تميزت مشاركة طالبات التقنية العليا برأس الخيمة وتضامنها مع انتفاضة الاقصى امس, بطابع خاص, فلا مسيرة, ولا هتاف, ولكن حزن عميق في القلوب, انعكست صورته على الوجوه في صمت ابلغ من الكلام. فقد نظم مجلس طالبات الكلية يوما للتعاون والتضامن مع الشعب الفلسطيني, بجمع التبرعات النقدية والعينية من الطالبات, بالتعاون مع الجمعيات الخيرية بالدولة. تقول آمنة المنصوري المشرفة على مجلس الطالبات بالكلية ان المجلس قد اعد معرضا للملصقات والصور الفوتوغرافية تعبر عن الوحشية التي يعاني منها ابناء الشعب العربي في فلسطين, وتم عرض شريط فيديو يسرد المأساة ويجسد الجريمة, في جو من الاناشيد الحماسية. وقد قامت طالبات الكلية بزيارة المعرض وتعرفن على دور الجمعيات الخيرية في دعم الانتفاضة.. وما تقوم به من انشطة لكفالة الايتام وترميم المرافق التي اتى عليها العدوان الاسرائيلي. وتم توعية طالبات الكلية بالدور الذي يمكن ان تلعبه المرأة الاماراتية في دعم المسيرة.. وذلك بالمساهمة في دعم الانتفاضة الفلسطينية من الناحية المادية والمعنوية. ويستمر باب التبرعات مفتوحا بالكلية لمدة اسبوع ويعتبر هذا النشاط للمجلس في دعم القضية الفلسطينية واحدا من الانشطة ضمن الخطة السنوية لمجلس الطالبات بالكلية.. والتي من اهدافها جعل الطالبة جزءا لا يتجزأ من المجتمع. وتضيف آمنة المنصوري ان هذا الدعم الرمزي الذي نقدمه لابناء فلسطين جاء من قلوبنا وتمشيا مع دعوة صاحب السمو رئيس الدولة بدعم الانتفاضة العربية انطلاقا من مبدأ (النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي) . وتقول الطالبة فاطمة القيسي بمجلس الطالبات: لا المسيرة ولا الهتافات ممكن ان ترجع شيئا لكن درهما نتبرع به يمكن ان ينقذ جريحا مسلما والتبرع واجب مقدس وعلى كل فرد ان يبادر بالتبرع بما تجود به نفسه لدعم الانتفاضة ولانقاذ الدم العربي من يد الصهاينة الجبناء, فما نقدمه مجرد مساعدة لابناء شعب يبذل ماله ودماءه لتحرير بلاده. والطالبة شيخة الشحي عضوة بالمجلس تقول: ان اخواننا في فلسطين المحتلة يستحقون كل دعم سواء اكان ماديا او معنويا.. ومهما قدمنا لهم فهي مساعدات رمزية, واتمنى ان تكون المساعدة الحقيقية لهم قريبة.. والله اكبر فوق كيد المعتدي. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين