استنكر محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى رئيس وفد دولة لامارات العربية المتحدة لاجتماعات المؤتمر البرلماني الدولى المنعقد حاليا فى جاكرتا اعتراض مندوب ايران فى المؤتمر على البند الذى تقدمت به الشعبة البرلمانية الجزائرية, حول دور البرلمانيين فى التسوية السلمية للنزاعات الاقليمية تحقيقا للسلم والامن الدوليين. وقال فى تصريح لبعثة وكالة انباء الامارات ان هذا الاعتراض فى غير مكانه رغم عدم حصوله على الاغلبية المطلوبة والعدد الاكبر من الاصوات الايجابية الان هذا البند يهم كافة المجموعات وهو بند سلمى وانسانى يدعو الى السلام منوها الى ان المثل يقول (ما يضيع حق وراءه مطالب) والحق لا يضيع. واعرب عن عدم ارتياحه لعدم تصديق عدد من الوفود العربية بالشكل الكامل لهذا البند واعطوا اصواتهم الى بنود اخرى وقال اننا متفقون منذ المؤتمر البرلماني العربى الذى عقد فى الجزائر والمؤتمر البرلماني الدولى الثالث بعد المائة والذى عقد فى الاردن ان يصوت العرب جميعهم بنعم لهذا البند وبلا لجميع البنود الاخرى. واضاف بن حبتور وهذا لم يحدث للاسف خلال عملية التصويت مشيرا ان دولة الامارات تقوم بدعم البنود التى تهم الدول العربية والصديقة. وتمنى من الوفود العربية فى المؤتمرات المقبلة لاتحاد البرلمان العربى الدعم الكامل منهم ولقضاياهم المصيرية ونحن ثقتنا كبيرة بجهودنا وبالاخوة والاصدقاء فى المناسبات المقبلة لنكسب النجاح لقضايانا. وردا على سؤال حول الادعاءات الايرانية بان هذا المكان غير مناسب لحل النزاعات الاقليمية قال رئيس المجلس الوطنى الاتحادى بان هذه مغالطة فى طرح الامور ليس بها اى خصوصية او تعارض مع اهداف وغايات الاتحاد البرلمانى الدولى واننا نهدف من خلال هذا الطرح للاتفاق على مبادئ اساسية واتخاذ قرارات تدعم قرارات الامم المتحدة او تحث الحكومات لحل النزاعات فيما بينها بالطرق السلمية. واضاف بان الرد الايرانى يهدف الى تهبيط همم المصوتين لهذا البند ونحن لا ندعى ان كل جهودنا كاملة حتى نكسب التأييد الكامل من الجميع مؤكدا ان هناك فرصا اخرى فى المؤتمرات المقبلة للاتحاد والمناسبات الدولية الاخرى لطرح هذا الموضوع مرة اخرى. من جانب اخر ابدى جاسم الخرافى رئيس مجلس الامة الكويتى استغرابه لاعتراض ايران على البند الذى تقدمت به الشعبة البرلمانية الجزائرية لانها صيغة مناسبة وضعت من اجل استقرار الاوضاع فى المنطقة وان حل هذه النزاعات يأتي من خلال الحوار السلمى البناء والهادف. من جهة اخرى اجتمع محمد خليفة بن حبتور الرئيس المشارك فى اجتماعات المؤتمر البرلماني الدولي بعد ظهر امس مع اكبر تاند جنج رئيس البرلمان الاندونيسى ورئيس المؤتمر. وتم خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول جدول اعمال المؤتمر والمتعلقة بمنطقة الشرق الاوسط وبعض القضايا المتعلقة باقامة معرض دولة الامارات على هامش اجتماعات المؤتمر. وقال انه وجه الشكر للشعبة البرلمانية الاندونيسية على وقوفها بجانب البند الذى تناول الاحداث فى فلسطين وانهاء التوتر والعنف فى الشرق الاوسط وحماية المدنيين وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة والعمل على انقاذ العملية السلمية وفقا لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة وحصوله على موافقة اغلبية اعضاء المؤتمر لادراجة كبند طارئ على جدول الاعمال. وحول الاحتجاج الايرانى باقامة معرض الامارات قال (ان رئيس البرلمان الاندونيسى طلب منا تغير بعض المعلومات المعروضه فيه لانه سبب احراجا لهم امام الوفد الايرانى مشيرا الى انه شرح لرئيس البرلمان الاندونيسى ان هذه المعلومات كانت توزع داخل المؤتمرات السابقة وفى كل مناسبة يشارك فيها وفد المجلس الوطنى). واكد بن حبتور فى تصريح لوكالة انباء الامارات انه لا يمكن ازالة المعرض او تغيير مكانه بعد ان تم نقله فى المرة الاولى من القاعة الرئيسية للمؤتمر الى داخل فندق هيلتون جاكرتا وذلك احتراما للطلب الاندونيسى حيث اقتنع رئيس الوفد الاندونيسى بوجهة نظرنا ومؤكدين على موقفنا الثابت من الهدف من اقامة مثل هذه المعارض. واشار الى ان دولة الامارات تقيم باستمرار المعارض فى معظم دول العالم لاطلاع شعوبها على ثقافة وحضارة واقتصاد الدولة وهذا ما يعكس التطور الايجابى فيها وقال (جئنا الى هنا لاطلاع الشعب الاندونيسى والوفود المشاركة فى المؤتمر على تلك المكتسبات).