نظمت طالبات نادي علوم الاسرة بجامعة زايد بأبوظبي صباح امس احتفالا بمناسبة (اليوم العالمي للغذاء) والذي تقيمه المنظمة العالمية للاغذية والزراعة. وتضمن الاحتفال عدة نشاطات منها بيع الزهور والبالونات الملونة لجمع التبرعات, كما اقيمت فعالية التقاط الصور التذكارية الفورية لمن يرغب بذلك من الطالبات او اعضاء الهيئة التعليمية لصالح التبرعات ايضا. وجاءت هذه المناسبة كفرصة لتطبيق المهارات التي اكتسبتها الطالبات في مجال علوم التغذية. وتبرعت بعض الطالبات الموهوبات برسم نقوش الحناء وقد اجتذب هذا الركن العديد من الطالبات والمدرسات اللواتي شجعن فكرة نشر جانب من التراث الاماراتي ومساعدة الاطفال الجياع في الوقت نفسه وكانت النتيجة ان تقرير تمديد الفعاليات ليوم اخر. ولقد تمكنت الطالبات من جمع اكثر من اربعة الاف درهم قابلة للزيادة بالاضافة الى تنظيم طبق الخير بكافتيريا الجامعة لاضافته للتبرعات القائمة. ويهدف هذا اليوم العالمي الى انهاء المجاعات في العالم مع الالفية الجديدة. والجدير بالذكر ان نادي علوم الاسرة حديث التاسيس ولقد تعددت نشاطاته على الرغم من ذلك بفعل نشاط الطالبات وتحت اشراف رئيستهن خالص حارث الكويتي ونائبه الرئيسة موزة المعمري وغيرهما من النشاطات لتفعيل النادي من خلال افكارهن البناءة ومؤهلاتهن التنظيمية. وتقول الدكتورة كيت غرين الاستاذة المساعدة في كلية علوم الاسرة: لقد اعجبت بالطريقة التي تتولى بها الطالبات ابتكار الافكار والعمل على تنفيذها بالسرعة والشكل المطلوبين. ولاشك انه افضل دليل على روح القيادة التي يتمتعن بها اضف الى ذلك انه دليل على روح التعاطف التي يملكنها مع القضايا الانسانية في العالم ومنها قضية الاطفال الجياع. وفي هذا الاطار تفيد تقارير منظمة الاغذية العالمية ان اكثر من 800 مليون شخص في البلدان النامية يعانون من نقص في الغذاء يصل الى حد المجاعة في بعض الدول ومعظم هؤلاء الاطفال الذين يعيشون في بلدان دمرتها الحروب والنزاعات. وتقول خالصة حارث: ان هذا اليوم مهدى الى كل طفل في العالم يعيش المعاناة وهي تجربة رائعة بالنسبة لنا لنتعاطف مع هؤلاء البشر ونقدم القليل من المساعدة. وتقول الدكتورة لياكينو من كلية علوم الاسرة: ان النشاطات الهادفة الى مساعدة الاخرين من شانها ان تقوى من شخص الطالبات وتزيد من فاعلية دور المراة في التعاطي مع القضايا ذات الاولوية المصيرية في العالم. ولاشك ان طالباتنا اظهرن اليوم قدرة على التفكير على المستوى العالمي والتعبير عن تفاعلهن محليا. وسيضمن اليوم الثاني مسابقات في الرسم والكتابة واستضافة متخصص في المجال الانساني للتحدث عن المشكلة. وتقول موزة المعمري رئيسة النادي: انني راضية عن نتائج النشاطات والتي هدفت الى جمع التبرعات وتشير الى ان الهدف الاساسي الذي تسعى اليه الجامعة يكمن في تعليم الفتيات الاماراتيات القدرة على الريادة في عدد غير قليل من المجالات الاسرية من ضمنها نمو الطفل والتغذية وادارة الموارد الاسرية وصولا الى التواصل داخل الاسرة. ومن شان هذا الاختصاص ان يسمح للمتخرجات بشغل وظائف في الرعاية الصحية والاجتماعية والاسرية على صعيدي المؤسسات الحكومية والخاصة. أبوظبي ــ فاطمة النزوري