تحت رعاية معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى افتتح الدكتورعبد الغفار عبد الغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجى بالوكالة امس بالمجمع الثقافى المؤتمر الدولى, للطب البديل لعلاج السرطان الذى ينظمه المكتب الاعلامى للطب البديل للسرطان بالمملكة المتحدة (سى.أيه.اى.بى). واكد الوكيل المساعد فى الكلمة التى القاها نيابة عن معالى الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان اهمية المؤتمر كجزء من عملية التعليم المستمر التى تحرص عليها كافة المؤسسات بالدولة مشيرا الى تزايد الامراض السرطانية خلال الفترة الاخيرة فى دول العالم المتقدم اضافة الى انها اصبحت احد الاسباب الرئيسية للوفيات. ودعا الى مزيد من العمل الوقائى والمبكر بما يساعد فى مواجهة هذا المرض فى حالته الاولى موضحا ان ذلك هو احد اهداف المؤتمر الذى يقدم فيه المتحدثون افكارا جديدة فى مجال الطب البديل لعلاج السرطان بما يوفر للمريض الجهد والمال والوقت ويخلصه من الالم. ووجه فى ختام الكلمة الشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة والى معالى الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان لرعايته للمؤتمر ولجهوده فى تنظيم المؤتمرات المهمة واستحداث العديد من البرامج والمساقات فى جامعة الامارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا بما يخدم المجتمع المحلى. ويشارك فى المؤتمر اطباء مختصون من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والمانيا والمكسيك وغيرها من الدول الاخرى وذلك اضافة الى عدد من الشخصيات الاخرى التى تتحدث عن تجربتها مع الامراض السرطانية وكيفية شفائها منها. وبعد ذلك تحدث الدكتور جيل ليدرمان مديرالطب الاشعاعى بمستشفى جامعة ستاتن ايلاند بنيويورك عن الطريقة المتبعة فى المستشفى لمعالجة الاورام السرطانية المختلفة مشيرا الى انها اقل ايلاما من الطرق المعروفة كما انها تؤدى الى نتائج ممتازة بالنسبة للتخلص من السرطان. وقدم امثلة مصورة لاشخاص عانوا من سرطانات المخ والوجه والمعدة والرئة والكبد والبنكرياس والتحسن الكبير الذى طرأعليهم بل وتخلص نسبة عالية منهم من هذه الامراض بفضل هذه الطريقة كما قدم مقارنات مبهرة لها مع الطرق الاخرى حيث بلغت نسب النجاح مابين 80 و90 فى المائة مقابل مستويات اقل بالنسبة للطرق الاخرى. وقال ان اهم مافى الموضوع هو تعريف الناس بهذه الامراض وجعلهم يسارعون فى علاجها قبل ان يستفحل الامر مؤكدا ان المريض يمكنه اخد العلاج والذهاب الى بيته او بلده ومتابعة الامر باستمرار. ثم تحدث الدكتور مايكل شاكترمن معهد الطب التكاملى بنيويورك حول المقاربات التكاملية والبديلة فى علاج السرطان وقدم احصائيات عن وفيات السرطان فى الولايات المتحدة الامريكية والاثار الاقتصادية بسبب العلاج (اكثر من مليار دولار سنويا) بعد ان بلغ عدد المصابين مليونا و223 ألفا و600 شخص عام 97م فقط. وقال ان امريكا بعد ان خسرت حربها مع السرطان خلال الفترة من 75م الى89م استطاعت ان تغير الامور لصالح البشر بعد ان توصل العلماء الى طرق العلاج الجديدة كالعلاج بالاشعاع الموجه بواسطة الحبوب المزروعة فى منطقة السرطان كبديل للجراحة او العلاج الكيماوى او الاشعاعى. واكد ان العلاج يكمن ايضا فى تغيير نمط الحياة والاكل وممارسة الرياضة بانواعها كما قدم طائفة من الممنوعات كالسكر والكحول والتبغ والمخدرات والمسموحات كاستنشاق الهواء النقى والجلوس فى الضوء الطبيعى للشمس والتمارين والتركيز على الفواكه والخضار والحبوب مشيرا الى ان اهم هدف للعلاج البديل والتكاملى للسرطان هو تقليص المرض وبناء دفاع جسدى جيد للمريض. وفى جلسة بعد الظهر تحدث الدكتور فريدريك دوويس مديرمستشفى سانت جورج بالمانيا عن الطريقة المستخدمة فى المستشفى وهى طريقة العلاج بالتسخين الحرارى بواسطة اجهزة معينة لاذابة الخلايا السرطانية من غير ان يكون لها مضاعفات جانبية او اى تاثير على الانسجة المجاورة وعلى نشاط الدم والنخاع. ثم تحدث الدكتور جيل ليدرمان مرة اخرى حول النظريات التى تتكلم عن عودة السرطان مرة اخرى بعد اقتلاعه مؤكدا ان العمليات الجراحية لسرطان البروستات لاتشفى المرض تماما وقدم نتائج جيدة وناجحة لحالات استخدمت الطرق الحديثة جعلت المرضى يمارسون حياتهم بشكل طبيعى وبذلك يزيد عمرهم الافتراضى. وحضر المؤتمر عدد من الاطباء والمهتمين اضافة الى طلاب وطالبات كليات التقنية العليا ومدرسة الخدمات الطبية بمستشفى زايد العسكرى. وكانت السيدة تينا كووك من المكتب الاعلامى للعلاج البديل بالمملكة المتحدة قدمت سردا للحالة السرطانية التى اصيبت بها والتى شفيت منها تماما بعد استعمالها للعلاج البديل مؤكدة انها تمارس حياتها بشكل عادى تماما. ومن المقرر ان يتحدث فى جلستى اليوم عدد من الدكاترة والعلماء من ابرزهم الدكتور ويليام فير المعروف عالميا وهومن جامعة كورنيل وقد اختاره الرئيس بيل كلينتون ضمن الاعضاء الثلاثة عشرفى لجنة البيت الابيض للسياسات التكاملية والبديلة فى هذا المجال الطبى. ــ وام