ضمن اطار البرامج المتخصصة التي تطرحها كلية نظم المعلومات بجامعة زايد بفرعيها بأبوظبي ودبي بدأت الكلية برنامجا عمليا خاصا بطالبات السنة الثالثة واللواتي يبدأن هذه السنة اختصاصهن في المادة التي اخترنها مهنة لهن في المستقبل. ويذكر الدكتور عبدالله ابو نعمة مساعد العميد بفرع ابوظبي: المساق الجديد يحمل اسم (GIS300) وهو متعلق بمواضيع تقنية خاصة بالمعلوماتية المختلفة التي تختارها الادارة ويتم طرحها على المطالبات وبعد ذلك يتم تشكيل مجموعات مؤلفة من عدة طلبات فيختار كل فريق الموضوع الذي يلفت ا نتباه افراده اكثر من اي موضوع اخر. واوضح ان المرحلة الثالثة تتمثل في البحث الذي تقوم به الطالبات في المكتبة وعن طريق شبكة الانترنت لجمع اكبر قدر من المعلومات عن الموضوع مثل موضوع البريد الالكتروني او التجارة الالكترونية. ويضيف: عدد طالبات السنة الثالثة يبلغ ستين طالبة تم توزيعهن على خمسة عشر فريقا. وقد تركت الكلية حرية اختيار اعضاء الفريق للطالبات انفسهن ليتم من ثم اخذ الموافقة من الاستاذ المشرف على الفريق حيث ان كل مدرس يشرف على خمس فرق عمل فيقدم لهن النصائح ويتابع مدى تقدمهن في البحث. والبرنامج التطبيقي لا يتطلب من الطالبات تغطية شاملة للموضوع بل تكون معمقة لاحد الجوانب فمثلا موضوع التجارة الالكترونية فالمطلوب البحث في احد جوانبه مثل الامان المالي في التداول او غيره من الجوانب. ويذكر الدكتور نعمة ان مراحل المساق او البرنامج متعددة ففي البداية تجتمع الطالبات ويتواصلن عبر الانترنت بالبريد الالكتروني او في الجامعة وذلك لبحث تفاصيل عملهن. وثمة اجتماعات دورية كذلك مع الاساتذة والطالبات ليتم التقييم الاولي في منتصف الفصل. اما التقييم الاخير للعمل فيكون في نهاية الفصل وسط منتدى يدعى اليه اولياء الامور والطالبات لمشاهدة عرض الابحاث الجاهزة من المجموعات المختلفة. والجدير بالذكر ان هناك جوانب مهمة تتعلمها الطالبات من خلال هذا البرنامج كالتدريب على البحث والعرض امام الجمهور والمهتمين وتقديم المادة في قالب اكاديمي مع اهمية تبسيطه ليصل للناس العاديين. ويؤكد الدكتور نعمة ان الكلية تهدف الى محو الهالة الغامضة المحيطة عادة بمادة نظم المعلومات. ويقول الدكتور لاري لي عميد كلية نظم المعلومات بجامعة زايد: البرنامج يملك صيغة مستقبلية حيث بامكان الطالبات لاحقا البحث عن مصادر المعلومات من مؤسسات خارج نطاق الجامعة وبالتالي تكون الكلية قد وفرت لطالباتها قاعدة عملية ضمن ملف انجازاتهن لتسهيل انخراطهن في سوق العمل في المستقبل. على صعيد آخر تعتبر كلية نظم المعلومات في جامعة زايد من الكليات التي تستقطب العديد من بنات الجيل الجديد وقد تم تأسيسها لمواكبة التطور التكنولوجي المعاصر وتحديدا في مجال المعلوماتية حيث كان لابد من قيام كلية متخصصة في هذا المجال لاعداد جيل من الفتيات الواعيات للاندفاع المتسارع لعجلة التطور. ويضيف: ان المنهج الاساسي للكلية يركز على الكمبيوتر والانترنت واحدث نظم المعلوماتية بشكل معمق وفاعل لكل الطالبات وذلك جنبا الى جنب مع مواد اللغتين العربية والانجليزية وغيرهما من المواد التي تهدف الى تنمية قدرات التواصل لدى الطالبات بهدف اعدادهن للمستقبل المهني. واكد ان المتخرجات سيكون لديهن الفهم الكامل لطبيعة المجتمع المحيط بهن والذي سيوظفن من خلاله خبراتهن المكتسبة وسوف تتمكن كل طالبة من الانخراط في مجالات مهنية واسعة الابعاد سواء أكانت تلك المتعلقة بعالم الاعمال أم المتعلقة بتدريس مبادئ نظم المعلومات ووصولا الى العمل في مختلف القطاعات الحكومية في المجالات المرتبطة بالكمبيوتر وكذلك العمل في ادارة المكتبات وتنظيمها. ابوظبي ــ فاطمة النزوري