القى الدكتور منصور العور مدير ادارة الجودة الشاملة بالقيادة العامة لشرطة دبي امس محاضرة نظمتها تعليمية عجمان حول (الجودة في مجال التعليم) وحضرها عبدالله عبيد مدير المنطقة وكافة مديري ومديرات مدارس المنطقة, وكذلك التوجيه الفني والاداري ورؤساء الاقسام بتعليمية عجمان وذلك في جمعية ام المؤمنين النسائية بعجمان. بدأ المحاضر بالقاء الضوء على اهمية الجودة في القطاعين الحكومي والخاص من حيث جودة الاداء مشيرا الى انه في الاولى تعني الجودة بالاداء خدمة المجتمع والتيسير على افراده اما بالقطاع الخاص فتعني الجودة التركيز على السلعة او الخدمة واكد على ان فكر جودة الاداء مرتبط باستمرار المسئول في موقعه. وتناول ماهية الجودة في قطاع التعليم بدءا بالارتقاء بمستوى الاداء من اجل تقديم خدمة تعليمية افضل سيترتب عليها ارضاء المجتمع التعليمي لتحقيق صالح المجتمع. واشار الى ان هناك طرفين لتقديم الخدمة التعليمية مقدمها ومتلقيها الاول ويتمثل في المدارس والجهاز الاداري ومتلقيها ويتمثل في المباشر وغير المباشر. وانتقل بعد ذلك الى التحديات التي تشعبت وتعددت فبدأها بدعم القيادة من مساندة تامة من المسئول الاول والسعي الى الجودة والتغيير للافضل يليها الاقتناع الشخصي بالاضافة الى تعديل اللوائح لتبسيط الاجراءات وكذلك تطوير المناهج وضرورة انشاء ادارة مستقلة للجودة. واشار بعد ذلك الى اسلوب الادارة كنوع من التحديات فالاسلوب الذي يتبعه مدراء المناطق التعليمية ومدراء المدارس في ادارك مسئولياتهم والخاضعين لاشرافهم يجب ان يتسم بالجودة في الاداء والادارة. وأوضح ان من صور التحديات في اسلوب الادارة ايضا التخويف وانزال العقاب والذي يأتي من خلال الالتزام الشكلي او المحاباة والتعتيم. وذكر ان من اسلوب الادارة المتميز ضرورة تفويض السلطة للابداع والابتكار واشراك المرؤوسين في اتخاذ القرار والتجاوز عن الاخطاء غير المقصودة. واضاف الدكتور منصور ايضا ان من التحديات روح المبادرة من خلال اسلوبين الاول رد الفعل والثاني الوقائي والاكتشاف المبكر حيث يتضمن الثاني معرفة الادوار وتكاملها ضمن الاهداف والتعرف على آراء المتعاملين والشكاوى والاقتراحات. وتناول بعد ذلك شمولية الجودة والتي تتضمن جميع مجالات الخدمة التي تقدمها المؤسسات التعليمية وضرورة اشراك جميع العاملين في جهود تحقيق الجودة وتوجيهها لكافة المتعاملين. كما تطرق الى اهمية تكامل السياسات من خطط وبرنامج امني وقدرة العاملين وكذلك اجراءات التغيير والتي تتطلب التكامل الافقي والرأسي واستقرار البرامج والخطط وضمان تكامل السياسات. وذكر انه لاستمرارية الجهود للوصول للجودة ينبغي اولا ان يكون هناك عمل دؤوب ونتسلح بالصبر ونضع خطة لتحقيقها تتراوح ما بين 5 الى 8 سنوات مشيرا الى ان الجودة الشكلية ما هي إلا خداع للنفس والغير وسرعان ما يسقط. واكد ضرورة التركيز على المجتمع التعليمي ومنظومته من طلبة وأولياء امور ومجتمع حيث ان كل هؤلاء مجتمعين يمثلون لنا المتعاملين. وقال لابد من استطلاع الرأي وايضاح من نستطلع؟ وما نوع الاستطلاع؟ ومن يقوم باعداده حتى نصل في النهاية الى تضييق الفجوة بين احتياجات المجتمع التعليمي ومستويات الاداء. كتب ـ محسن راشد