ضمن فعاليات ثانوية ميمونة بنت الحارث ومشاركة منها في تأييد الانتفاضة الفلسطينية استضافت قنصل عام فلسطين في دبي سليم ابو سلطان والدكتور نصر عباس استاذ الأدب العربي بتقنية دبي في محاضرة حول المسجد الاقصى والانتفاضة الفلسطينية. بدأ الدكتور نصر عباس كلمته بشكر ادارة المدرسة واضاف ان مجريات الحدث متسارعة ولاهثة امام ايدينا وامام اعيننا تخاطبنا او تثقلنا او تحطمنا عبر وسائل الاعلام المختلفة في كل لحظة وعلى مدى ايام تمر ثقيلة, ونحن نقرأ ونرقب في الحدث اليومي ومجرياته, نضال شعب اعزل امام جبروت آلة عسكرية صهيونية غاشمة لا ترحم لا فرق بين طفل او شيخ مسن او امرأة, والانتفاضة هي محك جديد لاظهار مؤشر الدعم العربي الحقيقي للشعب الفلسطيني بموقف قوي داعم نأمله للحقوق الفلسطينية وموقف قوي لردع آلة الصهاينة العسكرية المعتدية الغاشمة. ويضيف: نشاهد يوميا الممارسات القمعية الوحشية ضد شعبنا المناضل الزائد عن حقوقه ومقدساته وقد انطوت تلك الممارسات على استخدام عنيف وواسع النطاق بشكل غير مسبوق بحرب ابادة واضحة لشعب اعزل بالدبابات والصواريخ والطائرة لضرب اطفال شعبنا. هذه اللحظة هي بحاجة الى موقف عربي موحد يشكل عامل ضغط يحمي شعب فلسطين ويكسر حدة جبروت العدو الصهيوني اللعين ولعل القمة العربية المنتظرة التي يعول عليها ابناء العرب جميعا ان تصلح ما قد كان من خلل في السابق, وما اصاب الواقع من سلبيات مختلفة فيما يتعلق بالتعامل العربي في بعض الاحيان وعلى مدى سنوات طويلة مضت. لقد بلغت اسرائيل وهذا ما لمسه العالم من خلال وسائل الاعلام اقصى حد من الصلف والوحشية والاستهتار بالارواح والقيم والقوانين الانسانية وما تضمنته اديان السماء كلها, وهي بذلك تضيف صفحة اخرى من ممارستها الوحشية الى سجلها الزاخر بمثلها على مدى عقود من الزمان لان هذا اساس كيانها وسياستها. ان الحجر الذي يقدمه طفل فلسطيني ويقدم حياته رخيصة معه في سبيل الوطن هو الذي يسجل صفحة الخلود الحقيقية لشعب فلسطين وهي التي تقف في وجه الآلة العسكرية الاسرائيلية وهذه القوة حركت ولاتزال نبض الشارع العربي واذكت مشاعر الانسان في كل مكان, واطفال كثر كانوا شهداء رفقاء للشهيد محمد الدرة الذي بكيناه كما بكاه العالم بحرقة القلوب, وتؤكد الاحصاءات الرسمية ان طفلا جريحا في الانتفاضة بين كل ثلاثة جرحى وقناصوا الصهاينة مدربون دقيقون في تصويباتهم الحاقدة الغادرة. ثم بدأ سليم ابو سلطان قنصل عام دولة فلسطين حديثه بسرد تاريخي ليوضح من هم اليهود وبني اسرائيل وعلاقتهم بفلسطين كما تحدث عن الاحداث التي مرت منذ زواج ابراهيم من سارة الى الاسباط وموسى ثم سليمان وما تلاه من الاشوريين والبابليين وفتح الاسكندر ثم الرومان ويليهم الفتح العربي الاسلامي الذي دام الف عام, ثم الحروب العربية الاسرائيلية. ثم فتح باب الحوار للمناقشة امام الحضور الذي اظهر وعيا بمجريات الاحداث خاصة للطالبات. ومن الاسئلة التي طرحت ما الهدف من مؤتمر شرم الشيخ وكان جواب القنصل العام بقوله: رأى الامريكان الصحوة العربية والاسلامية عبر كل ساحات الوطن العربي وانها ضغطت على الحكام وتنادت من اجل مؤتمر قمة الذي يعقد على ارادة شعب المفترض فيه ان قراراته تنسجم مع الارادة الشعبية, بالتالي هاجمت امريكا التي لم يحركها 3000 جريح, حركها ثلاثة اسرى, ففي اعتقادي ان هذا المؤتمر عقد قبل القمة للتخفيف من حدة الانفعالات في الشارع العربي ولتهدئة الوضع فتعقد القمة بنفسية مريحة فتكون القرارات لا تتمشى مع متطلبات الشارع العربي, اما السؤال الآخر لماذا لا يمد ياسر عرفات الفلسطينيين بالاسلحة وتحريك الجيوش العربية. فكان رد القنصل الفلسطيني: الاسرائيليون مسئولون عن حدود فلسطين فكيف يمكن ادخال الاسلحة عن طريق هذه المعابر اما تحريك الجيوش العربية فيوجه الى قيادات الجيوش. كتبت مريم الابكم