صرح العقيد الدكتور محمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة بأن اللجنة تدرس حاليا مقترحا حول اصدار مجلة محكمة ابتداء من أول يناير المقبل تعني بنشر وتوثيق البحوث في مجال البيئة والتنمية وتجمع بين الاصالة والمعاصرة والتعريف والتثقيف. وأوضح محمد بن فهد في مؤتمر صحفي عقده امس في مقر قيادة شرطة دبي ان المجلة تسعى من خلال اهدافها العامة الى تفعيل آلية الفكر البيئي على مستوى ساحتنا العربية والمحلية وذلك بتقديم الاعلام البيئي والمعلومات العلمية الموثقة والمحكمة التي تعين القارىء على الفهم وتكوين صورة ذهنية سليمة عن البيئة وخلق وقيادة وحشد وتعبئة الرأي العام والخاص والمستنير نحو الاهداف البيئية والقيم والسلوك التي تساعد على تحقيق التنمية المستدامة اضافة الى التوجيه والارشاد والتعليم والتثقيف. وضمن اهدافها الخاصة نوه د. محمد بن فهد الى ان اللجنة العليا تسعى من خلال اصدارها لهذه المجلة الى تعزيز اهداف جائزة زايد الدولية للبيئة وكفالة سلامة البيئة وحمايتها وشرح الادوار الوظيفية للانشطة البيئية ونشر المعاني والقيم البيئية لجائزة زايد اضافة الى حث المجتمع على اداء الواجب تجاه البىئة وحث افراد المجتمع على التعاون مع المؤسسات والمنظمات البيئية ورفع الوعي البيئي لدى العاملين في مجال البيئة كما تسعى الى جعل المجلة خطابا من الباحثين البيئين للمجتمع ونافذة للمجتمع على الباحثين. وأوضح رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة ان المجلة التي ستحمل اسم (شئون بيئية) في 180 صفحة, ستصدر في حلة متخصصة ليقرأها البيئى والمثقف في الداخل والخارج وستكون موجهة الى جمهور متنوع ومتباين الاعمال والاهتمامات من قادة الفكر والمجتمع والطلاب ومراكز الدراسات البيئية والاندية والجمعيات الثقافية حيث ستصدر بشكل فصلي كل ثلاثة شهور. مشيرا ان سياستها التحريرية تتكون من الاهداف العامة والخاصة التي سبق الاشارة اليها, وستراعي القواعد والاسس العامة التي يتضمنها قانون العقوبات وقانون الطباعة والنشر والخاصة التي تقوم على مراعاة الاعتبارات الاجتماعية من عادات وتقاليد واعراف. واشار الى انه سيتم استكتاب كبار العلماء والمفكرين والمتخصصين في مجال البيئة وتكوين مجلس تحكيم للابحاث المنشورة في المجلة كما سيتم منح حوافز مالية كبيرة للابحاث التي تنشر في هذه المجلة تقديرا للباحثين الذين يقدمون ابحاثا قيمة, واشار الى ان مجلس التحكيم سيضم خبراء عالميين حيث ستصدر المجلة باللغتين العربية والانجليزية. وقال ان المجلة سوف تطرح للبيع في المكتبات اضافة الى توزيعها مجانا للمؤسسات التعليمية متوقعا ان يصل حجم التوزيع لها الى 15 الف نسخة. ومن جهة اخرى اعلن رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد خلال المؤتمر عن الاعداد لبرنامج علمي يطرح خمسة برامج ماجستير بالاتفاق مع جامعات عالمية ابتداء من اول سبتمبر العام المقبل. وأوضح ان الاختيار لهذه البعثات الخمس سوف يكون محدودا وفق اسس علمية وسيتم توزيعها على مختلف التخصصات ومختلف دول العالم مشيرا ان مجالات هذا البرنامج العلمي تشمل البيئة البحرية والادارة المتكاملة للسواحل, التغيير المناخي والتصحر, ادارة المواد السامة والنفايات الخطرة, اضافة الى الاستشعار عن بعد واستخداماته في مجال الادارة البيئية. واشار العقيد الدكتور محمد بن فهد الى ان لجنة الجائزة تسعى من خلال جميع هذه الانشطة الى جذب كل المؤسسات للتركيز على البيئة في كل مكان اذ ان البيئة يجب ان تأخذ اولوية في الثقافة وفي التوعية فالبيئة السليمة تعني مجتمعا سليما. وقال ان ما يميز جائزة زايد الدولية للبيئة انها استطاعت ان تتفوق على 28 جائزة عالمية في هذا المجال لانها جميعها تعالج القضايا البيئية من منظور اقليمي, اما الطرح العلمي لجائزة زايد فهو شامل وعالمي والاسم الذي تحمله ابرز من كل الجوائز وجاء ذلك من خبرة ما يزيد عن خمسين عاما لصاحب السمو رئيس الدولة في خدمة البيئة والقضاء على التصحر ودعم التشجير وحتى من قبل قيام الدولة. كتب منير الطيراوي