اختتمت ورشة العمل الاقليمية لمسئولي التخطيط والمناهج عملها امس والتي شارك فيها ممثلو 11 دولة عربية وأعلنت مجموعة من التوصيات منها ضرورة تضمين وثائق مناهج المواد الدراسية للتعليم الأساسي بالدرجة الأولى, الأهداف المتصلة بتقرير قيم العمل وتطبيقاته على ان تشمل برامج هذا التعليم زيارات ميدانية للمدارس المهنية والفنية والمنشآت الانتاجية المتوفرة في البيئة المحلية. كما أوصى المجتمعون بالتركيز على مناهج التعليم الأساسي على التنوع البيئي للمجتمع وان تتوفر المرونة الكافية في مجال التوجيه والارشاد المهني لتحقيق اهداف التربية المهنية بالاضافة الى تحقيق التكامل بين التعليم العام والفني والمهني والتقني والتعليم العالي بما يفتح المجال أمام خريجي التعليم الأساسي للالتحاق بالتخصص الذي يتفق مع ميولهم ويتفق مع حاجات سوق العمل. تضمنت التوصيات كذلك توصيف المهن في المجتمع المحلي لتتمكن الجهات المعنية بالتربية من تحقيق المواءمة بين مناهج التعليم وسوق العمل. وكذلك تضمين المناهج لقدر ملائم من العلوم والمعارف اللازمة لتحقيق التوازن بين الثقافة العامة والتحصيل العلمي والثقافة المهنية بالاضافة الى اعتماد منهجية الكفايات لاعداد برامج تعليمية وتكوينية تدريبية لتلبية متطلبات سوق العمل والتنمية الشاملة. وأوصت بالتركيز على انشاء مراكز او معاهد تهتم باعداد القيادات التربوية المهنية القادرة على النهوض بالبرامج والخطط التدريسية المتصلة بالعمل من خلال استهدافهم برامج تدريبية متخصصة بهذا السياق. كما أوصت بتوفير فرص التدريب الميداني في المؤسسات الانتاجية والادارية ليتمكن طلاب التعليم المهني والفني والتقني من التفاعل المباشر مع متطلبات سوق العمل وذلك من خلال الشراكة بين مؤسسات التعليم والمؤسسات الاقتصادية. وكذلك القيام بمراجعات دورية لنوعية ومحتوى التخصصات بالتعليم المهني والفني والتقني للوفاء بحاجيات سوق العمل والاخذ بمفهوم سوق الاختصاص متعدد الجوانب وجاء ضمن توصياتهم ضرورة الاهتمام بانشاء مراكز بحوث ودراسات ميدانية وتربوية للتعليم المهني والفني والتقني للتعرف على حاجيات سوق العمل والاستفادة من نتائج هذه الدراسات في الخطط والبرامج التعليمية والتدريبية ودراسات اخرى في مجال تقويم مخرجات هذا التعليم. كما اشارت التوصيات الى ضرورة تولي الجهات التربوية ووسائل الاعلام بأشكالها المختلفة التنسيق والتكامل الكافي للقيام بمهام في التوعية الاجتماعية في مجال التوجيه والارشاد نحو تعزيز قيم العمل والغاء النظرة الدونية الى التعليم والتدريب المهني. واقترح المجتمعون ضرورة انشاء صندوق لتطوير مؤسسات التعليم والتدريب المهني تكون فيه مساهمة واضحة وفاعلة من مؤسسات القطاع الخاص بالاضافة الى تعزيز فرص التدريب والتوظيف للفئات المحرومة والاقل حظا خاصة الاناث في سوق العمل. كتب محسن راشد: