تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تنظم بلدية دبي بالتعاون مع مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل), الدورة الثالثة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة والتي ستعقد على مدى يومين متتاليين في قاعة المؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة دبي اعتبارا من 31 أكتوبر الجاري. وتجرى الاستعدادات على قدم وساق اثر الكشف عن الممارسات العشر الفائزة من اصل 770 ممارسة مستوفية الشروط ومطبقة في الدول المتقدمة والنامية تمثل 115 دولة من مختلف قارات العالم الامر الذي يؤكد انتشار الجائزة على المستوى العالمي رغم الفترة البسيطة التي مرت على عمرها الزمني. وما يميز الاحتفال بالدورة الثالثة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة انه سوف يسبق بورشة عمل تقام خلال الفترة الصباحية يومي 30 و31 اكتوبر الجاري يقوم الفائزون خلالها باستعراض تجاربهم والنجاحات التي تحققت لها على المستويين المحلي والاقليمي, وسيفتح الباب لكافة المؤسسات والهيئات والمعاهد العلمية والتعليمية للاستفادة من هذه الممارسات الناجحة عن كثب ومن مصادرها مباشرة دون رسوم تسجيل وذلك بهدف تحقيق الفائدة وتبادل الخبرات وصولا الى اقصى قدر من الاطلاع والمعرفة, وتعد الجهود التي تقوم بها بلدية دبي بالتعاون مع مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية من منشورات وحملات اعلانية بالوسائل المختلفة بما في ذلك انتاج اقراص مدمجة (CD- ROM) تحتوي كافة المعلومات الخاصة بالترشيحات للجائزة في دورتها لاعوام 1996 و1998 احدى وسائل الترويج للجائزة اضافة الى المعلومات المتوفرة من خلال قاعدة البيانات التي يصار الى تحديثها كلما دعت الضرورة او التي يمكن الاطلاع عليها ايضا على شبكة الاتصال الدولي الانترنت على موقعها المعروف (http://www.bestpractice.org) كما سيتم دعوة الفائزين في الدورات السابقة والحالية الى منتدى الفائزين وهو ملتقى لتفعيل التواصل والمتابعة وتوطيد العلاقات بين الدول المشاركة. وقد جرى دعوة عدد كبير من الشخصيات التي قدمت مساهمات جليلة في اطار منظماتها في مجال تحسين ظروف المجتمع وتقديم الخدمات للمجتمعات وبذلت جهدا في مجال خدمة الانسان وتحسين ظروف بيئته. وضمن فعاليات برنامج الجائزة سيتم عقد اجتماع لشركاء الجائزة وهم مجموعة من 22 هيئة ومنظمة على مستوى العالم يلعبون دورا رياديا في الترويج للجائزة على المستوى الاقليمي في كل دولة, كما ساهموا في مساعدة المتقدمين الى الجائزة على استيفاء كافة الاشتراطات والمعايير المطلوبة في المشاركات وتقييمها قبل ارسالها الى بلدية دبي, وسيتم من خلالهم استعراض خطة العمل للدورة الرابعة للجائزة. وقد تم استحداث جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة في عام 1995 بأمر من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال انعقاد مؤتمر دبي للمستوطنات البشرية لتكون تكريما للانجازات المميزة والمستدامة وزيادة الوعي بهذه الانجازات في مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التي اوصى بها مؤتمر الامم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية (الموئل 2) وبموجب اعلان دبي, يتم منحها كل سنتين لمستحقيها وهي مفتوحة للافراد او مجموعة من الافراد او الجمعيات او المنظمات المنبثقة عن المجتمع والمؤسسات الخاصة التي حققت انجازات هامة لها تأثيرات ملموسة. ونتج عن التعاون الفعال لبلدية دبي ومركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية في الاعلان عن الجائزة تلقي 350 ترشيحا جرى تقييمها بواسطة لجنة استشارية فنية دولية اجتمعت في روتردام, حيث اختارت اللجنة 40 تقديما من افضل الممارسات ليتم تقييمها للتصفية من قبل لجنة تحكيم دولية مكونة من شخصيات مرموقة اجتمعت في تورنتو بكندا خلال مارس 1996 واختارت افضل الممارسات لتمنح جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات لعام 1996 وهي وضع الاطار المؤسسي للتنمية التي تعتمد على مشاركة المجتمع السكاني في منطقة ادجامي الادارية في ابيدجان من ساحل العاج. و(تحسين المأوى في اغادير) من الرباط في المغرب و(منظمة نسائية للمساعد الذاتية لتخفيف الفقر في الهند) من مدينة احمد اباد بالهند, و(مواقع وخدمات للاسر ذات الدخل المنخفض في شمال جران) من بيونس ايرس في الارجنتين, و(تطوير شامل لحي ساوث برونكس) من نيويورك بالولايات المتحدة و(ادارة مدينة تيلبرج) من هولندا. وقد تم توزيع جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في حفل اقيم في اسطنبول بتركيا خلال انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل الثاني) من قبل الامين العام للامم المتحدة في حينها الدكتور بطرس غالي وقاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي, وكانت الجائزة عبارة عن 15 الف دولار امريكي وكأس وشهادة تذكاريتين لكل من الفائزين الستة. وقد تم الاعلان عن رفع قيمة الجائزة الى 300 الف دولار امريكي تتقاسمها بالتساوي افضل عشر ممارسات حيث يحصل الفائز خلالها على كأس وشهادة تذكاريتين, كما تم تخصيص مبلغ 100 الف دولار, اضافية لتغطية التكاليف المرتبطة بالجائزة. وفي يوليو 98 عقدت اللجنة المنظمة اجتماعا لاختيار افضل 40 بحثا من بين 470 ممارسة تم رفعها الى لجنة التحكيم لاختيار الممارسات العشر الفائزة. وتحت رعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تفضل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في الخامس من اكتوبر عام 1998 بتكريم الممارسات الفائزة في احتفال كبير اقيم بمركز دبي التجاري العالمي بالتزامن مع يوم البيئة العالمي وهي من الصين ومصر والهند وكينيا والمكسيك والفلبين واسبانيا وتنزانيا وامريكا. وكانت مدينة شينيانج بجمهورية الصين الشعبية قد استضافت المرحلة الاولى من التحكيم لجائزة الدورة الثالثة خلال الفترة من الخامس وحتى الثامن من يونيو الماضي والتي تضمنت اجتماعات اللجنة الاستشارية الفنية للجائزة والتي تضم 11 خبيرا من مختلف التخصصات مثل الاسكان والمأوى, التخطيط الحضري, معالجة النفايات, المحافظة على البيئة.. الخ, وقد اختارت اللجنة قائمة من أفضل 42 ممارسة من 770 تم رفعها للجنة التحكيم الدولية التي اقيمت في دبي خلال الفترة من الثالث ولغاية الخامس من يوليو الماضي بحضور 4 محكمين دوليين يمثلون خبرات تنموية مختلفة, وقد اختارت لجنة التحكيم افضل 10 ممارسات للفوز بجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في دورتها الثالثة والممارسات الفائزة هي: 1 ـ برنامج لواندا سول لتنمية البنية التحتية الحضرية, انجولا: يعتبر هذا البرنامج من البرامج الناجحة التي لعبت دورا كبيرا في تحسين ظروف المعيشة لسكان مدينة لواندا سول الانجولية, بدأ العمل فيه منذ عام 1995 من خلال عملية التمويل الذاتي بهدف تطوير المستوى المعيشي لسكان المدينة وذلك لمواكبة الانخفاض في مستوى دخلهم., وتضمن البرنامج انشاء 70 كم من انابيب المياه لتوفير مياه الشرب و23 كلم من انابيب الصرف الصحي و12 كم من خطوط الكهرباء وعدد 2210 منازل اضافة الى بناء مساكن مناسبة لايواء 16702 فرد. وقد تم تنفيذ هذا البرنامج من خلال التعاون المثمر بين السلطات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الاجتماعية. واستطاع البرنامج الذي تبلغ قيمة استثماراته 44 مليون دولار امريكي تحقيق العديد من الانجازات ومنها: اعادة 2700 عائلة تشردت من الحرب, وانشاء 121 كم من خطوط الطاقة و70 كم من انابيب الماء و3 محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي وانشاء العديد من المرافق العامة والمدارس والمؤسسات التجارية ومنطقة صناعية ومستشفى. 2 ـ برنامج التدريب الاساسي في الامن العام وحقوق الانسان والحقوق الوطنية (البرازيل): كانت طريقة تعامل رجال الشرطة مع الجمهور في مدينة امابا البرازيلية سيئة جدا حيث اعتبروا المواطنين كأنهم أعداء الوطن, وبالاضافة الى ذلك, ليس هناك أي تنسيق في قوة الشرطة بل كانت هناك اختلافات كثيرة في مجال العمل بين الشرطة وجهات الامن الاخرى. وقد بدأ هذا البرنامج في عام 1996 بهدف حفظ حقوق الانسان وذلك عن طريق تدريب رجال الامن حتى يكون لديهم الالمام بحقوق الانسان والحقوق الوطنية ويبذلون جهودا للمحافظة عليها, عن طريق توفير بعض التدريبات العملية في علم الاجتماع وعلم النفس والتحليل النفسي والتفاعل الجماعي مركزا على التغير في السلوكيات وقائما على المبادئ الاخلاقية للمواطنين والدفاع عن سلامة وأمن افراد المجتمع, كما يهدف البرنامج ايضا الى تحقيق التكافل والتكامل بين مختلف الدوائر المهتمة بنظام الأمن العام. 3 ــ برنامج هاميلتون ــ فينتفورت لتحسين جودة الهواء ورؤية 2020 (كندا): تم اتخاذ برنامج (رؤية 2020) في منطقة هاميلتون ـ فينتفورت في عام 1990 ومن ثم تم ادراج بعض التعديلات فيه عام 1999 وذلك لربط البلدية والمنظمات الاهلية والسلطات المحلية الاخرى في عملية التنمية وتنفيذ الاستراتيجيات بهدف تحقيق مجتمع مستدام, ويرأس البرنامج فريق من المواطنين الذي يستعرض المقترحات التي قدمتها مجموعات مختلفة في المجتمع ويوصي باستراتيجية العمل الملائمة. ولتحسين جودة الهواء, قام البرنامج باقتراح عدة اجراءات تخص عملية التشجير وحركة المرور والنقليات بالاضافة الى عقد مؤتمر عالمي عن جودة الهواء. وخلال 5 سنوات, قد حقق البرنامج تحسنا ملحوظا في الظروف البيئية الخاصة بالمنطقة. 4 ـ اعادة تأهيل النهرين: (فو) و(نان) وتحسين البيئة الحضرية (الصين): في اوائل التسعينيات, كانت مدينة شينجدو الصينية التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة تعاني من شدة التلوث, وقد ساهمت المخلفات الصناعية ومياه المجاري والاستخدام المتزايد للمياه الى تدهور حالة مياه النهرين مما ادى الى حدوث الفيضانات الكبيرة خلال موسم الامطار والجفاف الشديد خلال موسم الصيف. ولحل هذه المشكلة, اتخذت السلطات البلدية في المدينة استراتيجية الشراكة والمشاركة ما بين الحكومات المركزية والمحلية والمستثمرين المحليين والاجانب وافراد الجمهور. وفي اطار هذه الاستراتيجية, تم بناء وحدات سكنية جديدة تتوفر فيها كافة التسهيلات الحديثة وذلك لاعادة اسكان اكثر من 30 الف عائلة كانت تسكن في مساكن شعبية على جانبي هذين النهرين, وتم استخدام الاراضي المتروكة لنشر البقعة الخضراء حيث تم انشاء الحدائق والبساتين والمرافق الترفيهية والثقافية, كما تمت ايضا توسعة النهرين وامتلائهما بالغرين حتى يتم تدفقهما بطريقة طبيعية تساعد على التقليل من خطورة الفيضانات المرتقبة لمدة لا تقل عن 200 سنة حسب تقديرات المختصين بهذا الشأن. 5 ــ عملية المشاركة في ادارة العمل البلدي لتحقيق التنمية المستدامة, اكوادور: تم تطوير هذه العملية في المنطقة شبه الاستوائية في امريكا اللاتينية وتغطي البلدية منطقة حضرية وريفية الكائنة في اودية جبل انديس حث اتخذ فيها السكان الاصليون مساكنهم وكان اكثر من 80% من سكان هذه المنطقة يعاني من شدة الفقر. وفي عام 1996 بادر عمدة المدينة الجديد وهو من السكان الاصليين في المنطقة باستحداث برنامج لتمكين سكان المنطقة من المشاركة بالادارة المحلية وذلك من خلال تنظيم (جمعيات الوحدة) التي تحدد وتناقش المشاكل والقضايا التي تهم المجتمع المحلي والفرص التي تتوفر لديهم وذلك بتقديم الاقتراحات وخطط العمل لتنمية المنطقة. وفي اطار هذا البرنامج تم تنفيذ عدد كبير من المشروعات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي ساهمت بشكل فعال في رفع المستوى المعيشي لسكان هذه المنطقة وتحسين ظروف معيشتهم. 6 ـ أنظمة التصحاح المتلائمة واقل تكلفة (الهند): في عام 1970 بادرت منظمة (سولب انترناشيونال) وهي احدى المنظمات غير الحكومية في الهند باستحداث نظام التصحاح وهو عبارة عن تحويل المراحيض الدلوية او المجففة الى مراحيض صحية وتوزيع المراحيض للمنازل التي لا توجد فيها المراحيض اضافة الى توفير المرافق الاجتماعية المناسبة, وخدمات السكك الحديدية واعادة تأهيل الزبالين بمساعدتهم للحصول على اعمال اخرى وانتاج غاز الطبخ من المراحيض العامة, وقد حققت المنظمة كل هذه الانجازات من خلال التنسيق والشراكة المتواصلة بين الحكومة والسلطات المحلية والمجتمعات المعنية. وقد ادى هذا البرنامج الى انشاء مليون مرحاض في المنازل بالاضافة الى 4 آلاف مرحاض مدفوعة القيمة تخدم اكثر من 11 مليون فرد يوميا, كما تم اعادة تأهيل اكثر من 40 الف زبال في حوالي 240 مدينة, وقد ادى نجاح البرنامج الى نشر هذه التجربة في مختلف انحاء الدولة من قبل الحكومات المركزية والمحلية. 7 ـ برنامج تمكين النساء (نيبال): يهدف هذا البرنامج الى تمكين النساء في مجال صياغة السياسات التي تخص حياتهن من خلال تعليمهن الكتابة والقراءة وتدريبهن على المعاملات البنكية وكيفية انشاء وادارة عملية التجارة وقد ادى هذا البرنامج حتى الآن الى جمع مساهمات عينية تبلغ قيمتها التقديرية 260 الف دولار امريكي وتقوم اكثر من 240 منظمة غير حكومية بتنفيذ هذا البرنامج. 8 ـ برنامج مد الاراضي الخضراء اسبانيا: ازدحام طرق السير يعتبر من احدى اهم المشاكل التي يواجهها العالم في الوقت الحاضر, ومن منطلق العناية التي توليها الدول لحل مثل هذه المشكلات يتم تنفيذ برامج وخطط مختلفة. وبرنامج مد الطرق الخضراء في اسبانيا يهدف الى نشر الرقعة الخضراء في انحاء الدولة من خلال اعادة استعمال خطوط سكة الحديد غير المستخدمة وذلك لغرض استعمالها كطريق لسير الدراجات الهوائية وعبور للمشاه. بدأ البرنامج في عام 1993 وتم حتى الآن مد حوالي 850 كيلومتر من الطرق الخضراء والتي غطت كل المستعمرات الاسبانية وضمت العديد من المشاركين منهم: السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية والحكومات المحلية والجمعية الاهلية والذين يعتبرون انفسهم انهم مسئولون عن ادارة وتصليح وتعزيز خطوط السير وتفعيل البرنامج يهدف ايضا الى تحفيز المشاركة الفعالة من جمعيات متطوعي البيئة وراكبي الدراجات والرياضيين والمعاقين والمزارعين وكبار السن والعلماء ايضا. لقد ضم البرنامج كل الاقاليم الاسبانية الى جانب مشاركة اكثر من 180 بلدية تم دعمها من البرلمان نفسه. 9 ـ جمعية شمبوب التعاونية لصانعي الطابوق السودان: ان هذا البرنامج يهدف الى رفع المستوى المعيشي لصانعي الطابوق الفقراء وعائلاتهم في شرق السودان من خلال خلق فرص عمل ودخل مستقر وخاصة في الاماكن التي يمكن فيها صناعة الطابوق تحت تحكم رجال الاعمال الذين ينسبون الى الطبقة الاقتصادية الوسطى ويقومون بالاستيلاء على كل الفوائد من الصناعة ويمنحون القليل منها للعمال, ان العنصر الرئيسي الذي تم اجراؤه ضمن هذا البرنامج هو القيام بتوفير فئة من العمال الفرصة لادارة اعمالهم الخاصة, وذلك من خلال جمع مساهمات من عدد 115 عاملا تبلغ حصة كل واحد منهم 20 دولارا امريكيا وتم انشاء جمعية تعاونية, كما يهدف البرنامج الى تطوير جودة الطابوق ورفع قيمته. وقد تم ايضا استبدال وقود الاخشاب بوقود اخرى مثل الفحم او مخلفات الصناعات المختلفة التي كان لها التأثير الايجابي في حماية البيئة, وقد ادى هذا البرنامج الى زيادة الانتاج الى اكثر من 100% وكان للمرأة ايضا دور فعال في هذا التطور من خلال العمل الذي قامت به في نقل المياه وتم ايضا انشاء مركز اجتماعي وذلك نتيجة ارتفاع الدخل. 10 ـ ادارة السياحة والمنطقة الساحلية في قرية سيرال (تركيا): كانت سواحل قرية سيرال التركية التي تعتبر محمية طبيعية لرعاية السلاحف وآثارها التاريخية الخاصة بأوليمبوس معرضة للخطر بسبب الاعمال الانشائية للفنادق متوسطة الحجم والمباني غير المرخصة. وقد تم تدشين برنامج ادارة سواحل سيرال وبيليك لتحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على التنوع البيولوجيو المصادر الطبيعية في بعض المناطق الساحلية المختارة في تركيا, وكان الهدف الخاص لقرية سيرال هو تحقيق التنمية التي توافق مع اهداف حماية البيئة والتطوير الاجتماعي. وفي اطار هذا البرنامج, تم انجاز خطة التنمية للمنطقة وتنظيم دورات في مجال السياحة البيئية والزراعية العضوية واستحداث برنامج التعليم البيئي في المدارس الابتدائية وانشاء مناطق ساحلية جديدة لرعاية السلاحف وتنفيذ خطة حماية البيئية للمدينة, وقد مكن هذا البرنامج سكان هذه المنطقة لادارة بيئتهم بشكل فعال. كتب خالد درويش
