استقبل الرئيس عبدالرحمن واحد رئيس جمهورية اندونيسيا مساء امس بمقر البرلمان الاندونيسى محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى الذى يشارك حاليا فى اجتماعات المؤتمر الرابع بعد المئة للاتحاد البرلمانى الدولى وبحضور محمد سلطان السويدى سفير دولة الامارات لدى اندونيسيا. وقال بن حبتور فى تصريح لبعثة وكالة انباء الامارات إنه نقل الى الرئيس الاندونيسى تحيات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتمنياته للشعب الاندونيسى بمزيد من التقدم والازدهار فى ظل قيادته الرشيدة. كما أبلغ محمد خليفه بن حبتور محبة ومودة شعب دولة الامارات للشعب الاندونيسى وامكانية تطوير هذه العلاقات فى المستقبل والتى من شأنها فتح مجالات جديدة للتعاون فى المستقبل فى مختلف المجالات. وأعرب عن أمله أن يحقق المؤتمر النتائج المرجوة منه فى خدمة الامن والسلام العالميين ولاندونيسيا مزيدا من التطور والتقدم والتوفيق للشعبة البرلمانية الاندونيسية من خلال استضافتها للمؤتمر. وأشاد بالعلاقات الوطيدة والودية التى تربط بين البلدين الصديقين وخاصة فى المجال السياسى والاقتصادى والثقافى مشيرا الى أن البلدين عضوان فى العديد من المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة المؤتمر الاسلامى وان البلدين متفقان فى وجهات النظر تجاه العديد من القضايا. ومن جانبه حمل الرئيس الاندونيسى رئيس المجلس الوطنى الاتحادى تحياته الى صاحب السمو رئيس الدولة وتمنياته له بموفور الصحة والعافية ولدولة الامارات مزيدا من التقدم والازدهار فى ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة. تراس محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطنى الاتحادى صباح امس الاجتماع التنسيقى للوفود العربية المشاركة فى الموتمر الرابع بعد المائة للاتحاد البرلمانى الدولى والمنعقد حاليا فى جاكرتا باندونيسيا. واكد اهمية عقد هذا الاجتماع التنسيقى والذى يسبق بدء اجتماعات مؤتمر الاتحاد البرلمانى الدولى لاتخاذ مواقف موحدة تجاه الموضوعات المطروحة على جدول اعمال المؤتمر وخاصة التطورات الاخيرة التى شهدتها منطقة الشرق الاوسط وبشكل خاص انتفاضة الاقصى والاعتداءات الاجرامية على الشعب الفلسطينى كما اكد ضرورة اتخاذ قرار بادانة هذه الاعمال الاجرامية من ممثلى البرلمانات الدولية. واشار بن حبتور الى ان الاجتماع كان موفقا بالنسبة للمواضيع التى ناقشها والقرارات المناسبة التى اتخذها من اجل دعم المطالب العربية التى ستطرح فى المؤتمر الدولى معربا عن امله فى ان تحظى هذه القرارات بالتاييد العالمى حيث ان ما نشاهده على شاشات التلفزة من بطش وارهاب ضد الشعب الفلسطينى يلقى تأييدا من كافة شعوب العالم المحبة للسلام. وقال اننا كوفود عربية لتسعى الى تاييد الاتحاد البرلمانى الدولى لقضايانا العادلة حيث بدانا تكثيف نشاطاتنا كمجموعة عربية وسنعقد بعد غد دورة طارئة للاتحاد البرلمانى العربى كما سنلتقى يوم الخميس المقبل فى اجتماع اتحاد مجالس الدول الاعضاء لمنظمة المؤتمر الاسلامى لمناقشة الاحداث فى الارض المحتلة فى فلسطين. وكان رؤساء الوفود العربية قد وقفوا دقيقة حدادا فى بداية اجتماعهم التنسيقى وقراءة الفاتحة على ارواح شهداء انتفاضة الاقصى تم بعدها مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال حيث وافق المجتمعون على اعطاء اصواتهم فى البند الاضافى لصالح الشعبه البرلمانية الجزائرية والمتضمن دور البرلمانيين فى التسوية السلمية للنزاعات الاقليمية تحقيقا للسلم والامن الدوليين. وفى البند الطارىء للمؤتمر تقدمت كل من المغرب والجزائر واندونيسيا بثلاثة بنود حول موضوع واحد هو دور برلمانيى العالم فى نزع فتيل التوتر والمجابهة فى الشرق الاوسط والعمل على انقاذ العملية السلمية وتم تكليف اندونيسيا بتقديم هذا المقترح الى المؤتمر الدولى وقد اعترضت عدة دول عربية على تسمية البند الطارىء وتم تشكيل لجنة للصياغة تضم دولة الامارات ومصر وسوريا وفلسطين والجزائر والمغرب لاعداد صياغة جديدة حول عنوان البند الطارىء الذى سيتم رفعه الى المؤتمر الدولى. وفى البند الثانى من جدول اعمال الاجتماع والخاص بالمناصب الشاغرة فى هيئات الاتحاد البرلمانى الدولى ولجانه المختلفة وافق المجتمعون على ترشيح محمد جاسم الصقر من دولة الكويت لعضوية اللجنة التنفيذية كما دعا الاجتماع الوفود العربية إلى ضرورة تضمين الكلمات الرئيسية للوفود فى الجلسة العامة للمناقشات موضوع الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطينى. من جهة ثانية افتتح بن حبتور امس المعرض الذى أقامته الشعبة البرلمانية بدولة الامارات بفندق هيلتون جاكرتا والذى تعقد فيه اجتماعات المؤتمر الدولى. وقام بن حبتور يرافقه أعضاء الوفد ومحمد بن سالم المزروعى أمين عام المجلس بجولة داخل المعرض حيث اطلعوا على ما يحتويه المعرض من الصور المضاءة والكتب والاصدارات التى تخص الدولة ومجموعة من أجهزة الحاسب الالى الموصولة بشبكة الانترنت التى تعرض من خلالها أهم مواقع الدولة على الشبكة. ويعرض المعرض أفلاماً وثائقية وتاريخية عن الدولة والتطور الحضارى والزراعى والعمرانى الذى شهدته الدولة خلال السنوات الماضية بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. كما اشتمل المعرض على عدد من الكتب التاريخية عن جزر الامارات المحتلة وأحقية الامارات لملكيتها اضافة الى ترجمة بعض الكتب باللغات الفرنسية والانجليزية والاسبانية اضافة الى تعريف الزائر باقتصاد دولة الامارات والمناطق السياحية وصورا توضح عادات وتقاليد الدولة من تراث وفنون شعبية. وأكد رئيس المجلس الوطنى الاتحادى فى تصريح لبعثة وكالة أنباء الامارات فى نهاية جولته أهمية اضافة مثل هذه المعارض لابراز وجه الامارات الحضارى والثقافى والتاريخى للمجموعة البرلمانية الدولية المشاركة فى المؤتمر الدولى لتعريف المشاركين فيه بتاريخ الامارات ومكانتها ودورها الايجابى الفعال فى توعية هذه الوفود لكسب مواقفها لقضايانا والوقوف مع الاخوة البرلمانيين الذين لديهم قضايا مشابهة ويتمنون أن نقف معهم فى قضاياهم. وأضاف بن حبتور أن المعرض يقام لاول مرة فى مؤتمر البرلمان الدولى منذ تأسيسه وهو جزء من النشاط الذى تقوم به الدولة فى عدة مناسبات وفى دول عديدة من دول العالم لابراز دور الدولة الحضارى وعرض وجهة نظرها حول قضاياها. وقال محمد خليفة بن حبتور إن المعرض فرصة لاعضاء الاتحاد البرلماني الدولى للاطلاع على التطور الحضارى والعمرانى الذى تشهده الدولة فى مختلف المجالات خاصة للذين لم تتح لهم الفرصة لزيارة الدولة أو من لم تتوفر لهم المعلومات الكافية عن دولة الامارات. وأوضح أن المعارض التى ستقام فى المناسبات الدولية المقبلة سيتم تطويرها من حيث المساحة والمحتويات وحجم المعروضات لاطلاع الزوار على كل ما يخدم الدولة واستخدام التقنية الحديثة والمتطورة من أجل توصيل المعلومات لكافة الزوار بأسرع الطرق وأسهلها. وأعرب محمد خليفة بن حبتور عن أمله فى أن يشهد المعرض اقبالا من المشاركين فى مؤتمر البرلمان الدولى ويتم من خلاله الاطلاع على المعلومات والبرامج المتوفرة لدينا عن الدولة ونتمنى أن يتحقق الهدف الذى تم من أجله تنظيم هذا المعرض فى هذه المحافل الدولية وخلق جو من المحبة والمودة والصداقات بين هذه الشعوب وشعب دولة الامارات. ـ وام
الرئيس الاندونيسي يوجه تحياته لرئيس الدولة, بن حبتور يرأس اجتماع البرلمانيين العرب بجاكرتا لبحث تنسيق المواقف بشأن الانتفاضة
