تجمهر مئات الطلبة في الجامعة الامريكية بدبي ورفعوا الاعلام الفلسطينية وانتظموا في مسيرة داخل الحرم الجامعي مرددين هتافات دعم الانتفاضة الفلسطينية, وشارك في هذا المهرجان التضامني عدد من اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية. وبعد المسيرة احتشد الطلبة داخل قاعة الاحتفالات بالجامعة, ووقفوا دقيقة صمت على ارواح الشهداء في فلسطين وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم القى الطالب صالح الجزيري رئيس اتحاد الطلبة كلمة وجه فيها الشكر للطلبة المشاركين في هذا اللقاء التضامني مع الشعب الفلسطيني, مؤكدا على ان الشهداء الذين قدموا دماءهم فداء وتضحية في سبيل الوطن لن تذهب هدرا. وشجب الاعمال الاسرائيلية الاجرامية التي تقوم بها, واكد دعم الطلبة لمسيرة الانتفاضة حتى ينال الشعب العربي الفلسطيني حقوقه وتعود ارضه المغتصبة. كما القى الدكتور ميلاد سبعلي رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الجامعة كلمة قال فيها: نجتمع اليوم في هذا الصرح لنتواصل مع اهلنا واطفالنا وشيوخنا وشهدائنا وجرحانا في فلسطين مطالبين, ليس بوقف العنف والقتال بل بردع همجية الصهاينة وحقدهم وعنصريتهم. واضاف: كثيرون منكم اتوا لانهم سمعوا عن طفل قتل او عن منزل قصف بالطائرات والصواريخ, او عن طلاب مثلكم متسلحين بالحجر, وبارادة اصلب من الحجر. يواجهون محتلا سفاحا استباح الارض والمقدسات وغدا اذا توقف (العنف) يعود كل منكم الى عمله وحياته ويبقى اهلنا في فلسطين وحدهم رازحين تحت الاحتلال يعانون القهر والذل والاستبداد. وشرح الدكتور ميلاد مشكلة فلسطين وجذورها عندما تجمع مجموعات من اليهود الصهاينة المضطهدين في اوروبا في مطلع القرن الماضي, بدأوا بالتجمع تحت رعاية الاستعمار وشكلوا عصابات مسلحة, قتلت الشيوخ والاطفال وشردت العائلات واغتصبت ارض فلسطين تحت نظر العالم والعرب. واكد ان فلسطين ارض عربية وليس فقط الاجزاء التي احتلت عام 1967. ومع ذلك رضخ العرب لقرار تقسيم فلسطين عام 1947, ولقرارات الامم المتحدة 242 و383 التي تطالب اسرائيل بالانسحاب من ارض 1967, ومع ذلك لاتزال اسرائيل ترفض تنفيذ قرارات الامم المتحدة. واضاف اننا طلاب سلام لكننا نرفض الاستسلام. وأوضح ان الحل يكمن في وضع استراتيجية تنهض بالمجتمعات العربية الى مصاف الامم المتحضرة, وما يجري في دبي من تحول علمي واقتصادي وتكنولوجي قد يكون نواة هذا الحل. وطالب القمة العربية بالتضامن ووقف التطبيع وكل اشكال العلاقات مع العدو الصهيوني. بعد ذلك القى الشاعر محمد حبيب الرضا قصيدة شعرية مهداة الى شعب فلسطين تلتها صلاة الغائب على ارواح الشهداء. كتب ـ نادر مكانسي