عقدت لجنة جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز مؤتمرها الصحفي الاول في الدورة الثالثة 2000/ 2001 امس القى خلاله الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية امين عام الجائزة, كلمة اشاد فيها بدور الجائزة من خلال الدورتين السابقتين واثرها الواضح في تغيير اداء المسيرة التعليمية بتعليمية دبي بالدورة الاولى ثم باقي المناطق التعليمية بالدولة بالدورة التالية بعد قرار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بشمولية الجائزة لكافة المناطق. حضر المؤتمر الصحفي خولة المعلا وكيل التربية المساعد للادارة التربوية وسليمان عبدالخالق المدير التنفيذي للجائزة والدكتور ايوب بدري مدير تعليمية دبي وعدد كبير من مديري ومديرات الادارات والمدارس بكافة المناطق. وتناول الدكتور جمال المهيري الفئات المستهدفة بالجائزة منذ نشأتها بالدورة الاولى وما استجد عليها من فئات جديدة بعد شمولية الجائزة مثل الادارة المدرسية المتميزة والمنطقة التعليمية والاسرة المتميزة مما عجل من امر تطوير الجائزة وتوصيلها لكافة المشتغلين بالسلك التعليمي والفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم. واوضح ان اضافة فئة المعلم فائق التميز بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة جاء تقديرا من سموه لجهود المعلمين وحثهم على مواصلتهم البذل والعطاء, كما ان استحداث فئة الاسرة المتميزة بدلا من ولي الامر المتميز جاء تكريسا للدور الفاعل للاسرة والتعاون والمشاركة مع المؤسسات التربوية في بناء جيل متميز. وذكر الدكتور جمال المهيري ان اللجنة التنفيذية للجائزة اعدت خطتها للعمل لدورة العام الحالي وفقا لخطة زمنية بدءا من 2 سبتمبر الماضي موعد توزيع طلبات الترشيح على كافة المناطق التعليمية بالدولة وحتى الحفل الختامي 28 مارس المقبل. وابدى عن سعادته لان جائزة الاداء التعليمي المتميز منذ اعلانها اوجدت بيئة تعليمية متميزة مما دفع العديد من الفئات الى البحث والتطوير والتحديث لبعض الاساليب والطرق التي ترتقى بالانسان ووصولا الى التميز المنشود الذي يعكس اهداف هذه الجائزة. وقال امين عام الجائزة انه واذكاء لروح التنافس الشريف بين فئاتها فقد حددت الجائزة مكافآت لكافة الفئات المستهدفة المختارة منها لتميزها بلغت في مجملها 260 ألف درهم لكل من المدرسة والادارة والاسرة المتميزة درهم لكل من المدرسة والادارة والاسرة المتميزة 25 ألف درهم وللمعلم فائق التميز والمنطقة التعليمية المتميزة لكل منهما 50 ألف درهم وللطالب المتميز 10 آلاف اما لكل من المعلم والاخصائي وافضل ابتكار وكذلك افضل مشروع والموجه المتميز 15 ألف درهم. واستعرض ما ينبغي ان تكون عليه كل فئة والمعايير واسس التقييم التي يتم الاختيار بناء على تكامل هذه الادوار. وذكر ان لجان التحكيم تم اختيارها بعناية كبيرة من ذوى الخبرة والكفاءة من جهات محايدة بجامعة الامارات ووزارة التربية وشرطة دبي وبلدية دبي وكلية الدراسات الاسلامية والعربية. ودعا الدكتور المهيري القيادات التربوية بوزارة التربية خاصة الوكلاء المساعدين ومديري الادارات الى التعاون وتضافر الجهود لانجاح مسيرة التميز التي اطلقها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة من خلال التنسيق مع ادارة الجائزة بوضع خطط طموحة للارتقاء بالمستوى المطلوب في تحسين الاداء التعليمي للهيئتين التعليمية والادارية وبالتالي تحسين المستوى التحصيلي للطلاب. كذلك ضرورة تفعيل دور الجائزة من خلال تنفيذ الخطط السنوية للادارات من خلال الممارسات والفعاليات وعقد الندوات والدورات لتحقيق الاهداف المرجوة والنظر للجائزة بأنها برنامج تطويري للمفاهيم العلمية والتربوية التي تقودنا الى التميز. كما دعاهم الى تشجيع الفنيين والتربويين للبحث والتنقيب عن كل جديد ومتميز بمجال التربية حتى يقودنا لجيل متميز قادر على العطاء. وقال ان الجائزة والجهاز التنفيذي لها ايمانا منهم لمزيد من التواصل مع المستهدفين والمعنيين فقد انشأت لها موقعا على الشبكة العالمية (الانترنت) بعنوان http://www. hmaward.av-ae. واطلق الدكتور جمال المهيري امين عام الجائزة وسليمان الخالق المدير التنفيذي باب المناقشة للحضور حيث انحصرت معظم الاسئلة المطروحة حول عدم تكافؤ المدارس بالمناطق النائية والحضرية وكلاهما يتقدم للترشيح للمدرسة والادارة المتميزة وكذلك افضل ابتكار وافضل مشروع وهذا يتطلب امكانيات تتوفر بالمدارس المتواجدة بالمدينة عنها في المناطق النائية وطلبوا ان تكون هناك معايير خاصة بالمدارس الموجودة بالمناطق النائية تختلف عن المدارس بالحضر. وحول ترشيح الاسرة المتميزة بعد استبدالها بفئة ولي الامر المتميز تساءل مدراء المدارس ومديراتها لمن سيكون حق الترشيح فجاء الرد لادارات المدارس هي التي ستختار الاسرة المتميزة كما كان لها حق اختيار ولي الامر المتميز في السابق. وتحدث محمد حسن مدير ثانوية الامام مالك معربا عن امله في الا يكون هناك محاباة او مجاملات مستقبلا كذلك دراسة المعايير من خلال ملاحظات الميدان فكان رد سليمان عبدالخالق المدير التنفيذي بالفعل ان المعايير يتم تعديلها للافضل سنويا من خلال لجان تأخذ برأي الميدان وهم اي اللجان المشكلة من اهل الخبرة واشار الى انه سيتم مستقبلا ضم اعضاء من ادارات المدارس لتلك اللجان. اما لجان التقييم تضم عناصر فهي من خارج الوزارة وهي ست لجان تختلف اعدادها من لجنة لاخرى حسب الفئة المستهدفة وهي لجان حيادية بالكامل. وتساءلت شيخة عيسى مديرة البراعم بأم القيوين هل المشاركة بالجائزة بالكم أم الكيف كذلك فلجان التحكيم منهم من العاملين من خارج الميدان التربوي سواء بالجامعة او التربية وهؤلاء من الصعب ان يقيموا عملا تربويا ولذلك لابد من اختيار لجان التحكيم من الميدان والمناطق التعليمية. وافاد سليمان عبدالخالق ان لجان التحكيم تقيم كيفا لا كما وان الاختصار مطلوب مشيرا الى مثال من الميدان ممن فازوا بالجائزة العام الماضي رشيدة بدري موجهة لغة انجليزية بتعليمية دبي والتي جمعت كل انجازاتها ومشاريعها في كتيب صغير. كتب محسن راشد