تعتبر سرية المدفعية لمجموعة المعركة الرابعة المشاركة فى قوة حفظ السلام الدولية باقليم كوسوفو من اهم اسلحة الاسناد بوحدات اللواء الشمالى الفرنسى المتعدد الجنسيات ويكفينا شرفا وفخرا بان تكون السلاح الميدانى الوحيد فى اللواء الذى يعتمد عليها كليا فى تنفيذ المهام المطلوبة عندما تستدعى الحاجة العملياتية الى ذلك. وقال الرائد محمد عبدالله الحبسى قائد سرية المدفعية كون سرية المدفعية لقوة دولة الامارات هى وحدة الاسناد الوحيدة المتواجدة فى القطاع الشمالى فقد القى عليها مسئوليات كبيرة تتطلب منها تكثيف جهود عملها فى الوحدات وهى على استعداد تام لتقديم نار الاسناد للوحدة الملحقة بها أو مجموعة القتال وقادرة على التعامل مع جميع الاهداف المعادية وتوفير كثافة نيران هائلة قادرة على تدمير العدو وشل قدرته على الحركة ويتم ذلك من خلال التنسيق الميدانى مع وحدات المشاة والدروع. وأكد الحبسى أن تحقيق النجاحات الميدانية لسلاح المدفعية يرجع ذلك الى التعاون والتنسيق العالى المستوى مع الوحدات المتواجدة فى مناطق العمليات مشيرا الى أن سلاح المدفعية بمدافعه ومعداته والياته اصبح اليوم أكثر تطورا من ذى قبل فالمدافع أصبحت ذاتية الحركة مزودة بأجهزة متطورة وتقنية عالية وأجهزة اتصال حديثة تتطلب جنودا يتمتعون بكفاءات عالية المستوى والاداء هدفهم العسكرى الميدانى تطبيق شعار (تحتمى الرجال بنيران المدافع وتحتمى المدافع بنيران الحماسة المشتعلة فى قلوب الرجال). وقد أضاف الرائد محمد عبدالله الحبسى قائلا.. لا تنسوا أننا هنا نكتسب خبرة ميدانية لا تقدر بثمن فنحن نعمل مع جيوش لدول متقدمة سبقتنا فى التدريب والتسليح ولديها خبرة عسكرية واسعة تنظيما وتدريبا ونحن بجدنا واجتهادنا نرصد كل ذلك ونحاول الاستفادة منهم من خلال العمل الى جانبهم فى كل مهمة نؤديها سويا أو الالتقاء مع جنودهم وضباطهم وهذا مكسب كبير لنا نحرص على الاستفادة منه وقال النقيب فرج مبارك الشامسى ضابط موقع السرية ان أفراد السرية استطاعوا ان يواكبوا التطورات التقنية لسلاح المدفعية مشيرا الى ان الاستيعاب لمعطيات هذا السلاح اصبح هدف القيادة لتأهيل أفراده واطلاعهم على كل جديد مؤكدا ان الدورات المستمرة الخارجية والداخلية بالاضافة الى التمارين المشتركة مع القوات الخليجية فى اطار درع الجزيرة والقوات الاجنبية استطاعت صقل مهارات الافراد حيث حققوا انجازات ميدانية قتالية عكست قدراتهم فالجيوش وسلاح المدفعية خاصة لاتعتمد فى حساباتها على مايجرى فى الحاضر الا انها تتخد القرار بالاستعداد لكل طارىء فى الحاضر والمستقبل وتكون جاهزيتها عالية الاداء لمواجهة الظروف. وقال انه من هذا المنطلق فان وجود سرية المدفعية فى كوسوفو هو نتيجة لهذا التفكير العسكرى من جانب القيادة. ومن جهته قال الملازم اول ايوب بطى سعيد الحوسنى ضابط رصد ان من مهام ضابط الرصد الرئيسية هو رصد وتحديد الاهداف المعادية وذلك بمختلف وسائل الرصد المتوفرة وخاصة المعدات الحديثة بالاضافة الى وجود الاتصالات الحديثة التى تمكن ضابط الرصد من القيام بالاتصال الجيد مع القيادة الخلفية ويكون مكان ضابط الرصد مع السرايا المتقدمة بالامام ومن خلال الاشتراك فى تمارين قيادات مع قوات (الكيفور) واضاف استطعنا ان نطلع على احدث الاساليب المستخدمة فى الرصد وتعديل النيران. وقال الملازم اول عبدالله مطر النيادى ضابط رصد السرية الثانى اننى فخور بأن اتيحت لى فرصة المشاركة فى هذه المهمة التى اضافت الى مهمتى كضابط رصد مدفعية الكثير من الخبرات والمعرفة الميدانية نتيجة الاحتكاك بقوات الكيفور من خلال القيام بتمارين ومناورات مشتركة والعمل فى ظروف مناخية مختلفة وطبيعة ارض وتضاريس جديدة. واضاف انه على عاتق ضابط وافراد السرية واجب جديد بالاضافة الى واجبها الرئيسى وقال ان هذا يتطلب منها العمل الدؤوب والتعاون والجهد المتواصل وقدأثبتت سرية المدفعية قدرتها على القيام بهذه الواجبات الاضافية على اكمل وجه والتعايش مع جميع الظروف. وقال الملازم ثاني فيصل سالم الكعبى قائد قسم الاحتلال للسرية ان الكفاءة والمهارة القتالية لافراد سرية المدفعية التى اكتسبوها بالتمارين المستمرة والمتواصلة فهى عالية سواء بالاداء فى الميدان او التعامل مع المعدات الحديثة من مدافع واجهزة اتصال جديدة مما سهل من اداء مهمتهم فى اقليم كوسوفو وذلك بالتعامل مع طبيعة الارض والتضاريس المختلفة. ومن جانبه قال الملازم ثاني على حسن الشحى قائد قسم المدافع للسرية ان وجودنا فى كوسوفو حتم علينا ان نكون فى مستوى المسئولية الوطنية فهذه فرصة كبيرة لجميع افراد السرية ليكتسبوا خبرات عسكرية عملية فى واقع يتطلب الاستعداد واليقظة كما ان وجودنا له دور انسانى الى جانب الدور الامنى فجنود المدفعية يشاركون اخوانهم فى الدوريات الامنية وتسير القوافل المدنية بين القرى والمدن الصربية والالبانية. كما انهم يساهمون فى توزيع المساعدات الانسانية على سكان الاقليم وهنا ياتى دور رجال المدفعية الذين يقع على عاتقهم الجهد الاكبر فى تنفيذ الاوامر لضرب الاهداف. وقال الوكيل محمد حسن المراشدة مدفعي ان وجوده في اقليم كوسوفو مع اخوانه هو شرف كبير ويزيده فخرا انهم في السلك العسكري للقوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة موضحا بأنه هو وزملاؤه طاقم المدفع المكون من ستة افراد يعملون بروح الفريق الواحد فمنهم ملقم الذخيرة ومنهم من يراقب على شاشة الكمبيوتر الداخلية والآخر يفتح النار. كما اكد ابراهيم علي الجبار وحميد سرور ان المهارات والخبرات العسكرية الميدانية في اقلية كوسوفو زادتهما ثقة وخبرة واسعة كون الارض والجو يختلفان عن دولة الامارات وقال ان التضحية من اجل الارض والعرض والمكتسبات امانة غالية في اعناق ابناء دولة الامارات في حين اكد كل من العرفاء علي ابراهيم عبدالله وعبدالرحيم جهان وعمر حميد الزعابي ان معنوياتهم عالية والشعور بحب الوطن يزيدهم طموحا وثقة كبيرة في الاداء الميداني ووجودهم في اقليم كوسوفو فرصة كبيرة لاكسابهم خبرات ومهارات جديدة. ـ وام
