غادر جاكرتا امس عائدا الى دولة الامارات وفد المجلس الوطنى الاتحادى برئاسة محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس بعد ان شارك فى اجتماعات المؤتمر الرابع بعد المئة لاتحاد البرلمان الدولى والذى اختتم اعماله فى وقت سابق. وكان فى وداع الوفد فى المطار محمد سلطان السويدى سفير دولة الامارات فى جاكرتا وعدد من المسئولين فى البرلمان الاندونيسى. واعرب محمد خليفة بن حبتور فى تصريح لوكالة انباء الامارات عن سعادته حول القرارات التى اتخذها المؤتمر حيث كان لها الدور الكبير فى معالجة الكثير من القضايا التى تطرق لها المؤتمر فى بنوده او مناقشته وبشكل خاص القرار المتعلق بادانة اسرائيل والذى ظهر به البيان المتعلق بالبند الطارىء والخاص بالاعتداءات الاسرائيلية الوحشية على الشعب الفلسطينى والاجماع الذى حصل عليه من جانب الوفود البرلمانية المشاركة فى هذا المؤتمر. وقال ان وفد المجلس الوطنى الاتحادى كان له دور كبير فى خروج مثل هذه القرارات سواء من خلال رئاسة الاجتماع الطارىء للوفود العربية حول انتفاضة الاقصى وايضا الاجتماع التنسيقى للوفود العربية والمشاركة فى الاجتماع الطارىء لرؤساء برلمانات اتحاد مجالس الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامى والخروج بصيغة مناسبة لمشروع القرار من خلال التشاور والتنسيق مع باقى الوفود العربية والاجنبية لتقديم هذا القرار بالصورة التى تحقق له النجاح وهذا بالطبع ليس مستغربا خصوصا وانه ينبع من السياسة الحكيمة والراسخة لمواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة تعتبر نبراسا لنا تجاه ذلك وهو ايضا ترجمة حقيقية لمواقف الدولة حكومة وشعبا. وحول عرض وجهة نظر دولة الامارات لاحتلال ايران لجزر الامارات اثناء مناقشات واجتماعات المؤتمر والرد الايرانى قال ان تلك الردود ليست بغريبة على الجانب الايرانى وماتحاوله ايران سواء من خلال هذا المؤتمر او اى محفل اخر هو التقليل من اهمية هذه القضية ومحاولة اخفائها فى مثل هذه الساحات الدولية والمغالطات التى تحاول بها ايران جاهدة الى تغيير الصورة الحقيقية للقضية امام مؤتمر البرلمان الدولى وماينشده وفد الدولة فى تلك المحافل هو ترجمة هذه الدعوات الى افعال على ارض الواقع ليعود الحق المشروع الى اصحابه. واكد اننا على استعداد دائم للنهوض بهذه القضية الى مستويات ارفع واعلى حتى نحصل على الهدف المنشود وهو الوصول الى الحلول المثلى والمتمثلة فى استجابة ايران لدعوة الجلوس على طاولة المفاوضات وابراز كل من الجانبين للوثائق التى تسند وتوضح حقه والجهود مستمرة فى هذا الاتجاه او اللجوء الى محكمة العدل الدولية. واعرب رئيس المجلس الوطنى الاتحادى عن رضاه لدور الوفود العربية والاسلامية فى اجتماعات مؤتمر البرلمان الدولى وماقامت به من تحضير للقضايا الموحدة التى تهمها وتطرح الحلول المناسبة لها لادخالها على جدول اعمال المؤتمر بالشكل الذى يرضى الجميع. واضاف ونحن دائما مع مايذهب اليه اخواننا العرب والمسلمون فى هذه الاجتماعات معربا عن امله ان تكون اللقاءات فى المستقبل اكثر فاعلية ومؤثرة. واشار الى ان ما قامت به الوفود العربية من خلال تصويتها على البند الاضافى الذى تقدمت به الشعبة البرلمانية الجزائرية (حول دور البرلمانيين فى التسوية السلمية للنزاعات الاقليمية تحقيقا للسلم والامن الدوليين) وكونه البند الذى يمثل المجموعة الموحدة يعتبر التزاما حقيقيا من جانب الوفود العربية رغم منافسة البند الاخر والمتعلق بالحصار وهو بند يلامس بعض القضايا المهمة للوفود العربية الاخرى. كما اعرب عن ارتياحه للنجاح الذى حققه معرض دولة الامارات الذى اقيم على هامش اجتماعات مؤتمر البرلمان الدولى حيث حقق الهدف المنشود منه فلقد عرض للمشاركين فى المؤتمر من مختلف انحاء العالم الاوجه الحضارية لدولة الامارات وتطور الحياة والتنمية فى مختلف المجالات فيها وكان له الدور الكبير فى شرح الحقوق التاريخية والقانونية للقضايا الوطنية ونحن سائرون قدما نحو تطويره فى المؤتمرات البرلمانية القادمة. ــ وام