يتبع توجيه الادارة المدرسية بوزارة التربية هذا العام آلية لتصنيف الاداريين والمدارس حسب فئات ممتاز وجيد جدا ويحتاج الى تحسين على ان يتم تحديد احتياجاتهم من الفعاليات الاشرافية كل على حدة ولذلك تم التأكيد على ان الهدف من المتابعة هو تحقيق الناتج التنموي وليس اثبات عدد الزيارات. جاء ذلك خلال الاجتماع الاول لتوجيه الادارة المدرسية على مستوى الدولة وجاء فيه ان هذا التصنيف غير مقصور على دور التوجيه حيال المدارس واداراتها فقط بل ينسحب على موقف مديري المدارس تجاه معلميهم والعاملين بالمدرسة وان يؤكد التوجيه مع الادارة المدرسية على هذا الاسلوب. وحول آلية تقييم المكلفين بأعمال وظائف الادارة المدرسية كمدير المدرسة ومساعده تقرر عمل استبانة تقييم ومتابعة دورية اربع مرات بالعام الدراسي واعداد ملف لكل قائم بعمل من مدير او مساعد والجمع فيه بين المنجزات والاعمال وسيتم تقييم ومتابعة عمل مساعد المدير من خلال لجنة مكونة من مدير مدرسة متميز بالمنطقة التعليمية التي تقع في نطاقها المدرسة بالاضافة الى موجه ادارة مدرسية ومن غير المشرف عليه. اما تقييم ومتابعة مدير المدرسة فسيتم من قبل لجنة تضم موجه ادارة مدرسية خارج نطاق الاشراف والموجه الأول وسيسبق ذلك لقاء كافة القائمين بأعمال الادارة المدرسية المكلفين منهم على مستوى الدولة لتوضيح آلية التقييم والمتابعة. واشار الاجتماع الى مشروعي الرؤية الجديدة في الترقية لوظائف الادارة المدرسية والذي ما زال قيد الدراسة ومشروع الهيكل التنظيمي لامانة السر بالمدرسة. كما ان هناك برامج تدريسية تستهدف مديري ومديرات المدارس واعدته التربية بالتنسيق مع جامعة الامارات لرفع كفاية القيادة الادارية بمدارسنا وتمتد لمدة شهرين تدريبيين متتاليين لكل دورة على مدار عامين دراسيين ينفذ على مستوى المناطق التعليمية ويتم تفريغ الخاضعين للدورة تماما من اعمالهم خلال مدة الشهرين. واقترح توجيه الادارة المدرسية السماح لهم من قبل وزارة التربية القيام بزيارات خارجية للدول العربية المجاورة للاطلاع على تجاربهم والتعرف على مستجدات الحقل التربوي على ان يتحملوا هم نفقات السفر على حسابهم الشخصي وتمنحهم الوزارة فقط اجازة سفر وذلك من اجل تنمية وصقل مهاراتهم الاشرافية. كما يدرس حاليا مشروع آخر للسجل الوصفي المقترح. وأكد المجتمعون على التركيز على الجانب العملي والناتج التربوي في جميع الاعمال والمناشط والبعد عن المظهرية والمهرجانات سواء في متابعة انشطة المدارس او مناشط التوجيه ذاته مع عدم اهمال الجانب التوثيقي للاعمال. وتقرر كذلك فتح افاق للتعاون بين المدارس في مشاريع جماعية مشتركة ودفعهم الى ذلك في مختلف المجالات الثقافية او الرياضية والعمل على توثيق فكرة التوأمة بين المدارس. كتب محسن راشد: