تضامنا مع انتفاضة الاقصى الشريف تنظم جامعة زايد بدبي اليوم وغدا فعاليات متميزة تحت شعار (القدس في قلوبنا) تشارك فيها طالبات الجامعة من خلال عدد من الانشطة التي تم تنظيمها خصيصا على مدار يومي المشاركة. وتشارك طالبات جامعة زايد وعدد من اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية في تنظيم وادارة هذا الحدث الذي يعكس رغبة طالباتنا الكبيرة في مساندة اخوانهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة, ودعم انتفاضة الاقصى ضد الاعتداءات المتواصلة من الاسرائيليين وانتهاكاتهم الصريحة لبيت المقدس. وفي هذا الاطار قالت فرخندة ابراهيم مديرة فعاليات الجامعة في ادارة العلاقات العامة والثقافية بجامعة زايد بدبي نسعى دائما الى تنظيم الانشطة والفعاليات التي من شأنها ان تعزز في نفوس طالباتنا روح الانسانية والتفاعل مع قضايا المجتمع واضافت قائلة: لقد نظمنا هذا النشاط كاستجابة لرغبة طالباتنا في دعم انتفاضة الاقصى والوقوف الى جانب اخواننا الصامدين في الارض المحتلة. واشارت الى انه بهذه المناسبة ستنظم الجامعة عددا من الانشطة ومنها مسرحية وأوبريت عن فلسطين ومعارض للرسم تضم جناحا للكاريكاتير السياسي وجناحا آخر لرسام الكاريكاتير الشهيد ناجي العلي, الى جانب عرض فيلم (القدس وعد السماء) فضلا عن ذلك سوف يقام طوال اليومين سوق خيري يشترك في تنظيمه طالبات الجامعة وعدد من اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية ويعود ريعه لصالح الفلسطينيين في الارض المحتلة, كما سيتم استضافة محاضرين متميزين لالقاء محاضرات عن القدس والقضية الفلسطينية منهم الشيخ عمران محمود عمران, واعظ بوزارة الاوقاف بدبي, والدكتور عماد الدين خليل من كلية الدراسات الاسلامية بدبي. يذكر ان الدعوة مفتوحة امام امهات واخوات الطالبات لحضور فعاليات هذا النشاط. من جهة ثانية وضمن الفعاليات الثقافية لقسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية بجامعة زايد بدبي القى الدكتور ميلوس مندل, الاستاذ والباحث في معهد الدراسات الشرقية في براج بدولة التشيك واحد كبار المستشرقين في اوروبا محاضرة امس بعنوان (الاستشراق في الحضارة الغربية) حضرها عدد من طالبات الجامعة ولفيف من اعضاء الهيئة التدريسية في قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية بالجامعة. وتناول د. مندل في محاضرته محورين اساسيين تناولا النزعة الشرقية في الفن والادب الغربي في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين والدراسات الشرقية في اوروبا. وبلغة عربية فصحى القى د. مندل محاضرته مستهلها بشرح النظرة المشوهة التي ينظر بها الغربيون الى الحضارة الاسلامية والعربية واوضح انه حتى في وقتنا الحالي وفي حين يتحدث المسئولون الغربيون عن حقوق الانسان والتعايش بين الحضارات, فإنهم في الوقت ذاته يتحدثون بسلبية عن العرب والمسلمين. وتحدث د. مندل في محاضرته بإسهاب عن النظرة الغربية المشوهة للحضارة الاسلامية والعربية منذ عهد الدولة العثمانية, موضحا كيف انعكست هذه النظرة على اللوحات والرسومات الفنية لعدد من مشاهير الفن خلال القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين ومنهم الفنان الفرنسي الشهير (رينوار) الذي قال عنه المحاضر: انه يرسم من غير اطلاع على الحضارة لقد رسم بما كان يسمعه لا بما رآه. وفي ختام محاضرته تناول الاستشراق كتيار علمي في اوروبا, واوضح بأن علينا التمييز بين المستشرقين الحقيقيين الشغوفين بالحضارة العربية والاسلامية وبين اولئك الذين يتخذون من (الاستشراق) غطاء لهم لتشويه حضارتنا.