قال المقدم الركن عمر سيف الحريز قائد مجموعة المعركة الرابعة لقوة دولة الامارات العربية المتحدة ان وجودنا ضمن قوة حفظ السلام الدولية فى اقليم كوسوفو اثبت القدرات والمهارات الميدانية لجندى الامارات القادر على مواكبة المستجدات العسكرية, فى أى زمان ومكان كما أن عملنا مع قوات ( الكيفور) مكن أفراد القوة من الاطلاع على الامكانيات الجاهزية لنظرائهم من القوات المتعددة الجنسية. وأكد ان ماتقوم به السرية الثالثة من مهام لحفظ الامن والاستقرار وتقديم المساعدات الانسانية يعطى دلالات بان الوصول للغاية هو الهدف الرئيسى للقوة. وفى جولة لوكالة أنباء الامارات والاعلام العسكرى شملت قيادة السرية الثالثة ونقاطها الامنية التقى الفريق الاعلامى قائد السرية النقيب محمد حيى المزروعى حيث أكد لنا ان مواصلة العمل العسكرى الميدانى للسرية ماهو الا تكملة لما بدأه اخواننا من المجموعات السابقة والواجب يتطلب منا بذل العطاء والتفانى من أجل رفع سمعة دولتنا ويكسب جنودنا خبرة لا تعوض فالارض التى نطبق عليها العمل العسكرى مختلفة تماما والشعب الذى نتعامل معه على أرض الواقع الميدانى له مكوناته اللغوية وعاداته وتقاليده وطبيعته الجغرافية وبالرغم من هذه العوامل الا أن جندى الامارات استطاع أن يتأقلم مع كل الظروف والمعطيات التى فرضها واقع الحال فى الاقليم. وحول الواجبات التى تقوم بها السرية الثالثة قال النقيب محمد حيى المزروعى ان الواجب العسكرى لافرادنا هو ضبط الامن والاستقرار والمحافظة على سير الحياة الطبيعى لمجتمع منطقة فوشترى وضواحيها, يتم ذلك من خلال عمل نقاط المراقبة والتفتيش والدوريات المحمولة والراجلة فى مواقع تجمع السكان ومخارج ومنافذ المدينة مؤكدا ان السرية استطاعت ان تفرض الامن وتكسب احترام وتقدير السكان بكل طوائفهم. وأشار الى أن المحافظة على ايجاد مجتمع امن بعيد عن الاضطرابات هو واجبنا على مدار الساعة فافراد السرية بحكم مواقعهم ونقاطهم ودورياتهم استطاعوا ان ينأوا بالمجتمع الى بر الامان والاستقرار وهذا يرجع الى الروح العسكرية لجندى الامارات والمتميزة بالاخلاقيات والسلوكيات المتجذرة فى أصوله العربية والاسلامية, فالتدخل عند الضرورة القصوى والجانب الانسانى هو الغاية فى التعاطى مع أهالى فوشترى موضحا ان أفراد السرية كاخوانهم من المجموعة الرابعة اكتسبوا مهارات وخبرات ميدانية واسعة وهم اليوم يتمتعون بروح معنوية عالية تمكنهم من مواصلة العمل والواجب الوطنى الذى من أجله لبوا النداء. وحول الواجبات الانسانية للسرية الثالثة قال النقيب محمد حيى المزروعى ان تقديم المساعدات للاهالى يتزامن مع الواجبات العسكرية فبحكم التواجد للافراد والاطلاع على احوال الاسر المحتاجة يتم عمل كشوفات باسماء المعوزين ونرفعها الى خلية الاغاثة والاعمار وجمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات مشيرا الى أن التنسيق فى مجالات المساعدات حقق نجاحات كبيرة خاصة فى المناطق والقرى النائية فهى بحاجة الى تقديم العون الانسانى مثل المساعدات المدرسية وتقديم الكثير من الاغطية الشتوية والملابس وذلك نظرا لظروف فصل الشتاء القارس فبعض الاسر مازالت تسكن فى خيام. وقال الملازم أول سالم سيف المهيري قائد احدى فصائل السرية الثالثة لقد اكتسب أفرادنا خبرات ميدانية وهى فرصة كبيرة لنا فى اقليم كوسوفو ان نطبق عمليا الكثير من التمارين التى سبق وان اخذناها فى فرنسا والوطن ففرض الامن والمحافظة على أرواح الاهالى فى مناطق المسئولية تكسب الافراد الثقة بالنفس وكيفية التصرف مع بعض المواقف الحرجة مؤكدا ان معايشة الواقع القتالى والانسانى اعطانا قدرة على المبادرة واتخاذ الحيطة واليقظة والسيطرة على الموقف بحزم واقتدار. وأكد الملازم أول علي حمد القايدي قائد فصيلة لها مواقع حساسة فى وسط المدينة ان الحزم العسكرى واليقظة الدائمة لافراد الفصيلة مكنتهم من السيطرة وفرض الامن وسط السوق المركزى يتم ذلك من خلال تكثيف الدوريات, كما أن جميع الافراد ومن معاملتهم الطيبة والمرنة مع شرائح المجتمع استطاعوا أن يكسبوا ود واحترام الاهالى موضحا ان فصيلته تقوم بدور انسانى مثل توزيع المواد الغذائية والمستلزمات المدرسية والاغطية والملابس على المحتاجين فى احياء المدينة. وقال الملازم سيف راشد المزروعى قائد احدى فصائل السرية الثالثة والمكلفة بحراسة احدى دور العبادة ان واجبنا الوطنى هو احترام وتقدير كل الاجناس والطوائف والمحافظة على أرواحهم وممتلكاتهم وهذا واجب وفخر لنا ان نقوم بمثل هذه الواجبات باسم دولة الامارات العربية المتحدة المحبة للسلام وتقديم العون للفقراء ومنهم أهالى كوسوفو. أما الرقيب أول ساعد علي محمد الشحي فقد أكد لنا ان التمارين التى سبق وقد أخذها هو ورفاقه فى أرض الوطن وفرنسا قد طبقها ميدانيا بالاضافة الى اكتساب خبرات جديدة ومهارات تمثلت فى القدرة على تأمين النقاط والمراقبة والدوريات والاستفادة من الاشتراك مع بعض القوات الاجنبية المتواجدة فى قطاع المسئوليات للقوة. كما أكد لنا الرقيب أول اسماعيل محمد مندى ان حب الوطن والتضحية من أجله هما الدافع الحقيقى للعطاء العسكرى وخاصة فى اقليم كوسوفو وذلك حتى نعطى صورة مشرفة عن دولة الامارات العربية المتحدة فى حين أكد لنا كل من العرفاء سالم راشد الشحى ومحمد أحمد محمد الزيب وعبدالله فرحان صقور ونبيل سرور المعصم ان المعنويات عالية وكل ما نبذله فى سبيل الوطن من خدمة عسكرية ميدانية فى اقليم كوسوفو يزيدنا خبرة وثقة كبيرة وطموحا وطنيا يدفعنا الى اليقظة والاستعداد لأى طارىء كان. ـ وام