اقامت مدرسة أم سلمة الاعدادية للبنات بالمنطقة الغربية ندوة تربوية بعنوان (الدور الاجتماعي والتربوي للمعلمة) شارك فيها الدكتور شاكر عبدالعظيم بمركز الانتساب الموجه بمدينة المرفأ وفاطمة رستم ياسين موجهة الخدمة الاجتماعية بالمنطقة الغربية, وشهدها عضوات الهيئة الادارية والتدريسية بالمدرسة ومجلس الأمهات وطالبات المدرسة وألقت مديرة المدرسة سامية جمال كلمة في بداية فعاليات الندوة اشادت فيها بالدور الانساني والاجتماعي الذي تلعبه المعلمة في المدرسة وآثره على الطالبات والذي يعتبر امتدادا طبيعيا لدور الاسرة مشيرة الى ان المدرسة تعد مؤسسة تربوية واجتماعية تهدف الى بناء الطالب والذي تتجه اليه كل الجهود التوجيهية والارشادية بهدف فهم نفسه وتنمية قدراته والانتفاع بمهاراته واضافت ان علاقة المعلمة بالطالبات يجب ان تكون واحدة مهما كانت المستويات الدراسية وان تكون المعلمة قادرة على تحمل المسئولية. ثم تحدث الدكتور شاكر عبدالعظيم تناول فيها ملامح مستقبل ادوارد المعلم حددها في ثلاثة مجالات وهي مجال ينظم بيئة التعليم والتعلم ومجال تنمية المعلم نفسه بنفسه علميا ومهنيا اضافة الى ان ينشئ المعلم علاقات مهنية وانسانية وان يحافظ على علاقات طيبة وتواصل مستمر مع أولياء الامور واقامة قنوات اتصال مع افراد المجتمع المحلي وتعرض الدكتور شاكر للعديد من التوصيات التي صدرت عن مؤتمر تربية الغد في العالم العربي رؤى وتطلعات الذي نظمته جامعة الامارات مشيرا بأن التوصيات اشارت الى مهام جديدة مثل تنسيق عملية التعلم ومساعدة المتعلمين على التعلم الذاتي. كما تحدثت فاطمة رستم ياسين موجهة الخدمة الاجتماعية اشارت فيها الى ان دور المعلمة ليس حشو اذهان الطالبات بالمعلومات بل يمتد دورها ليشمل كافة جوانب شخصية الطالبة ودعت الى ضرورة مراعاة المرحلة السنية للطالبات وخصائص كل مرحلة الى جانب عدم اللجوء للتفرقة بين الطالبات في المعاملة وهذا لا يعني الغاء الفروق الفردية بين الطالبات ولكن يجب استغلال هذه الفروق في التعرف على نفسية الطالبات واحتياجاتهن كما دعت المعلمات الى مراعاة طبيعة المجتمع وعاداته وتقاليده وخصائص البيئة المحلية. كما ضمت الندوة كلمة لمجلس طالبات المدرسة دعين فيها الى مزيد من التواصل بين البيت والمدرسة بما ينعكس ايجابا على مستوى الطالبات سلوكيا ودراسيا. المنطقة الغربية ــ (البيان):