أعلنت مريم الرومي وكيلة قطاع الشئون الاجتماعية بوزارة العمل والشئون الاجتماعية ان القطاع يستقبل الالفية الجديدة بتقديم خدمات متكاملة لأهم شريحة اجتماعية تستفيد من خدمات القطاع وهي شريحة المسنين ضمن خطة تطويرية شاملة. واكدت الرومي ان اهم ركائز هذه الخطة هي الانتهاء من اعداد لوائح تنظيمية ادارية جديدة تنظم عمل المسنين والاتفاق مع وزارة الصحة لتقديم برامج علاج متقدمة لهم وتعيين كوادر وطنية تتمتع بمهارة وكفاءة عالية لتتولى ادارة دور الرعاية والعمل على اطلاق برنامج متكامل للرعاية المنزلية. وأعلنت الرومي ان ما تداولته احدى الجهات الاعلامية حول اسلوب العمل بدار رعاية المسنين بعجمان لايستند الى الواقعية والمصداقية ويفتقر في كثير من جوانبه للدقة العلمية. وفي هذا الصدد اشادت الرومي بالدعم اللا محدود والرعاية والمتابعة المستمرة التي تتلقاها الدار من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان. واوضحت الرومي ان دار المسنين بعجمان تتمتع حاليا بادارة وطنية جديدة تضم العديد من الكفاءات المشهود لها بالخبرة الادارية والاجتماعية الجيدة وان نظام عملها يخضع الى لوائح تنظيمية ادارية تساهم بارتقاء مستوى الاداء والخدمات المقدمة لنزلاء الدار. واستعرضت الرومي تاريخ الخدمات الاجتماعية التي قدمتها هذه الدار منذ انشائها وذكرت انها بدأت بتقديم هذه الخدمات للاباء المسنين ممن رغبوا بأن يكونوا ضيوفا مكرمين منذ تأسيسها عام 1982 حتى الآن وذلك بدعم لا محدود من حكومة عجمان. واكدت وكيلة الشئون الاجتماعية ان طاقم الخدمة الطبية بالدار يعمل و فق منظومة دقيقة وآليات منظمة حيث يتم تحديد برامج علاج النزلاء بناء على وصفه طبية معتمدة من قبل الاطباء الاستشاريين المعتمدين بوزارة الصحة في مستشفياتها ومؤسساتها العلاجية ومعظم الأدوية التي يتم صرفها مسكنة وتعالج الحالات الصحية الطارئة لكبار السن. وأكدت الرومي ان طاقم الدار الطبي لم توجه له اية اتهامات ادارية بالتقصير او الاهمال. وذكرت انه تم تشكيل فريق عمل مشترك دائم من وزارتي الصحة والعمل والشئون الاجتماعية لوضع لائحة تتضمن ضوابط لصرف وقيد واعادة صرف الادوية وذلك لتقديم برامج علاج متكاملة لنزلاء الدار. وفيما يتعلق بموضوع الوفيات بالنسبة لنزلاء الدار قالت الرومي ان الدار لم تشهد سوى حالة وفاة واحدة خلال العام الماضي وواحدة خلال العام الحالي وهذه امور يقع تفسيرها ضمن الامور الاعتيادية لقضاء الله وقدره وجميع هذه الحالات تجاوزت سن الثمانين ووضعت سريريا داخل مستشفيات وزارة الصحة واحيطت بالعناية اللازمة ولم يكن لأي منها علاقة بتقصير أو اهمال وانما هي اجل كتبه الله على عباده علما بأن كافة المعالجات الصحية تبدأ وتنتهي على يد اطباء استشاريين في مستشفيات الصحة وباهتمام ومتابعة ادارة دار رعاية المسنين. واعلنت الرومي انه في اطار تطوير العمل بدار رعاية المسنين اصدر معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية قرارا وزاريا بتعيين حمد عبيد تريم مديرا للدار. وفي هذا السياق اعلن حميد عبيد تريم مدير دار رعاية المسنين انه بدأ العمل بلوائح جديدة للدار تتضمن استبدال بعض المهام الادارية للقائمين على خدمة النزلاء واتخاذ اجراءات تنظيمية جديدة للارتقاء بمستوى وجودة الاداء والخدمات المقدمة. وذكر تريم انه يتم التخطيط لادخال خدمة الرعاية المنزلية المتنقلة وفقا لمنهاج تطويري شامل ارسى ركائزه معالي الوزير مطر حميد الطاير وتتابع تنفيذه بدقة مريم الرومي وكيلة قطاع التنمية الاتماعية. وقال تريم ان خدمة الرعاية المنزلية تهدف لحفظ كرامة المسن وتلقيه الرعاية والخدمة في منزله وتقديم مختلف الخدمات المعيشية والاجتماعية والنفسية والصحية التي يحتاجها المسن في منزله و بين اسرته وتدريب اسرة المسن ومساعدتها على رعايته في منزله باسلوب اجتماعي سليم وتوفير الاجهزة المختلفة التي يحتاجها المسن لتسهيل حركته واقامته في منزله وتخفيف اعباء رعاية المسن على اسرته وتشجيعها على رعايته والتمسك بوجوده في منزله وايجاد البديل امام الاسر فيما يتعلق بعدم ادخال المسن الى المستشفيات وتقديم خدمات التوعية والارشاد والتدريب العملي للاسر حول كيفية العناية بالمسن. واكد تريم انه سيتم قريبا اطلاق هذه الخدمة الهامة التي تخدم فئات كبار السن بالمجتمع الاماراتي. أبوظبي ــ سمير الزعفراني: