اكد الدكتور عارف الشيخ عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقران الكريم رئيس اللجنة الفنية ان المسابقة لن تمنح جائزتها إلا للمهرة الذين تثبت جدارتهم واحقيتهم لها لان هدف الجائزة تكريم المتميزين من الحفاظ, مشيرا الى ان اللجنة الفنية سوف تقوم باختيار كل متسابق فور وصوله للتحقق من حفظه ومتى تبين انه غير حافظ اعيد الى بلاده. وقال ان الجائزة خلال دورتها في العام الماضي صرفت عددا من هؤلاء بسبب عدم اتقانهم حفظ القرآن ونبهت دولهم الى ذلك حتى يتم التدقيق في اختيار المرشحين للمسابقة. وقال الدكتور عارف ان الجائزة اثبتت وجودها منذ انشائها في عام 1418هـ وخلال دورتها الاولى وهي تتقدم الى الامام بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, ولقد شاء الله ان تكون هي الجائزة الفرآنية الوحيدة التي تنطلق بهذه القوة وتنتشر في العالم اجمع بهذا الشكل. واضاف اننا كنا متخوفين لكن الله تولانا برعايته. واضاف ان الدورة الرابعة لن تكون اقل من الدورات السابقة بإذن الله موضحا ان اللجنة الفنية هي احدى اللجان الفرعية الخمسة التي هي بمثابة الاركان الخمسة التي تنهض بها الجائزة وهي: اللجنة الفنية واللجنة الادارية والمالية واللجنة الاعلامية ولجنة الانشطة ولجنة العلاقات العامة. اما موقع اللجنة الفنية من الجائزة, واستعداداتها فهي اللجنة المعنية الاولى بالمسابقة القرآنية مباشرة قبل اللجان الاخرى, لانها تقوم بوضع الاسئلة وطبعها واعدادها, وتقوم بترشيح عدد من الاسماء بعد الاتصال بالدولة, ومن خلالها تختار اللجنة المنظمة للجائزة اعضاء لجنة التحكيم في المسابقة الدولية للقرآن الكريم. ومن مهامها ايضا ترشيح عدد من الاسماء تعرض على اللجنة المنظمة, اضافة الى ترشيحات اخرى يتم من خلالها اختيار شخصية العام الاسلامية, وتقوم اللجنة الفنية ايضا بترشيح مرشح دولة الامارات في المسابقة الدولية, بالتنسيق مع دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي من خلال تصفياتها السنوية. وأوضح ان المحكمين خمسة من خيار حفظة القرآن الكريم الذين يتقنون الحفظ واحكام التلاوة ويلمون بالقراءات العشر, او السبع, ولاسيما القراءات الاربعة المشهورة التي هي حفص وورش والدوري وقالون. ويشترط في هولاء المحكمين ايضا ان يكونوا قد شاركوا في مسابقات دولية او معظمهم كذلك, والاختيار يكون من جنسيات مختلفة, يراعى بذلك التوزيع الجغرافي. وهم خمسة محكمين من خمسة بلدان عربية واسلامية, وفي هذا العام اختارت اللجنة المنظمة اعضاء لجنة التحكيم من السعودية ومصر وتونس والسودان وتركيا. وحول الشخصية الاسلامية قال رئيس اللجنة الفنية ان الشخصية الاسلامية هي الفرع الثاني للجائزة حيث من المعلوم ان لجائزة دبي للقرآن الكريم ثلاثة افرع حتى الآن وهي المسابقة الدولية للقرآن الكريم والشخصية الاسلامية والمسابقة المحلية. وكان اختيار اللجنة المنظمة للشخصية الاسلامية في الاعوام السابقة موضع استحسان العالم العربي والاسلامي وينبغي ان يكون الاختيار في هذا العام ايضا في ذلك المستوى لان شخصية العام الاسلامية ان كانت مؤسسة يجب ان تكون قد قدمت خدمات تجاوزت الحدود الاقليمية والوطنية وان كانت علما من اعلام الاسلام فينبغي ايضا ان يكون ذات فضل عام على العالم بعلمها ومؤلفاتها او بمواقفها الاسلامية. واضاف ان الجائزة هي هدية آل مكتوم لابناء العالم وهي شجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها وهي ليست بمنأى عن مثيلاتها وهي مثل اي عمل يجب تطويره واللجنة المنظمة على يقين بأن العمل في حاجة الى تطوير مستمر والاستفادة من تجارب الآخرين. وقال ان المسابقة المحلية هي الفرع الثالث للجائزة واخذت مكانها ضمن المسابقات المحلية وسوف تكون في دورتها الثانية اكثر تميزا بإذن الله حيث تنطلق من خلال 36 مركزا ومدرسة ومعهدا متواجدة على ارض الامارات, اضافة الى المراكز التابعة لمشروع زايد ومشروع مكتوم والجمعية الخيرية بالفجيرة ومؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم مشيرا الى ان هذه المسابقة المحلية رديف للمسابقة الدولية واضاف انه اذا كانت المسابقة الدولية ارضت ابناء العالم فإن المسابقة المحلية ارضت الموجودين على ارض الدولة من مواطنين ومقيمين ولم تفرق بين الذكور والاناث او بين الكبار والصغار. وقال ان نتيجة المسابقة المحلية كانت ارتياحا في المراكز القرآنية الموجودة في الدولة لشعورها بأهمية مثل هذه المسابقة, وتعاونهم مع الجائزة سوف ينهض بالناشئة نحو الافضل ويدفع اولياء الامور لبذل المزيد من الجهد في سبيل الارتقاء بأبنائهم. وقال لاشك ان اولياء الامور شعروا كذلك بارتياح حيث لاقت جهودهم الذاتية دعما ومكافأة ابنائهم, وكل ذلك يسجل للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة وهو جدير بذلك لانه نوى الخير وفعل الخير ودعا اليه. كتب ـ السيد الطنطاوي: