رسخت بلدية دبي معايير ومفاهيم أساسية ومشددة لحماية البيئة والحفاظ على الطبيعة الى جانب مواصلة دعم القطاع الصناعي في الامارة بما يتلاءم مع التطور الحاصل في هذا القطاع حيث تسير الخطط والتوسعات الصناعية متوافقة مع معايير البيئة. ويستعرض قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي في هذا الجانب اهم الانجازات التي تحققت على صعيد القطاع الصناعي حيث تم تخصيص ما يقرب من 821 قطعة بمتوسط 20 الف متر مربع لكل قطعة كاراض صناعية وذلك في عام 1996 فيما ارتفع الرقم بالنسبة للاراضي المخصصة للصناعة في العام الذي تلاه الى 1126 قطعة بمتوسط 20 الف قدم مربع للقطعة. وقد تم تخصيص نحو 1272 قطعة في عام 98 للقطاع الصناعي بمتوسط 13 الف قدم مربع للقطعة وفي العام الماضي تم تخصيص 561 قطعة للصناعة بمتوسط 30 الف قدم مربع للقطعة الواحدة. ويصل عدد الاراضي التي تم تخصيصها للصناعة منذ 96 وحتى العام الحالي الى 3994 قطعة صناعية. وسجل في الاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي تخصيص 214 قطعة صناعية بمتوسط 43 الف قدم مربع للقطعة الواحدة. ويؤكد مدير عام بلدية دبي اهتمام الحكومة بنمو هذا القطاع وتوافق خططه مع مفاهيم البيئة والمحافظة على الطبيعة فالبلدية ملتزمة بتحقيق تلك المفاهيم والاهداف. ويكشف قاسم سلطان عن ان الاراضي المتاحة حاليا للصناعة سوف تكفي لتلبية الطلب على الاراضي الصناعية حتى عام 2005 فيما ستصل الاحتياجات من الاراضي الصناعية التابعة لبلدية دبي خلال الفترة من 2006 ــ 2015 الى نحو 2000 هكتار. من جانبه يقول المهندس حسين لوتاه مساعد المدير العام لشئون البيئة والصرف الصحي بالبلدية اننا سخرنا كافة الامكانيات المتاحة للحفاظ على البيئة ومن بين خططنا التي تنفذها مصنع تدوير النفايات حيث هدف الى الاستفادة من المواد القابلة لاعادة التصنيع وحماية الاراضي من الاستخدامات غير المفيدة في مواقع مختلفة وتوفير المساحات الخاصة بدفن النفايات. ويشير الى ان البلدية رصدت أجهزة لقياس تلوث الهواء للتعرف على مقاييس التلوث لمعالجتها وتساعد هذه الاجهزة على دراسة التلوث وتحديد تأثير المنشآت الصناعية الحالية على المناطق المختلفة بالامارة حيث يتضح ان 3 % من نسبة الملوثات الغازية في الهواء ناتج من محطات الطاقة بـ 10% من المنشآت الصناعية. ويوضح انه تم اعتماد الخطة الخمسية للبيئة ومعالجة النفايات لاعوام 2001 الى 2005 حيث تستهدف تسييج منطقة رأس الخور لحماية الطيور واغلاق منطقة معالجة دفن النفايات في القصيص ومعالجة النفايات الصناعية السائلة والسامة بمنطقة جبل علي وانشاء محرقة للنفايات الطبية وتطوير مواقع دفن نفايات المواد الصلبة في منطقة ورسان الثانية وانشاء متحف ومركز للمحيط البيئي. وتوضح احصائيات البلدية ان معدل زيادة نقل كميات النفايات يبلغ 7.6% سنويا ونصيب الفرد من النفايات سيصل بنهاية العام الحالي الى نحو 1007 كيلوجرامات سنويا والهدف تقليص نصيب الفرد الى 555 كيلوجرام خلال سنوات الخطة الخمسية من خلال تكثيف برامج التوعية لتغيير العادات والممارسات الى الافضل اضافة الى تطوير اجراءات الرقابة على المصانع. وسوف تواصل بلدية دبي لعب دور بارز ومهم في مسائل البيئة والصناعة على مدار خططها الاستراتيجية الممتدة الى 2015.