اختتمت مدرسة ثانوية الاتحاد بدبي فعاليات اسبوع التضامن مع الاقصى تحت رعاية منطقة دبي التعليمية بسوق خيري عرض فيه اروع مثال للوفاء ومشاهد مفعمة بالتأييد لاهل فلسطين. حضر الاحتفال حرم قناصل مصر والسعودية وفلسطين وكان لهم الدور الفعال في تحفيز الحضور على المشاركة الفعلية مما اثرى السوق الخيري وهذا يعكس جهودهن الدائمة في دعم جهود المدارس. وقد اشرف على السوق الخيري ادارة الجودة ومديرة المدرسة عفراء الحاي والمدرسات وجماعة التاريخ ونادي البراعم الصحفية ومنبر النور بالتعاون مع بيت الشارقة الخيري. والقى الشيخ خالد بن عبدالله الخليوي محاضرة حضرها جمع غفير من الامهات تضامنا مع الاقصى, وركز الشيخ خالد على الازمة التي يعاني منها اهل فلسطين وماذا يجب على المسلمين لردع الصهيونية بكل وسيلة وحث العالم الاسلامي رجالا ونساء على المحافظة على الصلاة للدعاء لهذا الشعب ومشاركة الجميع بكل وسيلة سواء بالمحاضرات او اقامة المعارض الخيرية وركز على ان اعادة القدس لايأتي الا بالتمسك بالدين الاسلامي وتقوية الوازع الديني, خاصة ان كل نفس ذائقة الموت فلا تبخل بالتبرع بالمال والنفس, وما سمعناه عن حملة التبرعات على مستوى العالم يفرح النفس, واثنى على المدرسة لتضامنها بكل الوسائل المتاحة لدعم صمود الاقصى وفي نهاية حديثه طلب من الجميع الدعاء لنصرة المؤمنين في كل مكان وان يخذل الكفار والنصارى. ثم بدأت الاناشيد التي انسجمت مع المناجاة وانشدت احدى الحاضرات نشيدا حماسيا زاد التفاعل مع الاحداث الجارية. وبدأ السوق الخيري بعرض المنتجات وبيعها لصالح اهل فلسطين حتى وصلت التبرعات الى 70 ألف درهم. ثم تقدمت زوجة القنصل الفلسطيني بتوجيه الشكر للمدرسة ودولة الامارات لما قامت به من تضامن مع اهل فلسطين. وفي حديث معها اعربت عن شكرها لدولة الامارات حكاما وشعبا لمشاركتهم أهل فلسطين هذه المحنة وشكرت ثانوية الاتحاد على موقفها في القضية ودعوتها المتواصلة الى التبرع لمصلحة ابطال الانتفاضة بكل الوسائل, وتمنت ان يعم السلام والاستقرار شعوب المنطقة. اما حرم السفير المصري نهلة احمد فهي تشعر بالحزن لما يحدث وتقول نأمل ان تنتهي الامور لما فيه خير للشعب الفلسطيني. كما اكدت حرم القنصل السعودي بالدولة نوال شلهوب على ان القضية الفلسطينية قضية الامة العربية والاسلامية وطالبت العرب ان يتكاتفوا يدا واحدة لتحقيق الاستقرار والاطمئنان لفلسطين والدول العربية. كتبت مريم الابكم: