اقترح التوجيه الأول لمادة الفيزياء في اجتماعه الأخير بموجهي المادة بكافة المناطق التعليمية بالدولة وضع كافة العلاقات والقوانين الواردة بمنهج الثانوية العامة علمي بورقة ترفق مع الورقة الامتحانية بنهاية العام وذلك للارتقاء بمستوى الورقة الامتحانية للمادة باتجاه رفع نسبة الفهم والاستيعاب على حساب نسبة الحفظ والاستظهار. ويهدف هذا الاقتراح الذي لاقى تأييد كافة الموجهين الى تحويل تركيز الطالب من الحفظ الى الفهم وتطبيق هذه العلاقات والقوانين بصورة صحيحة. وتقرر تشكيل لجنة لصياغة الاقتراح ورفعه للقيادات المعنية لاستصدار قرار بشأنه. حث حسين النجار الموجه الأول لمادة الفيزياء جميع الموجهين على ضرورة امتلاك مهارة استخدام الحاسوب والانترنت وتوظيفهما في العملية التربوية بصورة فاعلة مشيرا الى انه ليس من المقبول في الفترة المقبلة ان يكون هناك موجهون غير قادرين على استخدام الحاسوب خاصة مع توجه الوزارة الحالي في عدم قبول اي مرشح للتدريس لا يجيد استخدام الحاسوب. كذلك اقترح توجيه المادة ان تخضع الممارسات الصفية لمعلمي العلوم لتقييم طلبة المرحلة الثانوية وهي تجربة تم تطبيقها على المدارس الثانوية بتعليمية الشارقة وكذلك طبقت بثانوية الامام مالك حيث يقيم الطلاب معلميهم من خلال عدة جوانب منها الادارة الصفية واثارة الدافعية والاسئلة الصفية والتعزيز والتغذية الراجعة بالاضافة الى اخلاقيات المهنة بغرض الكشف عن المستوى العام للمعلمين على ان تتم المقارنة بين تقييم الطلاب للمعلم وتقييم الموجه لنفس المعلم. وأكد الموجه الأول للمادة على ان تقييم الطالب لن تتدخل فيه المجاملة والخواطر بعكس تقييم الموجه للمعلم لذلك فتقييم الطالب سيكون اكثر صدقا من تقييم بعض الموجهين. واوضح الموجه الأول ان نتائج هذه الدراسة سيتم طرحها في اجتماعات توجيهية عامة للمادة يتم انعقادها بكافة المناطق التعليمية وستطرح النتائج في فبراير المقبل. كما ناقش التوجيه الأول للمادة وكافة الموجهين رؤية تخطيطية جديدة للاداء التربوي لمادة الفيزياء بحيث تتضمن مدى زمنيا أكثر اتساعا يمكن من خلاله تحقيق نقلات جيدة لتدريس المادة ومواكبة المستجدات المطروحة في الساحة التربوية العالمية وتم اعتماد المدى الزمني لهذه الرؤية بدءا من اكتوبر الجاري وحتى يونيو 2003 اي ان الخطة بدلا من ان تكون سنوية ستنفذ كل ثلاث سنوات وتم تشكيل لجنة لصياغة هذه الرؤية. وتضمنت الاتجاهات الرئيسية للرؤية زيادة الجوانب التطبيقية والوظيفية في تدريس الفيزياء والتركيز على الجانب القيمي خلال الاداء التعليمي للمادة بالاضافة الى الرقي بالعملية التقويمية لمادة الفيزياء. كذلك تم الاتفاق على استخدام طرق التدريس الأكثر فعالية والتي تحقق الاهداف التعليمية ذات المستويات العليا مع زيادة الاهتمام بالجانب التجريبي من قبل التلاميذ بالاضافة الى زيادة عناصر الجذب والمتعة في دراسة الفيزياء. كما تضمنت الرؤية الجديدة الاستفادة من معطيات المدرسة البنائية في تدريس المادة والانفتاح نحو المؤسسات التربوية والعلمية العربية والعالمية والتي تعنى بتدريس الفيزياء وتطويره بالاضافة الى رعاية المتعلمين المتميزين بمادة الفيزياء وذوي الاتجاهات الواضحة نحوالمادة رعاية منهجية متكاملة وايضا رعاية جانب الثقافة المجتمعية للمادة. وتقرر كذلك تنظيم برنامج تنموي يستهدف الموجهين وتشترك فيه عدة جهات مجتمعية كالجامعات والمؤسسات التربوية المختلفة وموجهي المادة على ان ينفذ مرتين بالفصل الدراسي الواحد ويعرض من خلاله أوراق عمل وورش تدريبية ومحاضرات وناقش التوجيه الاول مع كافة موجهي المادة تطوير الاساليب الاشرافية المتبعة من قبل الموجهين وتم الاتفاق على عدم اعتماد الزيادة الصفية كأسلوب اشرافي وحين ينال مالا يقل عن 70% من جهد الموجه في حين لا تستخدم الاساليب الاشرافية الاخرى بفاعلية والتوصية بضرورة تنويع الاساليب الاشرافية التي يتم ممارستها. واكد حسين النجار الموجه الاول على ضرورة التركيز على تنفيذ ادوار تطويرية تنموية للمعلم كمناقشة تقرير وبحوث معينة او تقييم مدى التطور في تنفيذ مهارة تدريسية معينة وتنفيذ اسلوب تدريس جديد أو آلية تقويم مستحدثة. وحول عدد الزيارات الصفية من معلم لآخر قال انها لا ترتبط بالضرورة بمستوى المعلم اذ قد يتم تكثيف الزيارات لمعلم جيد يقوم بالتدريب على اسلوب تدريسي جديد مثلا من اجل اعداده كنموذج تطبيقي سليم. وقال يحبذ ممارسة التنمية المهنية المكثفة للمعلم الذي يحتاج لتحسين بعض قدراته الأساسية من خلال مرافقته لمدة اسبوع كامل او ترتيب زيارة اشرافية تطويرية اسبوعية له لمدة شهرين. كما اقترح التوجيه الاول برفع توصية لادارة تنسيق ومتابعة التوجيه بالوزارة بأن يتم تدوين عدد الزيارات الصفية والاشرافية من قبل الموجه في التقرير السنوي للمعلم بدلا من حصرها في عدد الزيارات الصفية. كتب محسن راشد: