اكد احمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية المساعد للانشطة والرعاية الطلابية امس ان خروج مدارس الدولة بجميع مراحلها بكافة المناطق التعليمية في مسيرات تضامنا مع الشعب الفلسطيني تأييدا لانتفاضته يعد مشاركة وجدانية من المواطنين والمقيمين على ارض الدولة لما يعانيه اخواننا بفلسطين. وذكر ان فعاليات الانتفاضة بمدارسنا لم تبدأ من الامس ولكننا نتابع باهتمام ما تبنته الاذاعة المدرسية في جل مدارسنا بطابور الصباح والذي لم يقتصر على المدارس الحكومية بل كانت المشاركة من المدارس الخاصة ايضا حيث ان الحدث لم يخص مدرسة دون اخرى ولكنه كان نابعا من كل طالب كما لم تقتصر الفعاليات على مجرد مسيرات طلابية او برامج والقاء الكلمات والقصائد بالاذاعة المدرسية ولكن كان هناك باب التبرعات لدعم الانتفاضة. واوضح وكيل التربية المساعد للانشطة ان تحديد اليوم للتعبير عن هذا التضامن بيوم واحد هو الامس لايعني ان المشاركة ليوم واحد ولكن لتستمر الاذاعة المدرسية والفعاليات داخل المدارس. كذلك ان ما حدث سيغير من خطتنا في مواد الانشطة ولابد ان يدخل جانب الاقصى ضمن كافة انشطتنا بالمدارس سواء كان نشاطا فنيا او موسيقيا. اما المشاعر المتباينة التي تناقلتها عدسة (البيان) من دبي وأم القيوين فكانت مزيجا من الثورة والحماسة والحزن والغضب ففي مدرسة الظهرة الثانوية المشتركة بحتا لم تبق طالبة من الاول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي الا وشاركت في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني تأييدا لانتفاضة الاقصى. بدأت فعاليات التضامن بآيات من القرآن تبعته كلمات معبرة ممزوجة بأشعار حماسية واناشيد وطنية نظمتها وداد الخطيب معلمة اللغة العربية. كما اشتملت الفعاليات على مسابقات حول معلومات تاريخية وجغرافية عن فلسطين وفقرات تحمل عنوان (هل تعلمين) وسارت طالبات الظهرة حاملات الشعارات والصور التي تندد بأفعال اليهود يرددن الهتافات بساحة المدرسة وقمن بحرق العلم الاسرائيلي مرددات نشيد موطني موطني تعبيرا وتأييدا لاطفال الاقصى. وفي منطقة ام القيوين التعليمية انتفضت مدارسها في مسيرات انضم اليها اولياء امور الطلاب والطالبات وتعالت حناجر البراعم الصغيرة تلميذات مدرسة أم الشهداء الابتدائية اللواتي خرجن في مسيرة يتقدمهن الزهرات مرددات (خيبر خيبر يايهود جيش محمد سوف يعود). كما التفت سارة احمد عبيد الطالبة بالثالث الابتدائي بعلم الامارات وحملت مزون فهد الراعي العلم ومعها مريم عبدالله تلميذات ام الشهداء وبسؤالهن عن اسباب خروجهن واشتراكهن بهذه المسيرة جاء ردهن تضامنا مع اهل محمد الدرة الطفل الفلسطيني الذي اغتيل امام مشاهدي التلفزيون في كل انحاء العالم كما قام اولياء امور تلميذات ام الشهداء ومعلماتها بالمساهمة في طبق الخير شعار (لاجلك ياقدسنا). وقامت معلمات ام الشهداء يتقدمهن فاطمة طحنون مديرة المدرسة وامهات التلميذات بحرق العلم الاسرائيلي امام تلميذاتهن وهن يهتفن الله اكبر. ولم تك تلميذات ومعلمات مدرسة أم الشهداء اقل حماسا من تلاميذ مدرسة الوطن الذين خرجوا طالبين الثأر لاخيهم محمد الدرة ورافعين شعار النصر وصاحت والدة احد التلاميذ ان مالم تلتقطه الكاميرات التلفزيونية لتعلنه على العالم لاكثر ألف مرة مما استطاعت تصويره واجمعت معلمات الوطن وامهات الطلاب انه وبسقوط جميع الاقنعة فلا سلام ولا حلول استسلامية فدماء العرب ليست رخيصة. وما حدث بمدرستي ام الشهداء والوطن تكرر مع طالبات اعدادية أم القيوين اللواتي خرجن يبكين ما يشاهدنه على شاشات التلفزيون مرددات لا للمفاوضات ولا التطبيع وكفانا دور المتفرج على ما يحدث مطالبات امة العرب بالتحرك لوقف المهزلة. وفي المنطقة الصناعية بأم القيوين كانت الشرارة الاولى من طلاب مدرسة الامير الثانوية حيث انطلقوا ومعهم طلاب المعارف في حالة هياج وثورة عارمة مما يحدث مرددين الجهاد واعرب طلاب الامير عن استيائهم فمقتل جنديين اسرائيليين يثير الدنيا في الحكومة اليهودية وحليفتها امريكا ومجازرهم في حق الفلسطينيين لاتحرك ساكنا فيهم. واجمع عدد كبير من الطلاب على ان حملات التبرع بالمال لاتكفي ولكن فليفتح باب الجهاد. كتب محسن راشد