تحت رعاية معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم افتتحت خولة المعلا وكيل التربية المساعد للادارة امس ورشة العمل الاقليمية لمسئولي التخطيط والمناهج لتوجيه التعليم نحو التأهيل للشغل والتي نظمتها المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم (ايسيسكو), ويشارك فيها وزارة التربية بورقة عمل حول تجربة الامارات في مجال التعليم المؤهل للعمل تقدم بها الدكتور عبيد بن بطي المهيري مدير مركز المناهج بوزارة التربية بجانب مشاركة 11 دولة هي الاردن والبحرين وتونس والسعودية وسوريا وفلسطين وقطر والكويت وليبيا ومصر والمغرب حيث تعرض كل دولة تجربتها خلال فعاليات ورشة العمل التي بدأت امس وتستمر حتى الاربعاء المقبل. القت خولة المعلا وكيل التربية المساعد كلمة اكدت فيها ان تظاهرة الامس تعد من اهم محاور العملية التربوية كلها فهي تتصل بتطوير وتخطيط المناهج وربط التعليم بالتنمية وسوق العمل مشيرة الى ان التعليم لم يعد قاصرا على مفهومه القديم القائم على التلقين. وأوضحت ان وزارة التربية تسعى سعيا حثيثا للربط بين الاداء العملي والتحصيل العلمي من خلال استخدام الموارد والتعامل مع المعلومات والتكنولوجيا الحديثة فهمها واستخدامها وصيانتها حتى يكون التعليم استثمارا حقيقيا. وفي لقاء بالدكتور عبيد بطي المهيري مدير مركز المناهج بالتربية قال اننا نسعى الى كيفية توظيف المناهج لخدمة سوق العمل وتأهيل الطالب مهنيا حيث ان هناك مناهج للمعرفة واخرى لسوق العمل مشيرا الى اهمية التواصل مع مؤسسات العمل لتصل الى ما يحتاجه سوق العمل حتى نضمها الى مناهجنا حتى يكون خريجونا على دراية بالتكنولوجيا الحديثة. واستعرض مدير مركز المناهج تجربة الدولة في مجال التعليم المؤهل للعمل بدءا بتطوير التعليم الفني والمهني وكذلك التعليم الموازي للتعليم الفني ونشأة التعليم التقني الثانوي. وتناول مجموعة من المقترحات يأتي في مقدمتها تضمين وثائق مناهج المواد الدراسية للتعليم العام والاهداف المتصلة بتعزيز قيم العمل وتحقيق التكامل بين المؤسسات التعليمية ووسائل الاتصال بالاضافة الى ضرورة تحقيق التكامل بين التعليم العام والفني والمهني والتقني والعالي.. كما تضمنت فعاليات ورشة العمل امس استعراض المهندس بدر العجلوني المدير العام المساعد للتعليم المهني بالاردن ورقة العمل حول الجهود الاردنية في مجال التعليم المؤهل والتي اوصى فيها بمجموعات من التوصيات في النهاية عرضه لورقة العمل من اهمها انشاء مجلس للتعليم والتدريب المهني وتطوير مسار متكامل للتأهيل المهني مواز لنظام التأهيل الاكاديمي لاتاحة فرص النمو المهني للملتحقين بهذا المسار وفقا لمستويات مخرجات التعليم كذلك تطوير مناهج التعليم والتدريب المهني وفقا للاحتياجات الفعلية لسوق العمل بالاضافة الى اقامة شراكة وتعاون فعال بين مؤسسات التعليم والتدريب المهني ومؤسسات وشركات القطاع العام والخاص. كما تتضمن التوصيات التي طرحها ممثل الاردن ايضا التوسع في البرامج غير النظامية التي تتجاوب مع الحاجات المجتمعية وتحسين الكفاية الداخلية والخارجية لمؤسسات التعليم العالي الاولى ومن خلال الجوانب الكمية والنوعية للمدرسين والثانية من خلال التوافق بين نوابغ هذه المؤسسات. كتب محسن راشد