آذى اليهود الرسول صلى الله عليه وسلم واذاقوه الوان العذاب المختلفة ولكنه صبر واحتسب أمره الى الله, وانتصر عليهم, مؤكدا انه لا مناص من الرجوع الى المولى العزيز الجليل وان يتوجه المسلمون الى الله بقلب خاشع وصادق, كما طالب المسلمين بضرورة الجهاد والاعداد له بما يستطيعون من قوة, واكد ان حادثة الاسراء والمعراج جاءت لتؤكد قدسيه المسجد الاقصى واهميته للمسلمين وان ما يفعله اليهود اليوم بالمسجد الاقصى لا يرضي انسان على وجه البسيطة واكد الدكتور رشاد محمد سالم ان الامة الاسلامية في امس الحاجة لتدبر حادثة الاسراء والمعراج وان تكون هذه الحادثة طريقنا لتحرير المسجد الاقصى الشريف, موضحا ان الاسراء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم جاء تكريما له من المولى العزيز الجليل وان صلاة الرسول بالانبياء والرسل في المسجد الاقصى لها معان عديدة من ضمنها رفع مكانة العرب وتسلم الراية من ذرية اسحاق الى ذرية اسماعيل وقال د. رشاد ان قضية الاقصى ليست قضية ارض فقط بل قضية الاسلام الاولى وعلى كل مسلم ان يضع على عاتقه هذه القضية, واشار الى الظروف الصعبة التي يتعرض لها الفلسطينيون من شتى اصناف العذاب والويل على ايدي اليهود, وهي رب ضارة نافعة ولعل هذه الظروف العصيبة تجعل القضية ساخنة وتعيد صحوة الامة الاسلامية. كما تناول الدكتور رشاد دور العلماء في شحذ الهمم وتبصير المسلمين بما يحدث في الارض المحتلة وضرورة توحيد الامة لا زرع الخلاف فيما بينها مضيفا ان الظروف التي تمر بالامة ظروف دقيقة تتطلب التكاتف والتعاضد. وتطرقت الندوة عبر المداخلات العديدة الى ضرورة فتح باب الجهاد للمسلمين للذهاب للقدس الشريف, من اجل نصرة الحق وضرورة مقاطعة السلع والبضائع الامريكية والشركات اليهودية اينما كانت في عالمنا العربي والاسلامي. الشارقة ـ اسامة احمد: