يختتم وفد جائزة زايد الدولية للبيئة مساء اليوم زيارته الرسمية الى المملكة العربية السعودية بعد ان شارك في الرعاية الرئيسية للمنتدى العالمي الاول للبيئة من منظور اسلامي الذي عقد في جدة خلال الفترة من 23 الى 25 اكتوبر الجاري وأتبعه ببرنامج لزيارة المدينة المنورة والاماكن المقدسة واداء مناسك العمرة. وكان الوفد المؤلف من عدد من اعضاء اللجنة العليا بجائزة زايد الدولية للبيئة وهم الدكتور عبدالرحمن سلطان الشرهان عميد كلية العلوم بجامعة الامارات, وعادل محفوظ خليفة رئيس اللجنة الفنية للجائزة, والدكتورة مشكان محمد العور رئيس قسم ابحاث الادلة الجنائية بشرطة دبي, والدكتور عيسى محمد عبداللطيف المستشار الفني للجائزة, والدكتور محمود يوسف عبدالرحيم المدير الاقليمي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة (اقليم غرب آسيا) قد التقى في ساعة متأخرة مساء امس الاول مع كلاوس توبغر المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة رئيس هيئة المحكمين الدولية لجائزة زايد الدولية للبيئة (الدورة الاولى 2001) للاطلاع على مراحل سير تقييم الترشيحات المرفوعة الى هيئة المحكمين الدولية والوقوف على ما توصلت اليه اللجنة الفنية من نتائج الممارسات العشرين التي رفعت اليها من اصل 200 ترشيح تقدمت الى الجائزة منها 24 ترشيحا في مجال التنمية المستدامة للمناطق الزراعية ومناطق الرحل, و31 ترشيحا في مجال صون التنوع الحيوي وحماية الحياة الفطرية وتنميتها و24ترشيحا في مجال نقل وادخال التقنيات السليمة بيئيا في عمليات الانتاج واستخدامات الموارد و32 ترشيحا في مجال ادارة النظم الايكولوجية و71 ترشيحا في مجال نشر وتعزيز الوعي البيئي والمشاركة الشعبية و27 مشاركة في مجال صحة البيئة و24 مشاركة في مجال الامن البيئي و23 مشاركة في مجال المياه العذبة, و21 مشاركة في مجال التعاون الاقليمي والدولي لبناء القدرات البيئية من اجل التنمية المستدامة و17 مشاركة في مجال البيئة البحرية والادارة البيئية المتكاملة للمناطق الساحلية و38 مشاركة في مجال مكافحة التلوث و13 مشاركة في مجال تعزيز دور المرأة في مجال البيئة والتنمية. وتختار هيئة المحكمين الدولية 3 ترشيحات فائزة لنيل جوائز حفل الدورة الاولى المزمع اقامته في فبراير 2001 بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم العالمي للبيئة. وقد حمل كلاوس تويفر وفد الجائزة تحياته الى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مؤسس وراعي جائزة زايد الدولية للبيئة والى الدكتور محمد احمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة واعضاء اللجنة العليا للجائزة. وابدى المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة رئيس هيئة المحكمين الدولية لجائزة زايد الدولية للبيئة ارتياحه من الاسلوب الذي اتبع في تقديم الترشيحات مؤكدا بأنه يتناسب واسلوب عمل الجوائز العالمية. واشاد بعمل سكرتارية جائزة زايد الدولية للبيئة والعمل المتميز الذي حققته بالتزامن مع الدورة الاولى للجائزة والذي تمثل في اعداد بنك للمعلومات واحصائيات وافية حول كل ما يتعلق بموضوع الجائزة مشيرا الى انها المرة الاولى التي تحظى فيها جائزة بهذا القدر من الاهتمام والمتابعة منذ انطلاقتها وهو توجه عهدته الجوائز الدولية الاخرى في دوراتها اللاحقة. من جهته اكد عادل محفوظ خليفة عضو اللجنة العليا رئيس اللجنة الفنية لجائزة زايد الدولية للبيئة ان هيئة المحكمين الدولية قد توصلت في اطار تقييم الترشيحات المقدمة الى جائزة زايد الدولية للبيئة الى المراحل النهائية لاختيار افضل 3 ترشيحات لنيل الجائزة. ومن المقرر ان يرأس كلاوس توبغر اجتماع هيئة المحكمين الدولية في دبي خلال الفترة من 26 الى 27 نوفمبر المقبل والتي تضم في عضويتها ولأول مرة في الوطن العربي اشخاصا حائزين على جائزة نوبل وذلك لاختيار افضل 3 ترشيحات ترفع توصياتها الى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مؤسس وراعي جائزة زايد الدولية للبيئة والتي تعد اكبر جائزة بىئية على مستوى العالم. وحو لرعاية ومشاركة جائزة زايد الدولية للبيئة للمنتدى العالمي الاول للبيئة من منظور اسلامي قال عضو اللجنة العليا رئيس اللجنة الفنية للجائزة انها جاءت انطلاقا من حرصها على دعم القضايا البيئية التي تتعلق بحياة عامة الناس وابراز موقف الاسلام منها باعتباره موقفا متكاملا دعت اليه الآيات القرآنية في مختلف السور وهو ما اكده هدى النبي صلى الله عليه وسلم الذي شدد على حماية البيئة وتطويرها حتى قبل ان تقوم القيامة بساعة. واضاف ان هذا الاهتمام قد ترجم في بعض الدول العربية لاسيما دولة الامارات التي اولت قضية البيئة الاهتمام الاكبر استحق على ضوئه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله لقب رجل البيئة الاول وحصل على اثره على العديد من الجوائز التي خصصت في هذا المجال منها جائزة الباندا وجائزة منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة, وتتويجا لهذه الجهود الجبارة التي بذلتها دولة الامارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتأسيس جائزة زايد الدولية للبيئة التي تعد بمثابة جائزة نوبل للبيئة. وكان قصر المؤتمرات بمدينة جدة قد استضاف فعاليات المنتدى العالمي الاول للبيئة من منظور اسلامي وذلك من خلال 6 محاور تناول المحور الاول العلاقة بين البيئة والتنمية من منظور اسلامي, المحور الثاني الاحكام الشرعية والقوانين البيئية في الاسلام, المحور الثالث المنظور الاسلامي للجوانب البيئية في النظام العالمي الجديد, المحور الرابع معالجة قضايا البيئة العالمية من منظور اسلامي, المحور الخامس تبني المبادىء الاسلامية في المحافظة على صحة الانسان وبيئته وترشيد انماط الاستهلاك, المحور السادس التربية الاسلامية ودورها في تنمية الجوانب الاجتماعية, وقد شارك في المنتدى عدد كبير من العلماء والفقهاء وممثلي الدول الاسلامية والمنظمات الاقليمية والدولية والمختصين البارزين في مجال البيئة, وذلك بهدف دعم توصيات المنتدى ورفعها الى اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي المزمع عقده في الدوحة بنهاية نوفمبر المقبل. جدة ـ خالد درويش:
