بعث سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء برقية تهنئة للرئيس رفيق الحريرى رئيس الحكومة اللبنانية بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة اللبنانية هذا نصها: (قد اسعدنا خبر تكليف معاليكم بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة عقب الاجماع الكبير حول شخصكم من قبل السادة أعضاء مجلس النواب اللبنانى. ومرد سعادتنا الى ما نعرفه عن معاليكم من رغبة كبيرة وصادقة فى خدمة بلدكم الشقيق لبنان والارتقاء به الى مصاف الكبار اقتصاديا واجتماعيا وعمرانيا. اننا فى دولة الامارات قيادة وحكومة وشعبا نحمل مشاعر خاصة و صادقة وخالصة للاشقاء فى لبنان وهذه المشاعر كرستها أكثر علاقات البلدين المتميزة والتى نتمنى لها مزيدا من التطور والازدهار والارتقاء مستقبلا خصوصا بعد تولي معاليكم رئاسة الحكومة اللبنانية مجددا. اننا نفخر دائما بكل ما من شأنه أن يعيد للبنان العزيز وللبنانيين الاشقاء مكانتهم الرائدة بلدا وشعبا فى حوض البحر الابيض المتوسط. نقول ذلك لاننا كلنا يقين أن دولتكم لن تدخروا جهدا فى سبيل عزة لبنان كما ندرك جيدا أنكم لن تترددوا لحظة فى سبيل رخاء وازدهار الاشقاء اللبنانيين. اننا نسأل الله للبنان مزيدا من التطور والازدهار و لدولتكم مزيدا من النجاحات فى خدمة بلدكم و شعبكم الشقيق. كما بعث سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رسالة الى الرئيس كيم دى جونج رئيس كوريا الجنوبية وذلك بمناسبة حصوله على جائزة نوبل العالمية للسلام هذا نصها: (فخامة الرئيس كيم دى جونج رئيس كوريا الجنوبية بعد التحية والتقدير (لقد اسعدنا فى دولة الامارات قيادة وحكومة وشعبا نبأ حصول فخامتكم على جائزة (نوبل) العالمية للسلام ومرد سعادتنا هذه هو ما بذلتم فخامتكم من جهود مضنية وصادقة فى سبيل اعادة علاقاتكم مع جيرانكم الاشقاء فى كوريا الشمالية. ان دعواتنا فى دولة الامارات ظلت دائما محتكمة الى الخيارات السلمية فى تجاوز المشكلات العالقة بين دول الجوار وفى مختلف انحاء العالم. وكذلك كنا نأمل فى توصل شطرى شبه الجزيرة الكورية الى حل سلمى وهادئ لمجمل خلافاتهما وايماننا فى ذلك ان منطق الاشياء وعوامل التقارب والترابط والتداخل الاسرى بين الشعبين الشقيقين جميعها عوامل كفيلة بتقليص الفوارق بينهما. وتشجيع خيار السلم باعتباره الخيار الامثل والانفع للشعبين. وسعدنا صادقين فى دولة الامارات لتلك الانباء التى تتابعت عن تقارب الكوريتين فيما اعتبر حدثا للتاريخ سيسخر له حتما مكانة متميزة وعميقة فى قلوب الكوريين فى الشمال والجنوب. وما تلك الخطوة التاريخية التى اقدمتم عليها فى البلدين بتبادل الزيارات الاسرية بين عائلات الشمال والجنوب الا لفتة انسانية وحضارية فيها كثير الاحترام والتقدير لمعاناة عائلات فرقتها الاحداث وجمعها الى بعضها مجددا خيار السلم والتصالح. فخامة الرئيس/ كيم دى جونج ان حصول فخامتكم على جائزة نوبل للسلام هو فى الحقيقة تتويج وخاتمة طيبة لهذا المسار السلمى والخيار التاريخى الذى قطعتموه على انفسكم فى سبيل اذابة أسباب التفرقة والخلاف بين الشطرين الكوريين. اننا لسعداء فى دولة الامارات لما حققتموه عمليا على جبهة التصالح مع اشقائكم فى الشمال وان كل خطواتكم فى التقارب تزيدنا اقتناعا وايمانا ان المستقبل الحقيقى لشبه الجزيرة الكورية هو فى اتحاد شطريها الشمالى والجنوبى وفى اعادة تجميع شتات اسرها لما فى ذلك من خير للبلدين وللشعبين). سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء. وام