أكد خالد راشد آل ثاني عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم رئيس اللجنة المالية والادارية ان الجائزة تلقت ردا للمشاركة في المسابقة العالمية من 60 دولة عربية واسلامية وجاليات اسلامية, وقال انه في حال وصول موافقة أي دولة ووصول اسم مرشحها يتم الاتصال مع (دناتا) لاتمام الحجوزات اللازمة للمتسابق ومرافقه مشيرا الى انه من المتوقع وصول عدد المتسابقين الى اكثر من ثمانين دولة. وقال ان عدد الدول العربية التي وافقت على المشاركة وصل الى 19 دولة وهي سوريا والسودان والصومال واليمن وموريتانيا وفلسطين وقطر ولبنان والاردن والجزائر وجزر القمر والمغرب والبحرين وتونس ومصر والامارات والعراق وليبيا ولبنان, واما الدول الافريقية فقد وصل عددها الى 21 دولة وهي جامبيا وبوركينا فاسو وسيراليون وساحل العاج وكينيا وتوجو وغينيا كوناكري ونيجيريا واثيوبيا ومالي والكاميرون والنيجر وملاوي وأوغندا والسنغال وغانا و تشاد وانجولا وبورندي وبنين وتنزانيا, ووصل عدد الدول الاوروبية 4 دول وهي تركيا والبوسنة ومقدونيا وايرلندا, اما عدد الدول الآسيوية فبلغ 15 دولة وهي سيريلانكا وسنغافورة وتايلاند وبروناي دار السلام واندونيسيا ونيوزيلندا ونيبال وميمانمار وطاجيكستان والهند وافغانستان وبنجلاديش واستراليا وباكستان وايران ومن امريكا دولة واحدة هي الارجنتين. واضاف خالد راشد آل ثاني ان زيادة عدد الدول التي سوف تشارك في هذه الدورة الرابعة يأتي من انتشار وذيوع اسم الجائزة وشهرتها العالمية في جميع الدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية بالخارج وتميزها عن غيرها من المسابقات العالمية. وقال ان الدورة الاولى شهدت 60 متسابقا ومشاركا وفي الدورة الثانية 63 متسابقا اما في الدورة الثالثة 61 متسابقا مشيرا الى ان الجائزة احدثت صدى عالميا وعربيا ومحليا في النفوس واستقطبت اهتمام الناشئة للتطلع للحصول على هذه الجائزة التي ترتبط بالقرآن الكريم الدستور الخالد للأمة الاسلامية واضاف ان اعضاء اللجنة المنظمة واللجان الفرعية يبذلون اقصى جهد ممكن بصدر رحب وقلوب مفتوحة لتعميم هذا الخير على حفظة القرآن الكريم في العالمين العربي والاسلامي. واضاف ان تميز الجائزة جاء من شمولها على عدة أفرع. فالى جانب المسابقة العالمية جاء تكريم العلماء المبدعين وحصولهم على جائزة الشخصية الاسلامية اضافة الى المسابقة المحلية التي راعت الحفظة داخل الدولة من مواطنين ومقيمين ورجال ونساء وشباب وناشئة وفتيات. وقال ان جائزة دبي معلم حضاري اسلامي لحفاظ القرآن تبعث على المنافسة الشريفة على حفظ كتاب الله وتلاوته وتجويده. كتب السيد الطنطاوي:
