تزامنا مع مرحلة التطوير المنشود التي تسعى اليه وزارة التربية والتعليم والشباب وفي ظل الرؤى والخطط والمشاريع التربوية التي تشجع الادارات المدرسية على تبنيها. فإن الميدان التربوي مليء بالمشاريع والمبادرات التربوية المختلفة.. الجديرة بالتنفيذ.. لما لها من ابعاد ايجابية على المعلم والمتعلم والعملية التعليمية ككل, مما يؤدي للارتقاء بالمنظومة التعليمية ودفعها للافضل. وفي اطار التفاعل مع ما تسعى اليه الوزارة نحو تطوير التعليم الثانوي تحقيقا للاهداف التربوية العامة التي تضمنتها رؤية 2020م. فقد فكر اعضاء مجلس ادارة مدرسة طنب الثانوية للبنين برأس الخيمة في نظام الحصة الدراسية التي لم تعد تشبع رغبة القائمين على النظام التعليمي المطبق منذ فترة طويلة. وظلت الحصة الدراسية هي المحور الرئيسي الذي تبنى عليه الخطط والاحتياجات والتشكلات المدرسية. حول مشروع ثانوية طنب للبنين برأس الخيمة نحو تحويل نظام التعليم بالمدرسة من اسلوب الحصة الدراسية الى نظام الوحدة الدراسية تم اللقاء بالقائمين على المشروع والهيئة التدريسية والطلاب.. لالقاء الضوء حول هذه التجربة الرائدة والتي تم تطبيقها منذ بداية العام الدراسي الحالي. تطوير يتوافق مع الالفية الثالثة عبد الرحمن محمد بن غردقة مدير المدرسة تحدث حول فكرة المشروع واهميته.. والايجابيات التي دفعت المدرسة لتنفيذه والمشاكل التي قابلته.. يقول: فكرة المشروع هي تحويل نظام (الحصة الدراسية) التقليدية وما فيها من الرتابة والملل والتكرار من العمل والتي يعاني منه الجميع في اليوم الدراسي الى نظام الوحدة الدراسية التي تعطي مساحة من الحرية والمرونة لكافة اطراف العملية التعليمية.. ليرتقي بها للافضل دون ان تتأثر الخطة الدراسية المقررة بل يزيد فيها ويستفيد منها غالبية المواد الدراسية.. فهي تساعد على تحسين اداء المعلم وتطور من مهاراته في الموقف التعليمي وينتقل به من الاسلوب التقليدي الى تبني اساليب تقنية حديثة تخدم المتعلم وترتقي بمستواه التحصيلي. ويرتكز المشروع على دمج الحصص في كل مادة دراسية بحيث تكون الوحدة الدراسية الواحدة عبارة عن 90 دقيقة بدلا من 45 دقيقة في النظام السابق.. فتكون عدد الوحدات في اليوم الدراسي الواحد 4 وحدات دراسية مجمعة ويكون اجمالي عدد الوحدات في الاسبوع الدراسي للشعبة الواحدة 20 وحدة ويقاس على ذلك جميع الشعب والفصول الدراسية بالمدرسة. 30 ساعة اسبوعيا ويضيف مدير المدرسة: انه في النظام الجديد حددنا 30 ساعة دراسية لكل شعبة في الاسبوع الدراسي.. وهي تزيد عند النظام السابق الذي كان 26.15 فقط اي بزيادة حوالي 4 ساعات إلا ربع تقريبا عن السابق وبذلك تكون بعض المواد الدراسية قد استفادت من زيادة الوقت في مشروعنا الجديد. وفي الوقت نفسه لم تتأثر اي مادة دراسية سلبا.. حيث بلغ اجمالي التوقيت الزمني بالدقائق وفقا لعدد الوحدات في مشروع المدرسة 1800 دقيقة اسبوعيا, ومقارنة بـ 1575 في النظام السابق. مما يعطي مؤشرا قويا على ايجابية المشروع واستفادة غالبية المواد الدراسية منه. فالمعلم يستغل الوقت المتاح له في الوحدة الدراسية لتبني طرق واساليب حديثة وابتكار وسائط جديدة لتنفيذ الموقف التعليمي واعطاء فرصة للاختبارات التقويمية التي كانت تؤرق المعلم خلال الحصة بسبب ضيق الوقت وعدم القدرة على تنويع الاهداف العامة والاجرائية المطلوبة منه في حدود الزمن المتاح سابقا. ومن واقع التجربة الفعلية خلال شهر فقد تم تحديد زمن كل وحدة دراسية فعلية بـ 83 دقيقة وراحة 7 دقائق بين كل وحدة.. فيما عدا الراحة الرئيسية تمتد 20 دقيقة. وهذا يعتبر تخفيض الهدر الزمني الى الحد الادنى كما ان زيادة فترات الراحة للطلاب اثناء اليوم الدراسي بين كل وحدة واخرى يهدف الى الترويح عن النفس والعودة بإقبال شديد على الدرس مرة اخرى بنشاط وحيوية. كما انه ساهم في التوزيع النسبي العادل في عدد الفصول والشعب بالنسبة للمعلم وتغليب اعطاء منهج دراسي واحد على الاكثر في البرنامج بقدر الامكان. وتحديد الوزن النسبي للخطة الدراسية والبرامج اليومية مع التوزيع العادل بين كافة المدرسين. دراسة احصائية ويضيف مدير المدرسة انه تم توزيع استبانة لاخذ رأي كل من الاداري والمعلم والمتعلم وهم المستهدفون من التجربة.. قبل بداية المشروع لاستطلاع آرائهم حوله ويكون نتاج لدراسة تحليلية وواقعية. وقد احتوت الاستبانة الاولية على اربعة اسئلة موجهة للمتعلمين حول الخطة والمشروع والتوجه الجديد للمدرسة بعد التعرف على مضمونها وتحديد الخطوط العامة لها.. وذلك منذ العام الدراسي السابق.. حتى لاي كون المشروع مفروضا على المستهدفين في سنة التطبيق فيقبلون عليه مرغمين وبدون رغبة او حماس. وكان افراد العينة من الطلاب 121 من الصف الاول الثانوي والثاني والثالث بقسميه العلمي والادبي. وقد اظهرت النتائج الاولية رغبة كبيرة لدى الطلاب بالتحول للنظام الجديد رغبة منهم في التجديد وتجاوبا مع التحديث. ورفضهم لنظام الحصة التقليدية ونسبتهم 88.4%. لان المشروع سوف يحدث نقلة نوعية في طرائق واساليب العمل مقارنة بما هو عليه في النظام القديم. في حين ان 14 طالبا بنسبة 11.5% من العينة المختارة قد اعربوا عن رغبتهم بالاستمرار في النظام القديم والحصة التقليدية. وقد اظهرت الاستبانة عدم رغبة معظم الطلاب في الانتقال لمدارس اخرى اذا ما طبق المشروع وهو مؤشر على رغبة الطلاب في انجاح المشروع ومدى ارتباطهم بالمدرسة والرغبة في خوض التجربة عمليا. واثبت الاستقصاء الذي اجرته المدرسة بعد شهر من تطبيق المشروع فعليا ان: 450 طالبا من اصل 502 ايدوا استمرار المشروع واكدوا نجاحه بنسبة 89.6%. رأي الطلاب وفي لقاء مع عدد من طلاب المدرسة وهم المستهدفون بالمشروع يقول راشد علي ابو الريش ثالث ثانوي ادبي النظام الجديد حقوق لنا اشياء وكثيرة كنا نفتقدها من قبل.. اولها شعورنا بأننا اصبحنا شبابا كبارا بعد تطبيق نظام الوحدات الدراسية لان نظام الحصص كأننا (صغارية) على حد تعبيره, الان كاننا ندرس بالجامعة بنفس نظام المحاضرات هناك.. وبالنسبة لنا في قسم ادبي.. وقت الدرس كافي جدا فمثلا في مادة علم النفس يشرح المدرس ويعطينا مهارات كثيرة ومناقشات ونقدر نحل الاسئلة في كتب المدرسة داخل الدرس في الوحدة الدراسية الواحدة.. مما يرسخ المعلومات في اذهاننا كما انه وقت الانصراف من المدرسة الساعة 1.10ظهرا يسمح لنا بالراحة الكافية ومتابعة المذاكرة بالبيت بمنتهى الهدوء والاستيعاب. نظام مثالي وعن رأي طلبة القسم العلمي يقول عبدالله ناصر ثاني ثانوي النظام الجديد مريح لنا جدا ويعطينا فرصة لمعلومات اكثر ومجال لاستخدام الشفافية واجراء التجارب العملية والمناقشات مع الاستاذ. والان عندنا فرصة لاجراء امتحان في اخر الدرس. والنظام القديم كان ممكن ان يكون عندنا 3 او 4 امتحاناته يوميا مما يشكل عبء كبير علينا في المذاكرة اما الآن فواحد فقط ويقول ابراهيم صالح محمد ثاني علمي الحقيقة التي لمسناها جميعا ان المشروع ايجابياته اكثر من سلبياته ولا نشعر بأي سلبيات لان علاقتنا بالمدرسين اصبحت اقوى ووقت الدرس اصبح كاف بالعكس يمر بسرعة.. فلا نشعر بضجر او ملل من الدرس.. لان فيه فرصة للتنوع في الاساليب التي يقوم المدرس باتباعها في الشرح والطالب يندمج مع المدرس اثناء الدرس بدون تشتيت. وفعلا النظام في مصلحة الطالب واعتقد انه نظام مثالي. تنويع المهارات ويؤكد الطالب ايمن ابراهيم السكار ثاني ثانوي علمي ان نظام الحصص القديم كان وقته غير كاف خصوصا بالنسبة لمادتي الكيمياء والفيزياء. لكن النظام الجديد فعلا في مصلحتنا لانه يتيح للمعلم الفرصة انه يستخدم مهارات متنوعة اثناء الدرس وفرصة لاجراء التجارب المعلمية بالمختبر. ويجعلنا نذاكر باستمرار بالبيت لان الاستاذ دائما يقوم بامتحانات تقويمية لنا في نهاية الدروس. وعن طلبة الصف الاول الثانوي يقول عبدالله محمد كامل ان النظام الجديد فعلا شعرنا اننا انتقلنا من المرحلة الاعدادية للمرحلة الجامعية.. بالنسبة لوقت الوحدة وطريقة معالجة الدروس والنشاطات التي نقوم بها مع المدرس اثناء الدرس مختلفة تماما عن طريقة دراستنا في الاعدادي وهذا رفع من روحنا المعنوية كثيرا, وجعلنا نتحمل المسئولية اكثر وبالنسبة للواجبات المدرسية.. فهذا النظام رحمة لكل الطلاب من عذاب الواجبات اليومية وكثرتها, فطبعا وجود 4 مواد للدراسة في اليوم غير 7 مواد. كما ان حمل الحقيبة المدرسية خف جدا علينا لاننا نأخذ معنا كتب 4 مواد فقط يوميا, كذلك الراحة المقررة بين الدروس كافية جدا ومريحة للجميع. حل مشكلة الجيولوجيا والتربية الاسلامية وهذا النظام اوجد لنا حل لمشكلة مادتي الجيولوجيا والتربية الاسلامية, لان في الخطة الدراسية السابقة والمطبقة لنظام الحصص الدراسية كان بالخطة حصة واحدة اسبوعيا لماذا الجيولوجيا وهذه شكوى عامة على مستوى المدارس الثانوية ان الوقت وعدد الحصص غير كاف لانهاء المقرر ونفس المشكلة بالنسبة للتربية الاسلامية لكن في الحقيقة مع تطبيق (الوحدة الدراسية) تلاشت هذه المشكلة واصبحت تلك المادتين من اكثر المواد الدراسية استفادة بالمشروع بعد تطبيقه عمليا.. وتتلخص شكاوى المدرسين والطلاب على السواء. ضبط سلوك الطلاب وفي لقاء (البيان) مع الاخصائيين الاجتماعيين بالمدرسة ورأيهم في المشروع والايجابيات التي لمسوها بعد تطبيقه. يقول الاخصائي احمد عبدالله الرديمي: المشروع حقق أهدافاً كثيرة لمصلحة كل من المعلم والطالب. فظاهرة التأخير عن الدوام المدرسي او تغيب الطلاب عن اليوم الدراسي بدأ يقل فعلا وهذا من واقع كشوف الغياب بالمدرسة.. كما انه ضبط الطالب من الناحية السلوكية والاختلاط الشكلي فعملية استئذان الطالب للخروج من الفصل اثناء الدرس وتكررها اصبحت قليلة جدا ان لم تكن معدومة لان الطالب بدأ يأخذ راحة لمدة كافية يروح فيها عن نفسه بين كل وحدة واخرى ولمدة حوالي 10 دقائق ويعود للدرس الجديد بحوية ونشاط مرة اخرى. وهذا ينعكس على حالة استقرار المدرسة ككل , كما ان الطالب يشعر الان انه انسان مسئول وملتزم بالحصص وبالتوقيت المنهجي. لا شكاوى وبالنسبة للتأثير الملموس على المعلم من واقع التجربة يقول الاخصائي اسماعيل سالم الحرمي.. من الصعب الحكم على المشروع لانه مازال في البداية لكننا لمسنا نجاحه في الناحية العملية وحتى الآن لم نر له اي سلبيات. وكان معظم شكاوى المدرسين في النظام القديم ان زمن الحصة غير كاف ولا يوجد وقت لاستخدام المهارات المختلفة اثناء الحصة.. لكن في الوحدة الدراسية الجديدة تلاشت هذه الشكاوى.. وارتبط المدرس اكثر بالطالب.. وقلت السلوكيات غير السوية لبعض فئات من الطلاب. كما ان شكاوى بعض المعلمين من ضياع حوالي 5 دقائق من الحصة سابقا عند خروج الطلاب للانتقال الى المختبر او المكتبة او قاعة النشاط.. فقد تم حله في النظام الجديد والوقت كاف الآن بين الوحدات الدراسية للانتقال من الفصول او المختبر وغيرها والتجهيز للدرس المقبل وتهيئة الطلاب والفصل له. مصلحة الطالب والمعلم وعن رأي المعلمين بالمدرسة في التجربة يقول كمال عبدالمطلب مدرس لغة انجليزية بعد تجربة المشروع لمدة شهر اثبت نجاحه لاني كمدرس لغة انجليزية كان الوقت في الحصة غير كاف ويتم شرح نظري من كتاب المدرسة ثم الحصة التي تليها في المادة يتم تدريب الطلاب على الاعمال الكتابية والتي هي من المشاكل الاساسية التي يعاني منها الطلاب. لكن في النظام الجديد مكن الطالب والمدرس من ايجاد مساحة مناسبة من الزمن لممارسة الجانب العملي.. وكان دائما نقطة توصية من توجيه المادة بالاهتمام بالناحية الكتابية.. ولدينا فرصة الان لاعطاء الطالب مهارات مختلفة وامتحانات تجريبية مشابهة لامتحانات نهاية الفصل الدراسي للتدريب عليها واكتساب مهارات جديدة فالنظام الجديد يعطينا فرصة ومرونة في العمل بدون التأثير على المواد الاخرى كما ان الوقت المقرر للراحة بين كل وحدة واخرى كاف للطالب, ويجعله غير مضطر للاستئذان. ترشيد للوقت ويضيف العدوي عوض محمد مدرس لغة انجليزية ان مزايا النظام اكثر من عيوبه.. لانه الغى نظام التكرار بالنسبة للمدرس في اليوم الدراسي.. كما اتاح لنا متابعة الطلاب اولا باول وخفف العبء على مدرس اللغة الانجليزية في تحضير الدروس بعد ان كان يقوم بالتحضير 3 مرات فقط في الاسبوع وهذه ميزة من بعض مزاياه. ويؤكد نبيل رمضان مدرس الانجليزية ان النظام الجديد اتاح لنا حرية اوسع لتطبيق الانشطة المختلفة على الدرس داخل الفصل مثل الاستماع والتحديث والقراءة ثم الكتابة, وهذه يزيد من قدرات الطلاب وتفاعلهم مع المادة مما ينعكس على مستواهم التحصيلي.. ومن متابعة مستواهم بالاختبارات التي تعطى اثناء الدروس باستمرار.. ثبت تجاوب الطلاب مع التجربة وحصولهم على نتائج مبدئية مشجعة. استفادة للجميع ويقول محمد فاروق استاذ علم النفس بالمدرسة ان التجربة جديدة والتقييم الحقيقي لها يكون من خلال نتائج الطلاب بعد الامتحانات الشهرية التحريرية. وكهيئة التدريس بالمدرسة فقد عايشنا النظامين.. نظام الحصص الدراسي ونظام الوحدات الدراسية. وعمليا فان نظام الوحدة الدراسية نظام جيد جدا فهو يفعل من دور المعلم والطالب معا.. والعملية التعليمية اساسها الطالب وان يقوم بكافة اجزاءها.. فهذا افضل. وبالنسبة للمعلم فمزاولة جميع الانشطة داخل الوحدة حاليا, تفعل من قيمة المادة, ومن المشاكل التي كانت تواجهنا في مادة الاجتماع انه حتى بعد نظام الوحدات الدراسية فمقرر لها وحدة واحدة ولا تكفي. التجربة مفيدة جدا للجميع ونرجو تعميمها. عادل مجد الدين مدرس التاريخ يقول اتاحت لنا فرصة استخدام اوسع للوسائل التعليمية المختلفة مثل جهاز عرض الشفافيات والاستعانة بشرائط الفيديو.. وغيرها. والطالب اصبح ملتزما بعمل الواجب لانه ليس عليه عبء واجبات كبيرة يوميا, فالتركيز اكثر والاستفادة اعم. كما سهلت لنا متابعة دافتر الحصة والواجب لدى الطلاب لانه فيه وقت كافي.. وتنتهي الحصة ويكون الجميع قد ادى دوره على اكمل وجه سواء الطالب او المدرس. اما بالنسبة لمدرس المواد العلمية بالمدرسة فيقول كمال حسن قرة مدرس الفيزياء. كنا متخوفين من طول الحصة عند بداية تنفيذ المشروع.. وهل سنملؤها بشكل كامل ام سيكون هناك فراغ. الحقيقة وبعد التنفيذ فالنتيجة بالنسبة للمواد العلمية.. ايجابية جدا.. فالوقت كاف لاجراء التدريبات والتطبيقات العملية المختلفة.. وهناك مجال لتقويم الطلاب في نهاية الدرس. وبالنسبة لنا كنا متخوفين منه.. فالحمد لله كل شيء يسير على ما يرام.. وبنجاح كبير. ويضيف عبدالله فطيم عبدالله مدرس اللغة العربية: الحقيقة الكل في المدرسة يشجع النظام الجديد لانه عملي جدا.. فالمدرس يعطي كما من المعلومات بصورة متصلة اثناء الوحدة وهو ما كنا نفتقده سابقا كما ان فيه مساحة من الزمن لتقويم مستوى الطالب. والفائدة هنا اكبر لانه في بعض حالات من الطلاب نجد ان الاهل غير مستعدين لمساعدة الطالب او المدرسة في اسلوب التحصيل او الواجبات.. لذلك فالنظام اعطانا فرصة كبيرة لاستغلال وقت (الوحدة) في شرح المادة باستضافة وطرح الاسئلة. الكمبيوتر.. محل رائد الفصل عمار محمد الشعبي مدرس تقنية المعلومات بالمدرسة يقول: لتخفيف العبء عن المدرسين فان هذا النظام الجديد يلغي الدور الذي كان يقوم به المدرس كرائد للفصل.. حيث ان الكمبيوتر الآن يقوم بكل العمل.. من رصد درجات ونسب النجاح واعمال السنة واستخراج جميع الشهادات.. كما انه يقوم بدوره في مراسلات المدرسة. وهناك خطة لتطوير عمل الكمبيوتر واستخداماته كرائد للفصل. لجنة للمتابعة والتقييم يقول عبدالرحمن غردقة مدير المدرسة لقد قامت لجنة فنية مشكلة من قبل المنطقة التعليمية برأس الخيمة.. للاطلاع على المشروع من واقع التجربة العملية.. ومناقشة المستهدفين واخذ ارائهم حول المشروع.. ومدى تقبلهم ورضاهم عنه. وقد ثبتت قناعة الجميع بالتجربة وضرورة استمرارها لتأخذ الفرصة الكاملة من خلال العام الدراسي الحالي.. ثم الحكم عليها في نهايته. ونأمل خلال فترة استمرار التجربة ان تظهر العديد من الايجابيات.. ومن الممكن ان تبرز بعض العقبات والمشاكل ويمكن تلافيها مباشرة بما يتوافق مع مرونة النظام وقدرته على التكيف مع الواقع. العمل في الميدان التربوي.. واسع.. والجهد المبذول فيه كبير.. لايقدر بثمن ولا يقاس بالكم.. انما بالنوعية.. ودرجة الاستفادة منه.. واستغلاله بما يعود بالفائدة المرجوة للوطن. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين