اصدرت ادارة منطقة العين التعليمية, دراسة احصائية تحليلية لنتائج امتحانات الثانوية العامة للعام 99/2000 وهي قراءة احصائية بيانية لوائح تحصيل الطلبة الى جانب معرفة واقع كل مدرسة وترتيبها العام, وعلى مستوى كل مادة او جنس ذكور/ اناث, ادبي/ علمي. مواطنين/ غير مواطنين.. وذلك من اجل فائدة معلمي المواد وموجهيها وادارات المدارس وهيئتها الادارية. وتضمنت الدراسة فروقات التحصيل بين الذكور والانثا واثر الكثافة في الصف الواحد على التحصيل وكذلك موقع المدرسة جغرافيا واثر تعدد الجنسيات ومقارنة كل ذلك مع الاعوام السابقة 89/99, 99/2000. الدراسة مرآة حقيقية سهيل بن ركاض العامري, مدير المنطقة التعليمية, اشار الى ان هذه الدراسة تبين واقع النتائج وتؤمن معرفة للواقع والوقوف عليه, وهذه هي اول خطوة نحو التطوير, وذلك من خلال البحث في العوامل التي ادت اليه سلبا او ايجابا. واضاف ان هذه الدراسة هي بداية طريق لانجاز دراسات اخرى اكثر تخصصا وعمقا, وهي في نفس الوقت مرآة للمعلمين وادارات المدارس, يرون فيها جهد عام دراسي وعلى ضوء ذلك يرسمون خطوات العام الجديد. ارتفاع عدد الطالبات اول نتائج الدراسة اوضحت زيادة عدد الطالبات للعام 99/2000 عن عدد الطلاب بمقدار 500 طالبة, وبلغ عدد المتقدمين للامتحانات 537 طالبا للفرع العلمي بنين, و691 ادبي, اما الطالبات فقد بلغ عدد طالبات القسم العلمي 622 والادبي 1126. وكانت اعلى نسبة طلاب علمي ذكور في ثانوية زايد 143 طالبا تلتها ثانوية خالد بن الوليد 131 طالبا, وانخفضت نسبة طلاب الادبي الى 88 طالبا في ثانوية زايد. اما بالنسبة للطالبات فقد ارتفع عدد طالبات الفرع العلمي الى 121 طالبة في ثانوية المريجب مقابل 153 ادبي, تلتها ثانوية المناصير 85 علمي, 141 ادبي. طالب واحد وطالبة ولوحظ انخفاض عدد الطلاب في القسم العلمي بمدارس المناطق النائية, حيث وصلت الى طالب واحد فقط في مدرسة الشويب للذكور في مدرسة الظاهرة وطالبة واحدة في مدرسة ناهل. وسجلت الدراسة ايضا زيادة عدد الطلبة من الجنسين من غير المواطنين في الفرع العلمي بلغت 1159 طالبا وطالبة, منهم 505 مواطنين و654 من غير المواطنين, فيما تضاعفت هذه النسبة في الفرع الادبي من قبل المواطنين, اذ بلغ العدد الاجمالي 1817 طالبا وطالبة منهم 1354 طالبا مواطنا و463 غير مواطن. تفوق طالبات العلمي من حيث نتائج الامتحانات لكل مادة, اوضحت الدراسة ان نسبة نجاح الطلبة في الفرع الادبي من الجنسين ارتفعت فيه نسبة نجاح الطالبات في خمس مواد هي: التربية الاسلامية, اللغة العربية, اللغة الانجليزية, فيما وصلت نسبة نجاح الطلاب الى 100% في المواد الاجتماعية والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد. المفارقة كانت في الفرع العلمي, اذ كان التفوق واضحا للطالبات كل المواد على البنين, وصلت النسبة الى 100 % رياضيات اناث مقابل 99.8% للذكور, 99 فيزياء مقابل 93.8% ذكور 99.5 احياء مقابل 92.8, 99.8 جيولوجيا مقابل 98.2 للذكور, فيما لوحظ تفوق الذكور في التربية الاسلامية واللغة الانجليزية. معدل درجات الطالبات أعلى كما رصدت الدراسة ان درجات الطلبة الذكور في القسم الادبي يتساوى فيه تقريبا الحاصلون على درجات عليا مع الحاصلين على درجات دنيا بنسبة 15% وتتركز نسبة 70% في الفئة الوسطى. اما بالنسبة للطالبات في القسم الادبي لوحظ ان الدرجات العليا تكاد تكون اربعة امثال الدرجات الدنيا بنسبة 36 %, وهذا يبين الفرق الشاسع في تحصيل البنات والبنين. وفي القسم العلمي, يختلف الوضع, اذ ترتفع كلا النسبتين في الدرجات العليا مع تقدم درجات البنات, اذ يبلغ عدد اللواتي حصلن على درجات عليا اكثر بكثير من اللواتي حصلن على درجات متوسطة او دنيا فيما يتساوى عدد الطلبة في ذلك. وتعزو الدراسة سبب ذلك, الى ان الطلبة يجدون فرصا اوسع في تقضية اوقات فراغهم بالخروج من المنزل, وهذه الفرصة غير متاحة للفتاة بحكم العادات والتقاليد. عدم انسجام الترتيب من جهة اخرى اشار محمد راشد الغيثي, نائب مدير المنطقة للشئون التعليمية, ان درجة انسجام ترتيب المواد مع الترتيب العام يجب الا نزيد على (5) مراتب, وعليه فان المدارس التي لا ينسجم ترتيبها في بعض المواد مع الترتيب العام في القسم العلمي هي: سويحان في اللغة الانجليزية, خالد بن الوليد في التربية الاسلامية, اما مدارس الاناث للقسم العلمي الصاروخ في التربية الاسلامية وكذلك الزايدية في الفيزياء, وفي القسم الادبي نجد عدم انسجام في مدرسة الوجن ومزيد والبنات في مدارس الزايدية والصاروخ. نتائج عامة وخلصت الدراسة الاستبيانية الى عدة نتائج حيث تبين ارتفاع وازدياد عدد الطالبات على الطلاب بـ 500 طالبة, ميل معظم الطلبة المواطنين للقسم الادبي وبشكل اكبر لدى الطالبات. التفوق الظاهري في المجموع العام لكل المواد لصالح الاناث وخاصة مدارس المدينة, كذلك تبين ان التحصيل في القسم العلمي افضل. تفوق مدارس المدينة كما اوضحت الدراسة نفوق مدارس المدينة رغم ارتفاع كثافة عدد الطلاب والطالبات وتأخر المدارس خارج المدينة رغم انخفاض الكثافة الطلابية. وكذلك نتائج الترتيب العام لبعض المدارس لاينسجم مع ترتيبها في المواد المختلفة. توصيات ومقترحات من جانبه اشار عبداللطيف الحر نائب مدير المنطقة للشئون الادارية الى ضرورة بذل المزيد من العناية بمدارس المناطق النائية وتكثيف الزيارات الميدانية لحل مشاكل المعلمين واجراء دراسة تتناول العوامل المؤثرة في التحصيل مثل خبرة المعلم, البيئة, نوع المدرسة, ادارة المدرسة, موقع المدرسة, اجراء دراسات حول تفوق بعض المدارس في بعض المواد والترتيب العام في مواد معينة وتأخرها في مواد اخرى وضرورة عقد اجتماعات دورية وزيارات بينية مع الموجهين والمعلمين, وهناك مدارس يحتاج وصفها لدراسة خاصة وتكثيف الزيارات لهذه المدارس. تحقيق ــ داوود محمد: