تستعد بلدية دبي لافتتاح مكتبتي الصفا والراشدية امام الرواد بعد اغلاق دام قرابة السنة ونصف السنة لانجاز اعمال التوسعات عليهما. وصرح المهندس محمد جاسم العريدي رئيس قسم المكتبات العامة في بلدية دبي انه في اطار اهتمام بلدية دبي بمكتبات الاحياء السكنية والارتقاء بمستوى ادائها بما يتواكب ومتطلبات العصر وتزويدها بأحدث الاصدارات والتقنيات المتطورة لتحقيق استمرارية تواصلها مع الرواد, وتلبية للاقبال المتزايد من الاطفال وجمهور القراء على مكتبتي الصفا والراشدية قامت بلدية دبي في يونيو 99 باخضاع هاتين المكتبتين الى مشروع التوسعة لزيادة طاقتهما الاستيعابية بما يتيح مجالا ارحب للجميع. واضاف انه تم تقسيم مشروع التوسعات الى جزأين اختص الاول بتوسيع ودمج القاعات الرئيسية في المبنيين بتحويل صالتي الرجال والنساء الى قاعة واحدة, تحظى بخدمات اوفر وامكانية لتوزيع الاصدارات على مساحة اكبر بعد ان كانت مقتصرة على نسخ محدودة من الكتب تعرض بنفس العناوين في كلا القاعتين, فيما عني القسم الثاني من المشروع بانشاء مبنى خاص لمكتبة الاطفال متصل بالمبنى الرئيسي روعي فيه ان يتضمن 3 قاعات, الرئيسية للكتب والعرض, وقاعة للانشطة, واخرى للحاسب الآلي. واوضح رئيس قسم المكتبات العامة في بلدية دبي ان تجربة التوسعات قد بدأت في مكتبة هور العنز عام 96 وقد حظيت بنجاح منقطع النظير جرى على ضوئها اخضاع مكتبتي الصفا والراشدية الى المشروع حيث سيتم ربط جميع اقسام المكتبة بشبكة حاسب آلي تحتوي على خاصية البحث عن الكتب والفهرس العام للمكتبة, وخدمة الانترنت وخدمة الاقراص المدمجة, فيما زودت مكتبة الاطفال بالاضافة الى الخدمات المذكورة ببرامج تعليمية مثل القرآن الكريم والرياضيات وتعليم اللغة الانجليزية ومعلومات عامة وبرامج الحاسب الآلي مثل الويندوز والذي يتيح خدمة الرسم والطباعة لتهيئة الاطفال استخدام التكنولوجيا الحديثة. وقال انه روعي في تصميم مكتبة الاطفال اختيار المواد الجذابة والنوعيات المميزة من الاثاث الذي يتناسب مع اعمار الاطفال من السادسة الى 13 سنة والذين يشكلون نسبة كبيرة من رواد المكتبة, كما زود مبنى الاطفال بمدخل خاص وحديقة ملحقة. اما المبنى الرئيسي فقد ألحق بقاعة متعددة الاغراض للندوات تحتوي على شاشة عرض متطورة متصلة بأجهزة العرض على الانترنت يمكن من خلالها الربط مع جميع الوسائل الحديثة. واكد المهندس محمد العريدي انه تم الانتهاء مؤخرا من الاعمال الانشائية والتوسعات اللازمة بالمبنى وجاري حاليا ترتيب ارفف العرض وتزويد القاعات بالاجهزة والديكورات اللازمة ويتوقع ان تباشر المكتبتان باستقبال روادهما اعتبارا من الشهر المقبل. كتب خالد درويش